التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | زكريا تامر |
| قسم: | أدب أمريكا اللاتينية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | جداول للنشر والترجمة والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9786144182482 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 340 |
| ترتيب الشهرة: | 493,524 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب أرض الويل والمؤلف لـ 60 كتب أخرى.
زكريا تامر أديب سوري وصحفي وكاتب قصص قصيرة، يُعد أحد أبرز كتاب القصة في العالم العربي، ولد بدمشق عام 1931، اضطر إلى ترك الدراسة عام 1944. شارك في تأسيس اتحاد الكتاب العرب في سوريا، وترأس سابقًا قسم الدراما التلفزيونية السورية.
حياته العملية
بدأ حياته حداد في معمل ثم أصبح يكتب القصة القصيرة والخاطرة الهجائية الساخرة منذ عام 1958، والقصة الموجهة إلى الأطفال منذ عام 1968. يقيم في بريطانيا منذ عام 1981. ترجمت كتبه القصصية إلى الإنكليزية والفرنسية والإسبانية والإيطالية والبلغارية والروسية والألمانية.
سبق له أن عمل في وزارة الثقافة ووزارة الإعلام في سوريا، ورئيساً لتحرير مجلة "الموقف الأدبي"، ومجلة "أسامة"، ومجلة "المعرفة". كما ساهم في تأسيس اتحاد الكتاب العرب في سوريا أواخر عام 1969و عمل في مديرية التأليف والترجمة في وزارة الثقافة بدمشق، ونائباً لرئيس اتحاد الكتاب العرب. وكان رئيسا للجنة سيناريوهات أفلام القطاع الخاص في مؤسسة السينما في سوريا،
عضو جمعية القصة والرواية، وشارك في مؤتمرات وندوات عقدت في بقاع شتى من العالم. وكان رئيسا للجنة التحكيم في المسابقة القصصية التي اجرتها جريدة تشرين السورية عام 1981، والمسابقة التي اجرتها جامعة اللاذقية عام 1979
انطلاقته الأولى
إنما قَدَرٌ زكريا تامر موازٍ إلى حدٍّ ما لقدر محمد الماغوط، فالماغوط بدأ انطلاقته الحقيقية في إحدى جلسات مجلة شعر التي أسسها الشاعر الراحل يوسف الخال، وهذه حال زكريا تامر الذي ترك مهنته التي بدأها عام 1944 وتنقل أثناءها بين عدة مهن، وحين بدأ بكتابة القصة القصيرة عام 1957 فقد كان ما يزال يستعمل المطرقة والسندان. وفي العام 1960، ترك مهنته، لا لأنه كان تواقاً إلى تغييرها، بل لظروف اقتصادية مرت فيها البلاد، حين عمت البطالة، وأقفلت أكثر المعامل، كما يشير في إحدى مقابلاته. لقد وصل صوته أخيراً كما تشير أ. هناء علي إسماعيل في أطروحتها حيث تقول: «وصل صوت زكريا تامر الأدبي إلى مكانه المناسب، إذ كان قد لفت انتباه الشاعر يوسف الخال الذي عُرِفَ برقته وشاعريته، فكان أن أطلق صوته في الساحة الثقافية العربية على أوسع مدى، مؤمناً بالإمكانات الخلاّقة لهذا الكاتب القادم من دمشق مستتراً بشراسته وقصاصات ورقه، مما جعله فيما بعد يحتل المكانة التي عرف من خلالها شهرته، صداقاته وعداواته أيضاً، وعن ذلك يقول محمد يوسف برهان: "في بيروت، لم تثن يوسف الخال شاعريته الرقيقة وروحه الشفافة عن تبني هذا النص الجارح، والقاسي، والمصنوع بيدي حداد، فقد أسعفته رؤيته النافذة، وألهمته يومها أن هذا القادم الذي يتأبط شراسته وقصاصات الورق، سيفتح أفقاً آخر في القصة العربية وستكون له الخطوة في الارتقاء بالقصّ العربي، إلى حداثة كان يتبناها يوسف الخال أصلاً في الشعر. هكذا خرجت "صهيل الجواد الأبيض" أولى مجموعات زكريا تامر القصصية وكان لمجلة شعر وصاحبها، اليد الفضلى في اكتشاف القاص الجديد وتقديمه، والذي سرعان ما احتل مكاناً بارزاً ومفارقاً في الشارع الأدبي". وهكذا كانت انطلاقته في بيروت، وقد استتبع ذلك نشاطات مختلفة، ووظائف متعددة في الحقول الثقافية والأدبية».
