التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | علي الأمير |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140119994 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 174 |
| ترتيب الشهرة: | 530,523 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
بين خروجه صغيراً من قريته امصافيل وعودته إليها شاباً، يقف "راشد" بطل الكاتب "علي الأمير" في روايته «غصون.. غصون المطر»، على المنطقة الفاصلة بين الحياة والموت؛ يستعيد موته الأول منذ ستة وعشرين سنة، عندما فارق محبوبته "غصون" صغيراً بعد حالة حب داهمته قبل الأوان، مثلما يداهم المطرُ الشجيرات الصغيرة؛ أما موته الثاني فيستعيده بعد لقائه غُصون بعشر سنواتٍ، وبحر من الأشواق داخله ولكأن الأرض قد توقفت للحظةٍ، لتستأنف دورانها من جديد. ولكن في الاتجاه المعاكس. لحقت به غُصون إلى وادي دهوان سراً، ليكون هذا الوادي شاهداً على خروجهما من الحياة للأبد.. "لم تكن غُصون تعرف أنَّ هذا اليوم هو آخر يوم في أعمارنا، لو أنّها تعرف، ما تبعتني في منتصف الليل إلى وادي دهوان"!!هذا الحدث يشكل محور النص، وبؤرة تفرع الارتجاعات حتى النهاية، حيث يتحرك سرد التداعيات والذكريات في البداية، مروراً بوقائع وأحداث للوصول إلى منتصف الرواية، لنتعرف بعدها على بداية العلاقة بين الطرفين، ثم في النهاية يستعيد الكاتب وقع العلاقة على نفسية البطل "راشد" عندما علم بأسباب هروب "غصون" من المنطقة الشرقية وبحثها عنه وإصرارها على اللقاء به بعد سنوات ليكون اللقاء الأخير، وهكذا يستمر السرد متدفقاً وفق إيقاع ذي وتيرة واحدة. يبوح فيها الروائي على لسان سارده بكل ما يُمكن أن يقال عن حكاية حبٍّ لم تكتمل.من أجواء الرواية نقرأ:"... ما أكثر ما سمعت عن الحب، وإن لم أجربه، وكلّ ما سمعته عن الحب، يُشعرني بأنّه أجمل ما في الوجود، وأنّه جنّة الحياة الدنيا، سمعتُ عن الأشواق، وعن الدّموع، وفرْحة اللقاء، ولم أسمع مطلقاً أنّ من يُحبك يهرب منك!.. يقول لي مثنى: أنت أيضاً تحبها بجنون. والحقيقة، لا أنا ولا غُصون قد تلفظنا بكلمة الحب.. كل ما أعرفه، أنني أريد أن أرى غصون، أريد أن أسمع صوتها، أريد أنْ أعرف – على الأقل – سبب نفورها مني. (...)، بعد تفكير عميقٍ، وبعد الاستعانة بمثنى، استوعبتُ ما قالته لي أمها، فغُصُون إذاً مثلي، تكاد تُجنّ، هي أيضاً تريد أنْ تراني، لكن ما الذي يمنعها؟ لِمَ تهربُ كلّما رأتني؟ لماذا تُصِرّ على الاختفاء من أمامي؟ ...".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".