التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبد الله سعيد باقلاقل |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140221437 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 189 |
| ترتيب الشهرة: | 637,339 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الزواج التقليدي وما يمكن أن يترتب عليه من نتائج ومضاعفات، وتأثير البيئة والفضاء الاجتماعي في نجاح هذا الزواج أو فشله، هو ما تدور حوله رواية "أنثى تبحث عن جسد تسكن به" للروائي عبد الله سعيد باقلاقل. ترصد الرواية علاقة بين عائلتين من طبقتين مختلفتين وزواج قائم على أسس هشة في اختيار الشريك/الزوج ومنها الوضع الاجتماعي واسم العائلة والمستوى المادي والجمال الخارجي من دون النظر إلى القيم الانسانية والأخلاقية والتربوية التي يمكن لها أن تلعب دوراً إيجابياً في نجاح العلاقة الزوجية.
وفي الرواية تطالعنا "ملاك" الشخصية الرئيسية في الرواية، شابة جميلة، طموحة، تعيش ضمن أسرة محافظة لم يكن في حياتها شيء غير عادي أو شاذ أو مميز، حتى جاء ذلك اليوم الذي رأتها فيه أم جاني في حفل زواج لأحد الأقرباء فقررت أن تخطبها لإبنها "جاني" المدلل الذي لا يعرف عن الحياة والزواج شيئاً. تتم الخطبة على الفور باعتبار أنه عريس"لقطة" بحسب التعبير الشائع في المجتمع العربي، ومن عائلة مرموقة وغنية والزواج بالنسبة إليه شيء مكمل للوحة ناقصة.
تدخل "ملاك" قفص الزوجية لتفاجئ بأن عريسها لا يملك من صفات الرجولة شيء، غبي ومتعجرف يبدأ بإذلالها كلما سنحت له الفرصة ويذكّرها بالفوارق الطبقية بين العائلتين، حاولت الزوجة تَفَهُمه وملاطفته وغض الطرف عن تصرفاته غير المسؤولة ولكنها لم تلاقِ أي نتيجة، فقررت الانفصال وحصل لها ما أرادت.
تعود "ملاك" إلى حضن أبويها ولكن المجتمع كان لها بالمرصاد شابة مطلقة تترصدها الأعين وتحسب عليها حركاتها وسكناتها ، وهنا يحدث تحول في شخصية ملاك، حيث تضع الماضي ورائها وتبدأ بمتابعة تعليمها الذي انقطع والبحث عن فرصة عمل وتنجح في ذلك.
وعليه، يمكن القول أن "سهم عبدالله سعيد باقلاقل" قد أصاب في روايته هذه، ذلك أنه طرح مشكلة تعكس وضعاً اجتماعياً غير سليم يتجلى في ارتفاع اعداد المطلقين والمطلقات في المجتمع العربي بشكل ملحوظ، من دراسة أسبابه والعمل على الحد من انتشاره، وهنا يخرج صوته على لسان بطلته "ملاك"فيقول: "لست أدري حقيقةً أين دور المجتمع، خاصة وأن الجميع يدرك أن المطلقة هي أخت.. ابنة. ابنة عم.. قريبة.. ولكن هل بالفعل يشاركها آلامها.. أو أن المجتمع يعيب عليها؟
بل والأدهى والأمرُّ من ذلك هي نظرة المجتمع للزوج (المطلَّق) التي تعتبر أن الحياة لا تزال أمامه.. ولا ينظر إليه كما ينظر للمرأة.. فبعد الطلاق يتزوج بأخرى وكأن شيئاً لم يكن.
ويتابع الروائي متسائلاً: ما هو حال المطلقة بعد انتهاء الزواج؟. كيف تستطيع أن تعيش وتنفق على أطفالها؟. أين دور الرعاية الاجتماعية.. والجمعيات الخيرية؟. لماذا لا يقبل الشاب الزواج من المطلقة؟. ولماذا الجميع ينفرون من المطلقة وكأنها داءً؟".
هذه الأسئلة وغيرها كثير تنتظر الإجابات عنها، لذلك فهي ستظل برسم إجابات لا تجيب!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".