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"المرشحون للدفن" يزخر الوطن العربي بالكثير من القبور، ويُحفَر كل يوم المزيد من القبور الجديدة لموتاه وقتلاه وشهدائه، ولكنه لا يزال محتاجاً إلى قبور عميقة من نوع خاص يدفن فيها كل ما يبقيه متخلفاً ويحول دون تطوره وتقدمه خاصة أن أرضه مكتظة بمن يستحقون أن يُطْرَح بهم إلى أكثر القبور عمقاً وظلمة بغير تردد أو أسف، أما المقترح دفنهم احياء أو موتى الدفن العاجل، فهذا بعضهم: الجرائد التي تكذب بصفاقة وتضلل بوقاحة، فإذا اضطرت إلى نشر ما هو صادق؛ همت بالبكاء وأوشكت أن تعتذر للقراء راجية أن يغفروا لها فعلتها النكراء؛ المحطات التلفزيونية الفضائية ذات الشكل العربي والمحتوى الأجنبي، والتي تتّصف برامجها بأنها خليط من مبغى وخمارة وملهى، والزاعمة أنها لا تنصت إلا لصوت الناس المقهورين؛ كبار المرتشين وكبار الراشين الذين هم أشدّ خطراً من الإيدز، ولو كان وطنهم يملك صوتاً لصاح مستغيثاً توّاقاً إلى الخلاص منهم.
أما صغار المرتشين، فيستحسن تجاهلهم مؤقتاً لأن معاقبة اللص الكبير كفيلة بتأديب اللص الصغير؛ الطلاب الجامعيون الذين يحترمون الأستاذ الدعي المتعجرف السفيه بينما هم في الوقت نفسه يزءرون الأستاذ العالم المتواضع الإنسان ويسخرون منه متناسين أن بلدهم لديه ما يكفيه من الرقيق؛ الأستاذ الجامعي الذي ينظر إلى بيته فقط على أنه المكان الأصلح لإمتحان طالباته الجميلات؛ السياسي الأحمق الأبله المغفل المتغافل الذي يعتقد أن الناس ينظرون إليه بوصفه ملاكاً ومنقذاً بينما الناس ينظرون إليه بوصفه وحلاً يمشي على قدمين، وكلما إزداره الناس آمن بأنه موشك على أن يصبح معبود الجماهير وبطلها التاريخي وقائدها الأوحد.
ومن المؤكد أن الناس آمن أنه موشك على أن يصبح معبود الجماهير وبطلها التاريخي وقائدها الأوحد، ومن المؤكد أن الناس حالما يظفرون بحريتهم سيحملونه على الأكتاف مثلما يُحمَل النعش ويقذفون ما تبقى منه إلى حفرة لا خروج منها.
السياسي الذي ينتقل من قصر إلى قصر متكلماً عن بؤس الناس دامع العينين مطوَّقاً بما هبّ ودبّ من التحف الثمينة: 1-الغناء السائد حالياً، والذي ينظر إليه الواعون على أنه طليعة المسيرة الهادفة إلى تعميم التفاهة، والزاحفة من نصر إلى نصر، الخشب المسندة الملقبة بدكاترة الأدب الذين احتلوا المناصب الثقافية، وأضافوا إلى ساحات الأدب كحالة وتكلفاً وسطحية وغروراً وتطويراً للتملق والإستجداء؛ المعادون لكل ما هو أخضر، وهم أبشع نوع من أنواع القتلة والمغتالين؛ المتعلمون الذين كلما إزداد علمهم إزدادت براعتهم في البيع والشراء...
أما المناضلون الأشاوس الذين يحاولون ليل نهار إرغام الإحتلال على العودة إلى بلادهم لتوزيع أغلال الحرية والديموقراطية، فالقبور لا تليق بهم، ومن حقهم أن ينالوا ما يستحقونه من تكريم جديرين به، ولن يتحقق ذلك التكريم المنشود إلا حين يتاح لهم إستئناف نضالهم العتيد في أجمل مزبلة من مزابل الوطن متعة للناظرين وعظة للمتعظين.
خواطر... أو مقالات... أو بوحُ مهمومٍ بقضايا الوطن... وبقضايا العرب... هي ما ضمه هذا الكتاب... أو على الأصح هو ما احتضنته أرض الويل من ويلات...
هكذا يكتب زكريا تامر وجع الوطن والمواطن... وكأنه لسان حاله يشكو حكامه وأوضاعه الإقتصادية والسياسية... والمعيشية... ووو... ولن يعيا القارئ في إكتشاف ذلك كله... فلكل مقام لدى الكاتب مقال، كما وأن المكتوب يبين من عنوانه!!... وعلى سبيل المثال: صراخ يغير صوت.... المرشحون للدفن، العلقم التاريخي، حاكمنا الجميل كحبل المشنقة، الحكام المؤبدون، هذا رئيسنا وهذا شعبه، الرخام لا يخفي السخام، صابرون على ما لا يطاق، الحدائق المهملة، جدنا بردى طلب العون، نصائح إبليس الدمشقي لأنصاره، التثاؤب العربي، لماذا ضحك الموت، همس الحالمين، ما يطلبه الشعب، يا أيها المقتول آلاف المرات، الوطن العليل، لا رئيس إلا الرئيس، المعارضون المزورون، إعترافات راكض في أدغال المناصب، ما تبقى من عنترة بن شداد... إلى ما هنالك من مقالات هي من الكلام ما قلّ ودلّ... ومن النقد ما هو لاذع... وما في معانيه ما هو مضحك... مبكي... وكما قيل: "شرّ البليّة ما يضحك".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".