التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | عماد اليماني |
| قسم: | أدب المقالات مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786038263808 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 119 |
| ترتيب الشهرة: | 687,938 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"باقة من المقالات الاجتماعية البسيطة تتميز بالأسلوب السهل المباشر القريب من القلب، تُذكرنا ببعض الأمور التي نتجاهلها ولا نعط لها بالاً في بعض الأحيان، وذلك من خلال زرع مفاهيم جديدة تهدف إلى الإصلاح والتغيير الإيجابي".بهذه العبارات يقدم الكاتب عماد اليماني كتابه الموسوم بـ «عُيون جديدة» لنستدلَّ بها على جوهر التفكير الإنساني الذي يحملّه هذا الكاتب الخلاق لغةً وأداة، فعلى الرغم من جمالية الخطاب الترسلي الذي تتسم به نصوصه إلاَّ أنه يأتي مشفوعاً بالتحامٍ مدروسٍ بواقعنا العربي والإسلامي والفضاء الفكري للعصر الذي ننتمي إليه الآن؛ فالإتيان على ذكْرِ أسماء الأعلام اللامعة في هذا الكتاب؛ بما هي المثال للعلم والأدب والأخلاق والدين القويم وذكر الروايات والأمثال والأقوال المأثورة، ثم حُسن اختياره للموضوعات والأفكار جعلت من مادة الكتاب طريقاً سهلاً إلى قلب القارئ. لا بلّ إلى روحه وعقله أيضاً، والسبب أنّ الكاتب تكلم بصوتها الخاصِّ بها، وعبّر عن رؤيتها الخالصة للحياة والوجود، وقدّمها بالشكل الأمثل وربما جاء ذلك بعد رحلة شاقة مع الكلمة، واعتكافٍ طويل في محراب المعرفة والذي أثمر بالنهاية هذه (الـعيون الجديدة) الشيء الذي جعلنا متورطين ذلك التورط الجميل بالقراءة، القراءة التي تحقق غاية التأليف: الفائدة والمتعة.قدم للكتاب بكلمة الكاتب والشاعر والمؤلف الموسيقي حمزة عصام بصنوي وفيها يقول: "يدعونا الكاتب المبدع الأستاذ عماد اليماني لتركيب "عُيُون جَديِدَة" مما جعلنا نَرَى من ريشة ذلك الفنان ونفهم أن "الحَياةْ ألْوانْ" و"لعلها خيرة". والجدير بالذكر، أن هذا الكتاب يعد أول كتاب ورقي صوتي في العالم العربي بحيث يتيح للقارئ سماع النص عن طريق مسح رمز Q.R "الباركود" بجهازه الجوال حتى يصل لجميع فئات المجتمع..فقد سَلَمنا مفتاح ذلك حين قال "كُنْ بَسِيطاً تَسْعَدْ"، وبـ "مُجَرّدِ ابتِسامَةْ" سلك بنا طريقاً عميقاً نحو الحرية فقد " وُلِدَ حُرّاً"."أمزح معاك"، نعم إنها الكلمة الأكثر انتشاراً لدينا كلما وقعنا في مشكلة ما، ولكن ما أجمل هذا الكون حين تلتزم بقوله: "عِش نَقِيّاً" حينها ستتفحصُ مفرداتك وتصرفاتك وستـ "كُنْ أنتَ".وينطق ذلك الشيء بصدرك ويحادثك ليقول لك "حقق حُلمك"، لتتعلم تلك الحكمة الجميلة التي تُنَقْي الأجواء وتُطَهّرِ الأفئدة "نُسامِحْ لِنَعيشْ". ونحيا لنفهم ونتعلم حقيقةْ "ما يُهِمُني هو أنت"، و"لا تَحْكُم بالظاهر" فهناك بواطنٌ للأشياء تحوي ما لا تحتويه القصص والروايات. فـ "انتبه لنفسك" واحرص عليها، ففي دواخلنا "عُقْدَةُ نَقْص" تَرمي بنا لتَصرفات "المُتَسَلِّط"، ولطريقٍ فيه "الغيرة" مَرْكباً و"الخوف" نهاية والـ "فضيحة" مالٌ وحلٌ ومكان، وأخيراً قبل أن يسلك بعضهم طريقاً آخر يسمّى الـ "عباطة" فـ "لا" إننا هنا ننادي بصوتٍ عالٍ ليسمعنا الجميع نقول له: "شكراً".نعم "شكراً" أستاذ عماد اليماني على هذه العيون الجديدة، "شكراً" على هذا الإثراء المعرفي، والذي ملأتَ به هذه الساحة وفرشتها ثقافةً فريدةً بملامح حياتية عديدة تَهدِي ذلك المجتمع وتضمه لقلائد الفضائل والأخلاق".
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".