التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حسن عجمي |
| قسم: | فلسفة العلوم والابستمولوجيا [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140118119 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 275 |
| ترتيب الشهرة: | 604,293 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تحولت المعنالوجيا من علم إلى آلية سيكولوجية تخدع العقل وتغتاله. فالمعنالوجيا هي علم المعنى الذي يسعى إلى تحديد معاني المفاهيم ودلالاتها. لكنها باتت آلية فكرية تصر على أن لكل مفهوم مغزى لغوي معنى ودلالة ما أدى بالعقل البشري إلى أن يقع في خديعة معرفية كبرى.
تعتمد المعنالوجيا عادةً على مسلّمة أساسية مفادها أن كل مفهوم لغوي يملك معنى ودلالة. وعلى ضوء ذلك تهدف المعنالوجيا إلى اكتشاف المعنى الحقيقي والدلالة الحقيقية لكل كلمة يتم استعمالها اليوم أو تم استخدامها في الماضي...
أما المعنافوبيا فهي الخوف من المعنى. اليوم تسود المعنافوبيا على المجتمعات العربية والإسلامية؛ فنحن نخاف من المعاني والبحث فيها واكتشاف معانٍ جديدة. هذا أدى إلى عدم مشاركتنا الحالية في إنتاج العلوم والفلسفة فأمسينا خارج التاريخ والحضارة الإنسانية.
وتأتي السوبر عولمة هنا بمعنى زوال العولمة وغيابها عن الواقع المعاش وتحولها إلى مجرد عولمة افتراضية... زال العالم الواقعي وتحوّل إلى عالم افتراضي. فنحن اليوم لا نحيا في عالم تحكمه العولمة الواقعية والمعاشة، بل نحيا في عوالم افتراضية تحكمها عولمة افتراضية.
وأما السوبر ماضوية فهي تعتبر أن الحقائق والظواهر مُحدَّدة في الماضي وبذلك يستحيل أن تتغير في المستقبل ما يحتم انتقال من ماضٍ إلى ماضٍ. وجهة نظر السوبر ماضوية غير علمية لأسباب عدة منها أن التاريخ مُحدَّد سلفاً ولذا التاريخ غير قابل للتغيير والتطور ما يتضمن أيضاً القضاء على حرية التصرف الإنساني...
هذا بعضٌ من انشغالات مؤلف كتاب «المعنالوجيا والمعنافوفيا» الكاتب حسن عجمي الذي بدأ يدرس المفاهيم في علاقاتها المنطقية وفي سياق البحث ما أمكن عن أساليب مختلفة من التفكير، فهو ينخرط هنا في مناقشات على درجة عالية من الفهم والتحليل والتركيب، من أجل صوغ ما يحتاج إليه القارئ العربي من اللغات والمفاهيم والمعاني الجديدة.
هكذا يقول الكاتب: "...تكمن الحرية الحقة في تحررنا من لغاتنا المُسبقة ومُسلماتها التي دفعت بنا إلى رفض الآخر. على ضوء هذه الاعتبارات، لا بد من التركيز على خلق لغات جديدة خالية من مصطلحات الطائفية والمذهبية والعرقية والعنصرية بأنواعها كافة وخالية من التمييز بين المفاهيم التي من غير المفترض أو من غير الضروري التمييز بينها. فلا عقول جديدة من دون لغات جديدة...".
يضم الكتاب ما يزيد عن الأربعين مقالاً نقدياً تتناول قضايا ومسائل فكرية وفلسفية ودينية ولغوية، نذكر من العناوين: "المعنالوجيا"، "المعنافوبيا"، "السوبر عولمة"، "فلسفة اللغة"، "قلسفة العقل"، "فلسفة المعرفة"، "السوبرمعرفة"، "السوبر تخلُّف: ما بعد الديمقراطية والديكتاتورية"، "فلسفة التراث"، "فلسفة الجينات اللغوية"، "السوبر تواصلية: إيصال المعلومات أم إنتاجها"، "البحث عن لغات جديدة"، (...) وعناوين أخرى ذات صلة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".