التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حميد فرين |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الفارابي للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789953712529 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 383 |
| ترتيب الشهرة: | 419,657 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
نبذة النيل والفرات:
"فمنذ زمن وحوّاس لا يقرأ غير المقالات والقصص والمذكرات اليومية، مما يمكن أن يساعده على التدرب في العيش والحياة التي تضج بأحداثها، بعيداً عن جمل مارسيل بروست، الطويلة التي تضجره، وجورج صاند التي تجعله يهجوها وينام، حتى إذا انتهى إلى سوداوية دوستويفسكي التي تهرب منها، رغم أنه لا ينكر طاقاته الخلاقة. فقد كان يكفيه في كتاب يمتد على مدى ألف صفحة، أن يقع على عبارة واحدة وحيدة، تساعده في "امتلاك ذاته"، لأن البحث في الكتب، هو البحث عن الذات، الشبيه ببحث المتصوف الزاهد عن حقيقته في التأمل، في وحشة الصحراء، ولكن بفارق يبعد بين المتصوف وحوّاس، لأن الخير لم يعد يبحث عن الله، بعد أن وجده، وراح يبحث عن أسلحة ودروع، تحصنه وتزيد مناعته!! فالذي يؤمن بالله، يجده عنده: معنى للحياة، وردعاً يقيه غدرات الزمن، وملجأ يمنع عنه قلق الروح واضطرابها!! ويبقى لحوّاس أن يشك بكل شيء، لكنه يؤمن بالله وبنبيه!! فعندما يمرّ حوّاس بأزمات شديدة، فهو يبحث عن ملجأ في الدين، وفيما أدخره من تعاليم الحياة؛ مذ هدّد بالقتل في صحيفة. فلما بلغه التهديد، تذكر ابتسامة العربي بن مهيدي، وكان بين سجانيه مكبل اليدين، آه لتلك الابتسامة!! كم لاحقت تلك الابتسامة حوّساً ولازمته: كيف لإنسان أن يبتسم؟ ويحافظ على رباطة جأشه، وهو على حافة الموت، في حين ينهار هو، إذ تلقى تهديداً؟ وسرعان ما أدرك حوّاس أن هدوء البطل وقوته، لا يعودان لبسالته وشجاعته، بقدر ما يعودان إلى قناعاته الراسخة: لأنه يناضل في سبيل قضية مقدسة. قضية الاستقلال؛ التي كان فيها العدو مكشوفاً ومرئياً!! أما حوّاس فيرى في بلده عددين اثنين: أحدهما في السلطة، والآخر يقاتل لانتزاعها!!".
الأصولية، الديموقراطية، التكفير، الدينن العلمانية... مصطلحات رمت بظلها على الساحة الجزائرية، وجعلت منها مسرحاً لصراعات تحتدم لتجعل من الجزائريين أحزاباً وفرقاً وجماعات مشتتة متناحرة. يحاول الروائي تصوير ذاك الواقع الأليم الذي عاشه ويعيشه الجزائريون بعد نيل الاستقلال، وذلك من خلال بطله المحوري حوّاس الذي وبصورة من الصور تحتدم داخله أيضاً صراعات تعكس الحال الذي يتخبط به الجزائري الذي جعله ذاك الواقع يشك بكل القيم والمبادئ التي تمسك بها في يوم من الأيام. إلا أن الكاتب يضع القارئ على برّ الأمان قبل أن يصلي حوّاس صلاته الأخيرة قبل الفجر.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".