English  

كتاب أعيريني أصابعك لأكتب

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
أعيريني أصابعك لأكتب
Qr Code أعيريني أصابعك لأكتب

أعيريني أصابعك لأكتب

  ( 1 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الأدوات والالات المكتبية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  المؤسسة العربية للدراسات والنشر
ردمك ISBN: 9786144194768
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 215
ترتيب الشهرة: 628,190 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

وراء نافذة صغيرة، ثمة من يزيح ستارة الوقت ليلقي نظرة على حياتنا الوجدانية دون ضجيج، دون حتى أن يصدر قلمه صريراً فوق ورق الحكايا وهو يسجلها بأناقة. الشخص، الذي وراء هذه النافذة، هو الشاعر لؤي طه، القادم إلينا بديوانه الجديد والمتفرد بعنوانه "أعيريني أصابعك لأكتب".

في هذا الديوان، يحوّل الشاعر لؤي طه الكلمات إلى مساحات من الصور، فأنت هنا لا تقرأ بل تشاهد ألبوماً فوتوغرافياً تتحول فيه الذكريات إلى معطف، واللهفة إلى ذئب، والذراع إلى ماء فرات، لذلك فالقصيدة لديه يمكن أن نقول عنها إنها قصيدة مرئية يوغل فيها كاتبها في عمق العاطفة الإنسانية، فهو يمتلك المقدرة على النفاذ إلى اقصى نقطة كامنة في مشاعرنا الدفينة، ولن يجدي نفعاً لو دارينا هذه المشاعر عن التأثر بإيقاع كلماته، فعلى الرغم من النثر الفني، فإن ثمة موسيقى تدوزن الحروف إيقاعها بنغم داخلي.

يعتمد الشاعر لؤي طه، في هذا الديوان، على اللغة المجازية، وهو ما يفتح الخيال عنده على أوسع أبوابه، فالواقع – بالنسبة له – هو الحالة المكوّنة لصلب الموضوع ووصفه ثم الإنتهاء منه، فهو لا يلامس الواقع بقدر ما يلامس المخيلة التي يحفرها ويؤججها ويحرّضها على التحليق في أماكن لامعقولة، وهذه ميزة جعلته يصنع لنفسه بصمة خاصة منذ البداية. لهذا الديوان صفة ناسك، إذ يبدو قارئه وكأنه يقرأ شعراً عذرياً، ولكن من النمط الحديث، فهو يدنو من العشق بتؤدة كي لا يخدش عفته، ويغزو الحب مثل فارس نبيل.

نقرأ له مقطعاً بعنوان "يا نزار".
يا نزار
اغتالوا حبيبتك الشام
واعتقلوا الحب
الذي نسجت له كلمات
من ريش النعام
اغتصبوا الأنوثة
التي كنت عنها تدافع
هدموا بيتك الشامي
قطعوا أشجار
النارنج والكبّاد
مزقوا دواوين شعرك
داسوا فوق ياسمين الكلام.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "أعيريني أصابعك لأكتب"

اقتباسات كتاب "أعيريني أصابعك لأكتب"

كتب أخرى مثل "أعيريني أصابعك لأكتب"

كتب أخرى لـ "لؤي طه"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا