التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نزار شقرون |
| قسم: | فنون الأحاسيس [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140200616 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2010 |
| الصفحات: | 311 |
| ترتيب الشهرة: | 567,809 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تعتبر الكتابة النظرية في النقد الفني وعلم الجمال وتاريخ الفن أحد العناصر المؤثرة في الفنون التشكيلية، والتربية الفنية أيضاً. وتمثل هذه الكتابة، على اختلاف أنواعها، مجال اهتمام واسع بالفنون، من خلال وصفها وتفسيرها وتحليلها وتقييمها، وذلك لأغراض واسعة النطاق منها ما يتصل بالتجربة الفنية ذاتها، ومنها ما يتعلق بتجربة التلقي أيضاً. وهذا الكتاب يتعين في دائرة الخطاب الفني لدى الفنان العراقي الراحل "شاكر حسن آل سعيد". وهو خطاب يتعين في الفن وعنه، بعد أن اشتغل آل سعيد في الفن وحوله، بما يقيمه ويحيطه ويكمله ويتعداه، وهو يتعين بهذا المعنى، في فضاء دينامي، ينطلق مما تراه عين آل سعيد وتكتبه بقدر ما ينطلق من اللوحة والثقافة والتاريخ. وأول ما يستوقف القارئ في هذا الكتاب، وفي هذا الفنان (بمجموع إنجازاته)، هو أن الفن عنده عملية ثقافية في المقام الأول، بل "عملية وجودية"، بحسب لغة آل سعيد وهو ما يضيء هذه التجربة النادرة في التشكيل العربي الحديث، حيث إننا أمام فنان كتب بقدر ما صور، ومارس الفن بقدر ما مارس التفكير، فتأمل على أنه يعيش، وأبدع على أنه يختفي، وبسط اللون ومحاه، ناسباً إلى غيره ما له أن ينجلي في عتمة أشكاله. يقول آل سعيد في "الحرية في الفن": "لعلي غير مغال إذا قلتُ إن ما أهدف إليه في الكتابة، بالإضافة إلى الرسم، هو أن أحقق وجودي في العالم بصورة موضوعية ستزيد من معرفتي". يضيء هذا الكتاب على كتابات هذا الفنان المبدع ويتخذه نموذجاً للفحص والدرس للتعريف بجهده النظري ومساءلة أفكاره واستشراف حدود تجربة الكتابة النظرية العربية في مجال الفنون التشكيلية. يقول الكاتب عن فناننا: "لم يكن منعزلاً رغم ضيق عبارته"؛ وهي عبارة جميلة ودقيقة في توصيف حال الفنان آل سعيد المتأزم والتي تتمثل في العيش ما بين الرغبة والفكرة، وبين الإقدام الفردي والخشية الاجتماعية (وربما الدينية أيضاً). لقد عمل آل سعيد في صميم الثقافة العربية الحديثة، وكانت له فيها – على الرغم من بعده الظاهري، أو من خطابه الصوفي، الذي يبدو منغلقاً أو "سلفياً" عند البعض – "شهادة"، هي من أقوى الشهادات تعبيراً وتجلياً. تأتي أهمية هذا الكتاب من كونه جديد في نوعه، دأب من خلاله المؤلف إلى درس الخطاب عن الفن جامعاً بين جهد الناقد وتأمل المؤرخ وفحص اللغوي وعناية العامل في سجلات الفلسفة والفكر والتصوف. دراسة هامة لفنان عربي اعتبر الفن موقفاً حياتياً لا ينفصل عن المسار الوجودي الذي يعيشه وكان الفن التشكيلي واجهة مكابدته الروحية والاجتماعية وفيه خبر إنسانيته واختبر طاقاته التعبيرية والوجودية.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".