التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | شوقي بزيع |
| قسم: | شعر مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786144216798 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 184 |
| ترتيب الشهرة: | 597,134 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب كل مجدي أنني حاولت والمؤلف لـ 23 كتب أخرى.
شوقي بزيع شاعر المعنى الشفيف والغنائية العذبة اضافة الى
كونه شاعراً عاشقاً, يعشق الشعر واللغة والموسيقى, ويعشق الحياة بكل مفاتنها النائية والدانية,
ولد عام 1951 في زبقين من قضاء صور .
أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة القرية, والثانوية في صور, ثم حصل على شهادة الكفاءة في اللغة العربية وآدابها من كلية التربية
الجامعة اللبنانية 1973.
عمل بالتدريس بثانوية صور حتى 1982 , وثانوية المصيطبة في بيروت حتى 1988,
شوقي بزيع شاعر المعنى الشفيف والغنائية العذبة اضافة الى
كونه شاعراً عاشقاً, يعشق الشعر واللغة والموسيقى, ويعشق الحياة بكل مفاتنها النائية والدانية,
ولد عام 1951 في زبقين من قضاء صور .
أنهى دراسته الابتدائية في مدرسة القرية, والثانوية في صور, ثم حصل على شهادة الكفاءة في اللغة العربية وآدابها من كلية التربية
الجامعة اللبنانية 1973.
عمل بالتدريس بثانوية صور حتى 1982 , وثانوية المصيطبة في بيروت حتى 1988, ثم التحق بوزارة الإعلام 1988.
عمل في الصحافة الثقافية, ورأس القسم الثقافي في جريدة السفير 1992 .
أعد برامج إذاعية متنوعة في عدد من الإذاعات اللبنانية الرسمية والخاصة, كما أعد برامج تلفزيونية ثقافية في تلفزيون لبنان الرسمي.
له مساهمات في العديد من الصحف والمجلات, أبرزها: الآداب اللبنانية,
يتقن شوقي بزيع اصطياد المعنى الهارب. يأخذه بهدوء يوحي أنه كان دائماً هنا، حيث يرمي صورته تنطق. لكنها ما كانت لتكون أكثر من براعة لولا دفء العاطفة الغامرة التي تكتنفها. الشاعر هو من القلة التي مازالت الكتابة عندها مرادفة للشغف. والانطباع مصدر قوي لديه. لا للصورة والاستعارة فحسب بل لبنان الموقف. انطباع خصب يمنح العاطفية صدقية ذهنية إلى جانب الوهج الشعوري... مهما تكثف الحزن في قصيدته تحتفظ هذه بترياق سحري ضد الاختناق. إنه حيناً الخلاص بالقصيدة نفسها، وحيناً رجاء ما، قد لا يعرف عن نفسه. رجاء أشبه بدهشة العينين في الصباح وأقرب إلى قوة الأشياء منه إلى البرهان. الشاعر الألماني ريلكه هو من بين أكبر شعراء المرثية. أثناء معاناته أزمة مع الإلهام سمع وهو يقوم بنزهة فوق الصخور صوتاً في الرياح يملي عليه العبارة الآتية: "ترى من ذا إن صرخت سيسمعني بين الملائكة؟" وهكذا جاءه أول بيت في مرثيته الأولى. هنا وهناك الشعور واحد بالمحدودية. بالعجز عن الكينونة وعن التغيير، بالهشاشة، وإذا كان ريلكه يحاول التعويض بفكرة "الملائكة" (لا علاقة لها بالمفهوم المسيحي) فإن شوقي بزيع يلجأ إلى صلابة الأشجار. وكلاهما يعتصم بالحب، السحر الأقدر على إعتاق الإنسان من حدوده. فعناق الأشياء وعد بالأبدية. أعطت المراثي صفحات بديعة في التاريخ. من أشهرها المراثي المنسوبة إلى إرميا في التوراة. لكننا هنا ناجون من ذلك الجو المكفهر، ولا يصيبنا من الرثاء إلا حكمته وحنانه، دموع التذكار ولوعة الغربة، يطريهما شغف طفولي يطير كالعصفور الطروب فوق جروحه.. في شعره أصوات نوافذ تفتح، والجو ألوان الشغف. يتصاحب الغناء والظلال، ويطيب للحواس أن تتملى من "طباع الجذور" ويغدو الجسد رفيق طيفه، يحفر الإيقاع وراء جدار المعنى، لا يهاب اللقاء بما وراءه، ولو كان الهاوية. ويظل كل شيء مهما "تواجهت العاصفة مع نفسها" ينبع ويؤوب إلى الطيبة. طيبة هي صنو التجربة شكلاً ومضموناً. طيبة هي بمثابة الأب-الأم للعالم.. هذا الشعر شمس ظهيرة تتذوق مغيبها سلفاً، زمناها، بل أزمانها مصهورة في لحظة شعرية واحدة يستحم ليلها في بحور الرغبة والذاكرة، تشرق بيضاء وتشرق زرقاء. وهذا من طبيعة الشعر: أن يولد طفلاً كبيراً ثم يمضي مع العمر مغلغلاً في طفولات يكتشفها، أو تنبري هي هذه المرة تكتشفه.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".