اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان يُعتقد بأن الرحم عضواً حرّ الحركة في جسد المرأة، وأنه بالممارسة المنتظمة للجنس وبالحمل يمكن تثبيته في مكانه، ولهذا نصح الطبيب سورانوس بالزواج سريعاً بعد البلوغ (الطمث) وإلا سيتجول الرحم خلال الجسد مسبباً الآلام والأمراض. وهذا التجوال للرحم سببه اختلاطات في الجسد، وهكذا يمكن للإرهاق أن يسبب هبوط في الرحم الذي يفرّ من الجسد الحار إلى البرودة. ونُظر للحيض كانسياب لفائض الدم في الجسد الأنثوي الضعيف، وتحتاجه الحوامل والمرضعات لتغذية الطفل، فيما عدا ذلك فالدم يسبب الأمراض، واعتبر بعض الأطباء الزواج علاجاً ناجعاً في حالات تأخر الطمث عند الفتيات عن سن المعتاد في الرابعة عشرة، ورأى آخرون أن التحكم بحدوث الطمث يكون إما بزيادة النشاطات الحركية أو تجنبها. ونُصح بالطعام قليل الدهون لتأخير النضج الجسدي عند المراهقات اللاتي لا يُراد تزويجهن. إن دور المرأة في الإلقاح والتخصيب كان موضع خلاف، فالطبيب سورانوس اعتبر الرحم مكان فقط تتشكل فيه نطاف الذكر، أما جالينوس (Clarissimus Galenus توفي 216 م) فقد عرف دور البويضة وأنه يجب اختلاط سوائل الجنسين، ولتحديد جنس المولود (أنثى أو ذكر) كان يُنصح بطعام وسلوك معين لإنجاب ما يُراد