التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد الكاتب |
| قسم: | معالم إسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9789953871592 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 244 |
| ترتيب الشهرة: | 202,917 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الإمام المهدي حقيقة تاريخية؟... أم فرضية فلسفية؟ والمؤلف لـ 22 كتب أخرى.
أحمد الكاتب باحث وكاتب عراقي، من أعلام حركة إصلاح التراث الإسلامي ولد في مدينة كربلاء التاريخية بالعراق عام 1953م، واسمه الحقيقي عبد الرسول عبد الزهرة عبد الأمير بن الحاج حبيب الأسدي، أما اسم أحمد الكاتب فكان الاسم الحركي له أثناء عمله في منظمة العمل الإسلامي المناهضة لنظام صدام حسين.
نشأ في بيئة شيعية في مدينة كربلاء، والتحق بكتاب الشيخ عبد الكريم وهو كتاب صغير كان يشغل زاوية بصحن مسجد العباس بكربلاء؛ حيث أكمل فيه حفظ القرآن الكريم، ثم انتقل للمدرسة الدينية، وهي أشبة بحوزة صغيرة تلقي فيها العلوم الدينية، وحين بلغ سن الـ 13 أشار عليه معلمه الأول الشيخ الشيرازي أن يرتدي العمامة، وزي رجال الدين.
اتبع مرجعية وتيار السيد محمد حسن الشيرازي.
وبعد فترة من سجن الشيرازي رحل إلى الكويت، ولحق به تلميذه أحمد الكاتب عام (1973) وهو يحمل مرارة كبيرة للنظام الحاكم الذي تبنى النهج العلماني الاشتراكي المناهض للدين وللعلماء.
كتبه ومؤلفاته: ألف أحمد الكاتب كتاباً عن الإمام الحسين تحت عنوان: "الحسين كفاح في سبيل العدل والحرية"، حاول فيه أن يقدم قراءة جديدة مغايرة لما كان متعارفا عليه بين الأوساط الدينية الشعبية من أن الحسين قتل مظلوما فقط، وأن الله قدر له أن يُقتل في كربلاء.
قراءة الكاتب كانت تركز بالأساس على الجوانب الثورية والكفاح المسلح والانتصار لمبادئ العدل والحرية.
وفي عام (1971) ألف كتابه الثاني (تجربتان في المقاومة) الذي تحدث فيه عن ثورة التنباك في إيران وثورة العشرين في العراق، ودور المراجع والعلماء في قيادة الثورة.
وألف الكاتب أيضا كتاب "الإمام الصادق معلم الإنسان".
وأصدر عدة كتب أثارت جدلاً لم ينته حتى الآن في الأوساط الشيعية، من أهمها "تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى الى ولاية الفقيه" "الامام المهدي حقيقة تاريخية؟ أم فرضية فلسفية" و"السنة والشيعة ، وحدة الدين ، خلاف السياسة والتاريخ"[3].
هل الإمام المهدي "محمد بن الحسن العسكري" حقيقة تاريخية؟.. أم فرضية فلسفية؟
هذا سؤال مهم جداً ينبغي طرحه اليوم من أجل التقدم في عملية بناء الأمة الإسلامية وتجديدها وتحريرها وتوحيدها.
ولكن ما هو الفرق؟ سواء كان المهدي حقيقة.. أم فرضية؟ مولوداً؟ أم غير مولود؟ وماذا يهمنا من الأمر في حياتنا المعاصرة؟ إذا كان ظهور المهدي أمراً غيبياً مستقبلياً؟
ولكن من قال ذلك؟ ومن قال إن موضوع المهدي "محمد بن الحسن العسكري" أمر تاريخي أو مستقبلي غيبي، وليس أمراً سياسياً فكرياً معاصراً؟
صحيح، إن فكرة المهدوية بصورة عامة مسألة غيبية مستقبلية، وإن مسألة ولادة الإمام الثاني عشر "محمد بن الحسن العسكري" مسألة تاريخية قديمة، ولكن الإيمان بهذا الإمام مسالة حيوية معاصرة تدخل في عقيدة الشيعة الإمامية الاثني عشرية، وتشكل العمود الفقري لها. كما أنها شكلت وتشكل الأرضية الأيديولوجية لفكرهم السياسي القديم والمعاصر، ومن ثم فإنها تلعب دوراً كبيراً في علاقاتهم الداخلية والخارجية مع الطوائف الإسلامية الأخرى، وتدخل في صميم الوحدة الإسلامية والعملية والديموقراطية.
