التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ليون برخو |
| قسم: | الصحافة والإعلام الرقمية والالكترونية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140130364 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2020 |
| الصفحات: | 239 |
| ترتيب الشهرة: | 608,108 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
تحت عنوان «نقد الخطاب الإعلامي العربي: تحليل وتفكيك في ضوء العولمة والنظريات الحديثة» يقدم أستاذ الدراسات الإعلامية في جامعة يونشوبنك/ السويد مقاربته النظرية للخطاب الإعلامي العربي، وخاصة في "تحليل وتفكيك الخطاب"، والكتاب أول محاولة للتأليف باللغة العربية للكاتب يوجهه إلى أساتذة الصحافة والإعلام وتحليل الخطاب باللغة العربية لكي يتم اعتماده منهجاً أو مادة قراءة لتلامذتهم، ويستفيد منه القراء العرب.
يتألف الكتاب من جزئين: يعد الجزء الأول إطاراً نظرياًّ وعملياًّ لتحليل الخطاب الإعلامي العربي. يبدأ بنظرة عامة ومن ثم يُعرج على كيفية استخدام التحليل اللغوي للنصوص معياراً وقياساً لمفهوم النزاهة وكيفية قياسها. يتميز هذا الجزء بأن يحتوي ضمن فصوله سلاسل مختلفة من المعايير التي في الإمكان تطبيقها عند تحليل النصوص الإعلامية باللغة العربية. وفي هذا الجزء، نماذج تطبيقية لممارسة التحليل وتشمل المكونات اللغوية المختلفة، ويوجد في كل فصل مجموعة من القيم والمعايير الخاصة بالمكون أو العنصر اللغوي أو النحوي الذي يتناوله. فبعد تقديم مسهب عن علم اللغة النقدي والتحليل النقدي للخطاب يقدم الكتاب شرحاً مفصلاً لدور الكلمة والعبارة الاسمية في تحقيق النزاهة في الكتابة الصحفية والإعلامية، وكذلك دورهما في التحيز وعدم النزاهة والموضوعية. ومن مميزات هذا الجزء أيضاً استعراضه الأدوات والمعايير التي نحتاجها لغرض التحليل النقدي للنصوص؛ فاللغة سياق وأي جزء أو عنصر أو مكون لغوي خارج سياقه قد يخسر معناه.. لذلك سيلاحظ القارئ اهتماماً كبيراً في الكتاب بقواعد الإسناد والاقتباس في اللغة العربية ودورهما في تحقيق النزاهة في الكتابة، لاسيما عند كتابة الأخبار، الجنس الصحفي الذي يتربع على قمة الكتابة الصحفية، والذي لا يتحقق دون الإسناد والاقتباس.
أما الجزء الثاني فيضم بين ثناياه ما نشره المؤلف ليون برخو في الصحافة العربية من تحليل ونقد للخطاب الإعلامي باللغة العربية وكذلك تحليل الخطاب حسب ما يراه بخبرته الصحفية فيقدم للقارئ في هذا الجزء مقالات في الموضوع عينه ظهرت على صفحات جريدة "الاقتصادية" ضمن عموده الأسبوعي الذي صار له أكثر من عقد من الزمن. وفي السياق ذاته، هناك المزيد عن دور الكلمة والعبارة الاسمية، وهناك نقد للاقتباس والإسناد في الصحافة والإعلام باللغة العربية. ويستكمل الكتاب بتقديم سلال من الأدوات لإجراء تحليل نقدي للنصوص الصحفية والإعلامية باللغة العربية، فضلاً عن فصل منفصل عن الأخبار المزيفة وكيفية التعامل معها، وينتهي الجزء بتحليل معمّق لواقع الحال يتناول "السقوط المريع للإعلام العربي" وغيره من الحلول والمقترحات للخروج ببدائل بدلاً من الأزمة والسقوط.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".