التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سيار الجميل |
| قسم: | سياسة الاحتواء [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140113947 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2014 |
| الصفحات: | 256 |
| ترتيب الشهرة: | 351,156 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب جامعة الدول العربية: شيخوخة مشروع عربي فاشل ؛ اشتراطات التغيير في القرن الواحد والعشرين والمؤلف لـ 21 كتب أخرى.
ولد سيّار الجميل في مدينة الموصل بالعراق يوم 21/1/ 1952 ، وهو الابن البكر للاستاذ كوكب علي الجميل ( 1918 – 1968 ) القاضي الاديب ورجل القانون المعروف في العراق ( انظر ترجمته في تاريخ الاسرة ) ..
ترعرع سيار الجميل وتّربى في ظل اسرة علمية معروفة وفي بيت ادب وثقافة معروف بنزعته واصوله العربية .
وهو حفيد المصلح الاديب الشاعر علي الجميل ( 1889 – 1928 ) احد رجالات النهضة العربية ( انظر ترجمته في تاريخ الاسرة ) الذي ساهم في تأسيس المنتدى الادبي بالاستانة اثناء اقامته فيها للدراسة في الكلية الشاهانية رفقة عبد الكريم الخليل واحمد عزّت الاعظمي ..
قضى سّيار الجميل طفولته في البيت القديم لاسرة آل الجميل الكائن في قلب مدينة الموصل القديمة منطقة حوش الخان ..
ثم طاف في اماكن عدة من شمال العراق بحكم منصب والده .
سّيار متزوج في ديسمبر 1988 وله : داليا ونصر ..
ولد سيار في اسرة تعنى بالثقافة (ال الجميل)، كان والده خريج كلية الحقوق العراقية وكان جده علي الجميل صحفياً في الحكومة الوطنية 1921 قبل تشكيلها واحد الوجوه الثقافية في الموصل آنذاك.
أكمل سيار دراسته الأولية في الموصل ودخل كلية الآداب والعلوم الإنسانية (الآداب حالياً) قسم التاريخ وتخرج فيها عام 1974.
سافر إلى انكلترا للدراسة وحصل على الدكتوراه في التاريخ الحديث للشرق الأوسط من جامعة سانت أندروز عام 1982.
عاد إلى العراق وانتسب تدريسياً للتاريخ الحديث في كلية الآداب عام 1984، غير أنه عمل محاضراً في العديد من الجامعات العربية، منها جامعة تونس الأولى وجامعة وهران في الجزائر وجامعة الحسن الثاني في المغرب.
في هذا الكتاب يتحدث المفكر والباحث وأستاذ التاريخ المعاصر الدكتور سيار الجميل عن دور الجامعة العربية على مدى عقود من تأسيسها وإلى اليوم، فهل من دورٍ حقيقي وفاعل في تاريخ العرب وصراعاتهم الداخلية؟ وماذا عن دورها في العلاقات الخارجية مع المجتمع الدولي؟
يعتبر المؤلف: أنه وعلى الرغم من كل ما حققّته الجامعة من منجزات عادية، فثمة إخفاقات حاقت بها ولم تزل تعتورها، وخصوصاً أنها لم تجدد نفسها، ولم تغير من آلياتها.. ويأتي هذا الكتاب الذي جمعت فيه جملة من معالجاتي النقدية ومكاشفاتي السياسية وما وجهته لهذه "المؤسسة" التي كانت ولم تزل بأمس الحاجة للتغيير والتبديل.. بل وأنني أعد نفسي واحداً من الذين نادوا بمشكلات جامعة الدول العربية منذ سنوات طوال والتي يجدها القارئ الكريم في دفتي هذا "الكتاب"، (...) أنني أزعم أن موضوعات مهمة يضمها هذا "الكتاب" وكان بعضها عندما نشرته بشكل "دراسات" أو "مقالات" قد سببّت ردود فعل قوية جداً عندما نشرت بعض آرائي وتشخيصاتي في الصحف العربية المعروفة.. وقد ضمنته الرد الرسمي لجامعة الدول العربية على بعض الآراء النقدية التي نشرتها ضد ما تقوم به الجامعة من مشروعات غير نافعة البتة، بل وما طرحته من بدائل ومفاهيم.. وقد آليت أن أضم هنا ردّي على الجامعة، ثمة نقدات صارخة لمنظمة جامعة الدول العربية لم أقصد منها إلا المصلحة العربية العليا، وأن كل ما تضمنّه هذا "الكتاب" لا ينقص من قيمة هذه "المنظمة"، ولا يطعن أبداً في رجالها، (...) وعليه، فلا أريد أن يفسّر نشر هذا "الكتاب" في الضد من جامعة الدول العربية أو أمينها الحالي أو السابق، أبدا، إنما أبغي أن أترك ما كتبته عن هذه "المنظمة" جزءاً من مرحلتها الأخيرة للتاريخ والأجيال.. ولدّي قناعة راسخة منذ سنوات مضت، بأن مشكلات هذه "المنظمة" وسلبياتها لا يتحمّل وزرها أي أمين عام لها، بل أنها أمراض مستعصية لكل من الدول والمجتمعات العربية منذ أزمان مضت تنعكس بالضرورة عليها.. فتتحمّل أوزار السياسات العربية...". بهذا التقديم يكتب د. سيار الجميل عن الجامعة العربية "رؤية نقدية واشتراطات مستقبلية" كحصيلة معرفة أكاديمية لتاريخها على امتداد خمس وعشرين سنة، فلنتأمل جميعاً هذا الكتاب من قراء ومسؤولون ومهتمون في كل ما طرحه مؤلفه من آراء نقدية وأفكار مستقبلية، وما قدمه من معالجات ومشروعات من أجل المساهمة الحقيقية في مسألة الإصلاح والتحديث التي ننشدها، وأيضاً من أجل تطوير دولنا ومجتمعاتنا وعلى كل الصعد في مرحلة هي الأصعب من تاريخ أمتنا، ومن هنا تأتي أهمية هذا الكتاب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".