اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
روي أن أهل وادي الويل هم الذين يطفّفون في الميزان ويُنقصونه عن حدّه، وروي أنّ الذين يُنقصون في الوضوء والصلاة يصدق عليهم التطفيف، وروي عن مالك أنّ كلّ شيء لا بدّ من وفائه ولم يوف فهو تطفيف، قال تعالى: (وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ*الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ*وَإِذَا كَالُوهُمْ أَو وَّزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ).
أمّا الإمام ابن جرير الطبري فقد رجّح في تفسيره لسورة المطففين أنّ الويل هو وادٍ في جهنّم، يسيل فيه صديد أهل النّار بعد تعذيبهم فيها، فهو في أسفل جهنّم وهذا الوادي هو للذين يطففون في الميزان والمكيال، إضافةً إلى ما جاء في سورة الماعون أنّ وادي الويل أيضاً للذين يتكاسلون عن أداء الصلاة في وقتها فيُخرجونها عن وقتها المفروض، أمّا المطففون كما ذكر الطبري: (فهم الذين يُنقصون الناس ويبخسونهم حقوقهم في مكاييلهم إذا كالوهم، أو موازينهم إذا وزنوا لهم عن الواجب لهم من الوفاء)، ويرجح عبد الله بن عباس -رضي الله عنه- أنّ الويل وادٍ في جهنّم يسيل فيه صديد أهل النار، وخالف في ذلك الإمام القرطبي، حيث يرى أنّ الويل هو العذاب الشديد يوم القيامة في جهنّم.