English  

كتاب أصابعي لا تشير إلا الى الفراشات

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أصابعي لا تشير إلا الى الفراشات
Qr Code أصابعي لا تشير إلا الى الفراشات

أصابعي لا تشير إلا الى الفراشات

مؤلف:
قسم: فنون الأحاسيس [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
ردمك ISBN: 9786140202245
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 158
ترتيب الشهرة: 728,664 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"أصابعي لا تشير إلاَّ إلى الفراشات" كتاب (تصوير ضوئي) للفوتوغرافي، السوري "مظفر سلمان" وهو يصور لنا البشر، بأحلامهم، وخيالاتهم، ورغباتهم، وحتى رفضهم، ما يكشف عن مهارة قل مثيلها وكيف لا وهو القائل: "... أنا أرتبط بالإنسان، وأقصده في الأمكنة، وفي هذا الكتاب، أشير إلى تلك الكائنات، التي تطير نحو الضوء أبداً، نحو الحلم...". عن عمله هذا يقول مظفر سلمان: "في هذا الكتاب صور عدّة، التقطتها بهذه الكاميرا. بعد خدمة العلم تماماً، عام 2003، قرّرت أن أدرس التصوير، فكان درسي الأول من معلمي هاني شموط، عندما سألني: (أين هي أجمل صورة؟) ارتبكتُ، لم أجبْ، ثم أتى جوابه: إنَّ أجمل صورة هي التي في رأسك. نقلني هذا الدرس إلى عالم التصوير الاحترافيّ، وعرفت آنذاك أنني أريد أن أكون مصوراً صحفياً، رغم عدم امتلاكي خبرةً، أو حتى فرصة عمل. مُتعتي كانت عظيمةً، في إعادة استخدام جهاز طباعة صور (الأبيض والأسود) القديم، الذي اعتدت رؤيته في المنزل واللعب به أحياناً كثيرة، دون أن أدري ماهيّته. وأثناء دراستي (البكالوريا) استخدمت الشريط الكهربائي، وما اتَّصل به (المصباح الخاص بالجهاز)، لأضيء سطح المنزل ليلاً، حتى أتمكّن من الدراسة، وكأنها كانت إشارة إلى ما سأكونه، فمثلما يعكس المصباح خيال النيغاتف على ورقة الطباعة البيضاء، انعكست صورتي، صورة المراهق الذي يدرس كتب الفيزياء والرياضيات بملل، لتتشكَّل صورة أُخرى، صورتي النهائية كمُصوِّر في المستقبل. أسّستُ لحياتي كمُصوّرٍ محترفٍ في السنة التي تلتْ دراسة التصوير، مع اقتصارها على سعيي إلى تأمين أفلام الأبيض والأسود، والتصوير الحر، وتظهير الصور وطباعتها يدوياً، ففي غرفتي الصغيرة (القبو)، كنت أعمل منذ منتصف الليل حتى الساعة السادسة صباحاً، منتهياً بمرحلة غسل الصور. في الظهيرة، عندما أكون متعباً، والشمس شبه عمودية، تتحوّل غرفتي الصغيرة إلى كاميرا حقيقية، مستلقياً على الكنبة المعدنية بصمت، مطفئاً الضوء، كنتُ أستمتع، بانعكاس ظلال المارّة في الشارع على حائط غرفتي (القبو)، وأراقبهم كيف يتشكّلون، من زاوية الحائط، يبدؤون بالظهور خيالاً ضئيلاً مغبشاً، ليصير أكثر وضوحاً في المنتصف، ثم يتلاشى في الزاوية التي تقابل الحائط. امتلأتْ غرفتي بالبشر، بصورهم، وخيالاتهم، هذه الغرفة المكونة من الجدران الأسمنتية القوية، ليستْ إلا ملجأً حربياً منزلياً، ذا نافذةٍ صغيرة مضيئة. صور غرفة (القبو) في حمص، عبرت بي إلى دمشق. ليس المنزل المزدحم بالصور ما حرَّك كُلَّ هذا الآن، بل هي الرغبة في الرفض، وتعبيري عنها كان من خلال التصوير...".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أصابعي لا تشير إلا الى الفراشات"

اقتباسات كتاب "أصابعي لا تشير إلا الى الفراشات"

كتب أخرى مثل "أصابعي لا تشير إلا الى الفراشات"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا