أفتى علماء الأمة الإسلامية بعدم جواز أن يقدم المسلم الصلاة عن وقتها، كما لا يجوز له أن يصليها بعد فوات وقتها لقوله تعالى: (إِنَّ الصَّلاَةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَّوْقُوتًا). وإنما يكون تقديم الصلاة عن وقتها في أحوال معينة، وأوقات معينة، وهذه الأحوال التي يجوز فيها تقديم الصلاة تكون عند الجمع بين الصلوات، والصلوات التي يجوز الجمع بينها هي صلاة المغرب مع العشاء، وصلاة الظهر مع العصر، ويكون الجمع في وقت أحد تلك الصلوات تقديماً أو تأخيراً.
الحالات التي يجوز فيها جمع الصلاة
هناك العديد من الحالات التي يتم فيها جمع الصلاة نذكر منها:
المطر، فقد جمع النبي عليه الصلاة والسلام ما بين صلاتي المغرب والعشاء، كما جمع بين صلاتي الظهر والعصر بدون أن يكون هناك خوف أو مطر، وقد فعل النبي الكريم ذلك تسيرا لأمته ورفعا للحرج عنها، وقد استدل العلماء من فعل النبي على جواز جمع الصلاة في حالة المطر، وكذلك نزول الثلج، والبرد الشديد.
السفر، فيباح للمسافر سفراً غير مكروهاً أو حراماً أن يقصر صلاته ويجمعها.
المريض الذي يجد مشقة في الصلاة فيجوز له الجمع، وقد ذكر أبو المعالي الإرضاع كعذر مبيح لجمع الصلاة حيث تجد المشقة في الطهارة عند كل صلاة، وكذلك العاجز عن الطهارة، ومن به سلس البول أو الرعاف.
الخوف من وقوع الضرر على النفس أو المال.
علة جمع الصلوات
قد بين علماء الأمة الإسلامية أن جمع الصلاة لا يكون إلا إذا كان هناك عذر شرعي في ذلك، وحصلت المشقة للمسلم في ترك الجمع، وقد حمل العلماء ومنهم الشيخ ابن باز رحمه الله مسألة جمع النبي الصلوات على وجود العذر في الجمع وهو المطر أو الخوف، وإلا لم يذكر لفظ لئلا يحرج أمته، فرفع الحرج في الحديث دلالة على وجود العذر، وبالتالي الأصل في المسلم أداء الصلوات في أوقاتها الشرعية المحددة.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل