التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد صابر عبيد |
| قسم: | أدب أمريكا اللاتينية مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140115910 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2015 |
| الصفحات: | 165 |
| ترتيب الشهرة: | 722,055 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"المقدّمة هي السطرُ الأولُ من الحكاية، وحين تكونُ الحكايةُ حكايةَ وطن، فإن الأصابع لترتجفُ، والكلامَ ليختنقَ في متاهة الحنجرة، وتخضعَ الأفكارُ لمطاردة عنيفة لأنها تستعصي على المثول بين يديّ الكتابة، كان ثّمة هاجساً يخترقُ عظامي ويوقدُ تحت جلدي شعلةً من نار لا تكاد تهدأ أو تخفّ، الوضع في مدينتي (الموصل) ينذرُ بخطر وشيك، والتعرّض لأذى محتمل في أيّة لحظة لم يكن يثنيني عن ممارسة نشاطاتي كما أحبّ، أداوم في الكليّة، وألتقي أصدقائي، وأتسوق أحياناً، غير أنّ الخطر يبقى ماثلاً في كلّ شيء، لا سبيل إلى إبعاده مهما بالغتُ في اللامبالاة وتسلّحتُ بقواي الذاتية، حتى سقطت (الموصل) يوم 10/6/2014، ولم يكن أمامي خوفاً من المجهول سوى أنْ أختطفَ نفسي وأسرتي في لحظة خلاص مجيدة لا مساومة فيها، وأغادر وطني تاركاً خلفي بيتَي ومدينتي ومن ثُم وطني بالتفاصيل الحميمة، وهي تجري في جسدي مجرى الدم وفي روحي مجرى النَفَس العميق... لعل هذه المقدمة التي يفتتح بها محمد صابر عبيد «صوتُ البركان: سيرةُ الكوميديا العراقيَة» تبشّر بسلسلة مقالات حارة تستجيب للوضع المختلف الذي يعيشه المثقّف العربي، وتُعبّر أيضاً عن غربةٍ حقيقية يعيشها كاتب السطور خارج حدود الوطن؛ يكون فيها أعزلاً إلّا من الكلمة... وإذ كان لنا أن نطرح السؤال: إذا كان الواقع جائراً فهل من إمكان لتغييره وإن كان ذلك بالقلم؟ الجواب في سلسلة مقالات جمعها المؤلف في هذا الكتاب، وقد بدأ كتابتها – كما يقول: "من منتصف عام 2014 وحتى أوائل عام 2015، وأنا أحمل لواء الهجرة القسريّة مُكرهاً، ولا بأسَ أن أضيف ولو بشيء بسيط من الجرأة متحدياً". ويتابع الكاتب القول: لعلّ مقالاتي هذه تقترب من كونها رواية تحتشد فيها الشخصيات والأزمنة والأمكنة والأحداث والمغامرات، روايتي التي لم أكتبها بشكل قصصيّ معروف ومتعارف عليه، لكنني ألتمس من صديقي القارئ الجميل أن يتعامل معها على هذا النحو، وحسبي ذلك". يضم الكتاب عشرين مقالاً يشكّلون مقاربة (سياسية - اجتماعية) للوضع الراهن في العراق جاءت تحت العناوين الآتية: 1- بلاد الرافدين: سيرةُ الواقعُ وواقعُ السيرة، 2- كم اشتهي أنْ يكون لي وطن أحبّهُ، 3- تراجيديا التسلّط وكوميديا الشعوب الجاهلة، 4- اللعنة العراقية، 5- أخوانْ سنَّة وشيعة...هذا الوطنْ.. ما نبيعه؟، 6- شارع اليأس ورصيفُ الأمل، 7- ليلةُ سقوط الموصل، (...) ومقالات أخرى ذات صلة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".