إن فكرة المهدوية لا تختص بشعب دون آخر، ولا بأمة دون أخرى.. فقد عرفها جميع شعوب الأرض حتى من غير المسلمين أو الموحدين. وذلك لأن كل شعب يتعرض للظلم والاضطهاد يحلم بغد أفضل وإمام عادل (مهدي) يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن ملئت ظلماً وجوراً. ومن هنا فقد عرف المسلمون بمختلف طوائفهم وأحزابهم كثيراً من الأئمة المهديين وأدعياء المهدوية الذين قادوا الحركات الشعبية المطالبة بالعدالة، ونجح بعضهم في تحقيق أهدافهم في الوقت الذي فشل فيه الآخرون.
وما يسعى إليه هذا الكتاب هو التأكيد على أن مسألة وجود "الإمام المهدي الثاني عشر محمد بن الحسن العسكري" لم تعد مسألة غيبية تاريخية أو مستقبلية، وإنما أضحت شأناً معاصراً حيوياً فكرياً سياسياً. وبالتالي فإن كثيراً من الأمور تصح إذا كان وجود الإمام حقيقة تاريخية وتختلف إذا لم يكن كذلك.
ومؤلف هذه الدراسة ولد ونشأ شيعياً إمامياً اثني عشرياً، ثم قام بدراسة هذه المسألة فتوصل إلى أنها فرضية فلسفية وليست حقيقة تاريخية. وقام بنشر دراسته قبل حوالي عشر سنين (في سنة 1997) ضمن كتاب "تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى إلى ولاية الفقيه" الذي كان يبحث بالإضافة إلى مسألة وجود الإمام الثاني عشر، نظرية الإمامة لأهل البيت، وتطور الفكر السياسي الشيعي في عصر الغيبة. وقد طبع ذلك الكتاب عدة طبعات، وآثار عاصفة من الردود والنقاشات لم تهدأ بعد، فقد كتبت في الرد عليه عشرات الكتب والمقالات، ولا يزال النقاش مستمراً، ولكن كثيراً من الردود اتجهت لمناقشة الجزء الأول من الكتاب وإثبات صحة نظرية الإمامة، وأغفل كثير من الكتاب الحديث عن جوهر الكتاب وهو موضوع وجود الإمام الثاني عشر.
وبالنظر لأهمية هذا الكتاب فقد عني بإخراجه بشكل جديد، واختصار الجزأين الأول والثالث، مع التركيز على الجزء الثاني من كتاب "تطور الفكر السياسي الشيعي" وهو: "الإمام المهدي محمد بن الحسن العسكري.. حقيقة تاريخية؟ أم فرضية فلسفية؟ وطباعته بصورة مستقلة.
هل الإمام المهدي "محمد بن الحسن العسكري" حقيقة تاريخية؟.. أم فرضية فلسفية؟
هذا سؤال مهم جداً ينبغي طرحه اليوم من أجل التقدم في عملية بناء الأمة الإسلامية وتجديدها وتحريرها وتوحيدها.
ولكن ما هو الفرق؟ سواء كان المهدي حقيقة.. أم فرضية؟ مولوداً؟ أم غير مولود؟ وماذا يهمنا من الأمر في حياتنا المعاصرة؟ إذا كان ظهور المهدي أمراً غيبياً مستقبلياً؟
ولكن من قال ذلك؟ ومن قال إن موضوع المهدي "محمد بن الحسن العسكري" أمر تاريخي أو مستقبلي غيبي، وليس أمراً سياسياً فكرياً معاصراً؟
صحيح.. إن فكرة المهدوية بصورة عامة مسألة غيبية مستقبلية، وإن مسألة ولادة الإمام الثاني عشر "محمد بن الحسن العسكري" مسألة تاريخية قديمة، ولكن الإيمان بهذا الإمام مسألة حيوية معاصرة تدخل في عقيدة الشيعة الإمامية الاثني عشرية، وتشكل العمود الفقري لها. كما أنها شكلت وتشكل الأرضية الأيديولوجية لفكرهم السياسي القديم والمعاصر، ومن ثم فإنها تلعب دوراً كبيراً في علاقاتهم الداخلية والخارجية مع الطوائف الإسلامية الأخرى، وتدخل في صميم الوحدة الإسلامية والعملية الديموقراطية.
إن فكرة المهدوية لا تختص بشعب دون آخر، ولا بأمة دون أخرى.. فقد عرفتها جميع شعوب الأرض حتى من غير المسلمين أو الموحدين. وذلك لأن كل شعب يتعرض للظلم والاضطهاد يحلم بغد أفضل وإمام عادل (مهدي) يملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعد أن ملئت ظلماً وجوراً. ومن هنا فقد عرف المسلمون بمختلف طوائفهم وأحزابهم كثيراً من الأئمة المهديين وأدعياء المهدوية الذين قادوا الحركات الشعبية المطالبة بالعدالة، ونجح بعضهم في تحقيق أهدافهم في الوقت الذي فشل فيه آخرون.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".