التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نعمت الحاموش |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140237841 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 125 |
| ترتيب الشهرة: | 578,529 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
أن تنام في ليلٍ غارقٍ في سرمديته، أن تعشق امرأة في حلمك، أن تظهر لكَ كلّ ليلة ثم تتوارى، هو ما تشي به رواية "ملاكي" للكاتبة المبدعة نعمت حاموش عندما جعلت الحلم يمارس حضوره وغيابه معاً في حياة بطل روايتها راجي وتركته يسبح في ضوء حلمه، وصمت ملاكه، وحيرة سؤاله، حتى أصبح يرى الدنيا في عينيها، ينتظر الليل الآتي علّها تأتي، أدمن اشتياقهُ لغيابها، أسماها "الغريبة" وهي أقرب إلى ذاته من ذاته، يعيشها وهماً جميلاً كالحقيقة، ويحاول أن يضمها إلى عالمه، إلى واقعه، ولا يفلح... وعندما أيقن أنها قصّة غريبة! عاشها في الليل حلماً وفي النهار على الورق، كتبها قصة حب لا تشبه غيرها، حبٌ لا يحده مكان ولا زمان... ما يميز هذه الرواية شاعريتها ورقّتها وبوحها لمشاعر الرجل على عكس الروايات النسوية التي تركز على مشاعر الأنثى، فضلاُ عن كونها أسست لنمط بناء تعبيري يستثمر إمكانات التداخل بين الفنون الأدبية وتوظيفها داخل النص الروائي، مثل قصيدة النثر، كما أنها تعاملت بواقعية مع الخطاب الحلمي، بارتكازها على بنية نصية ذات ملامح قائمة على المزج بين الواقع والحلم من خلال إيجاد عالماً بديلاً يمكن أن يحقق انفراجاً في أزمة الشخصية البطلة وتحقيق ما عجزت عنه في الواقع، وذلك عندما نقلتها الكاتبة من منطقة الحلم إلى منطقة الواقع.. هكذا تسربلت الحروف ناطقةً بها... "عيناي ونبضي سيكتبان قصة "ملاكي". قدمت الكاتبة نعمت الحاموش لروايتها بمقدمة تقول فيها: "لم أشأ الارتحال عبر ذلك الغيب... لم أشأ الهروب... انتُزعت من سكوني... سرقني ذلك الدّرب... ابتلعتني تلك اللّجّة... سنابلي اختارت تربة أخرى... غمرتها شمس جديدة... خذلني الواقع... عشقت الحلم... على متنه سافرت... خُلقْتُ من جديد... أحببت الإقامة هناك... أغراني الانتظار... وصوت الحفيف العتيق... أغراني الجلوس في ظلّ ذلك الغياب الأرجواني... أغراني ذلك المقعد الحجري... فجلست مع "راجي"... أنتظر ملاكه كلّ ليلة... أرقب همسات عينيه... ونبضات قلبه... الّتي تستحيل أنغام بعث... وياسمين وجد... ساعة تطلّ تلك السّيّدة... الخلاقة في جمالها... الرّقيقة حتى الذّوبان في ابتسامتها... كنت أستمع إليهما... وأراقبهما بشغف... كنت أستمتع بتلك الموسيقى الغامرة... بأطياف تزرع المكان غباراً من نجوم... وشعاعات من وهج قمر... لم أشأ العودة... إلاّ معهما... مع راجي وملاكه... فحملتهما في قلبي... وتركت لهما مساحات واسعة... ليعيشا حبّهما الغريب في طيّات كتاب...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".