التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمود حسن الجاسم |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الآداب - لبنان |
| ردمك ISBN: | 9789953895192 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2016 |
| الصفحات: | 271 |
| ترتيب الشهرة: | 636,127 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب لاجئة بين زوجين والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
د. محمود حسن الجاسم سوريا- جامعة قطر كلية الآداب والعلوم –قسم اللغة العربية. وجامعة حلب- كلية الآداب والعلوم الإنسانية سابقًا و قد التحق للعمل في كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر العام الدارسي الحالي 3103-3102. أستاذ مشارك بتخصص النحو والصرف في اللغة العربية، وقد أمضى اثنتي عشرة سنة في تدريس النحو والصرف، واللغة العربية لغير المختصين ولغير الناطقين بها، وله العديد من المؤلفات والبحوث العلمية المحَّكمة، ونائب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية للشؤون العلمية بجامعة حلب (سابقًا) ورئيس قسم اللغة العربية بجامعة الباحة بالمملكة العربية السعودية سابققًا. 0-الشهادات العلمية وشهادات الخبرة: -الإجازة في اللغة العربية وآدابها -جامعة حلب 0990م. -دبلوم الدارسات العليا اللغوية –جامعة حلب 0993م. -ماجستير في النحو والصرف بعنوان: "التأويل النحوي حتى نهاية القرن الثالث الهجري" جامعة حلب 0991م. -تعدد الأوجه في التحليل النحوي عند الزمخشري وأبي حيان وابن هشام" جامعة حلب 0999م.  3-دّرس النحو والصرف وعلوم العربية من فقه لغة وبلاغة وعروض وتحرير كتابي ومهاارت لغوية في كلية المعلمين بالباحة لمدة ست سنوات متواصلة، وقد حصل على تقدير امتياز بنهاية خدمته3111-3112. 3- كما درس اللغة العربية في المعهد العالي لتعليم اللغات، واللغة العربية لغير الناطقين بها في المعهد الثقافي الفرنسي لدارسات الشرق الأدنى من عام 3119 إلى عام 3100 2-كما درس منذ عام 3112 إلى الآن ما ّدة النحو والصرف في جامعة حلب وجامعة الف ارت، كما درس مادة علوم اللغة العربية في الماجستير التمهيدي –اللغويات قسم اللغة العربية جامعة حلب، فضلاً عن إش ارفه على العديد من رسائل الماجستير والدكتو اره في الجامعة المذكورة.
"يمشي الناس بين الخيم، وعلى وجوههم حزن متسلّط، مثل وحش له مخالب سامّة، حزنٌ تمرّ لياليه الطويلة في بيداء لا ظل بها ولا رحمة إلّا الحر والوجع والقسوة. في هذا الوضع الجهنمي، بدأت أعراض جديدة على نفسيتي، وهن وغثيان وميل شديد إلى النوم وعزوف عن الأكل. كانت جارتي دنيا في ليالي الصيف لا تنام. المسكينة صوتها يسري في الليل، له رنين لا يهدأ كضفدع الخريف بـ "أم الحمام". ثرثرتها لا تتوقف كأنها تكلّم أشباحاً، فبات صوتها يثير أعصابي بعد الحمل.
شقاء اللجوء أكثر ما ظهر في الأطفال، لباسهم في الصيف أشبه بعقوبة. بقيت الألبسة الخشنة الممزّقة والأحذية المثقوبة المهترئة ترافقهم وتزيد من مشهد الشقاء، حتى اشتدّ الحرّ، فتحرروا منها، وتحولوا إلى حفاة، فضاعف ذلك من بؤسهم.. صراخ الأطفال لا يتوقف طيلة الليل، والحمّى وجرعات الأدوية كانت الشغل الشاغل في المخيم.
تأتي زوابع الصيف أحياناً بلا مقدمات، تشبه إعصاراً مدمّراً، تأتي من بعيد تسوقها رياح شؤم، تلتفّ وتتلوى بلون التراب، جذعها في الأسفل ورأسها في جوف السماء، وسرعان ما تصل المخيم مثل أفعى خرافية هاجمة تفحّ! يتحول الفحيح إلى صفير شيطاني يجرف التراب والحصى، ثم إلى هزيم مدوٍ، لا أحد يعرف ما الذي يحدث! تدوي الفرقعة والتكسير، وأشياء تتبعثر، تطير، تتدحرج متنوعة الأصوات، في حالة من الفوضى الوحشية. الزواحف الصحراوية تجوب في المخيم طوال الليل. بعد الهواء الغربي وبعد تراجع الحرارة تستبرد بين الخيم، ويصبح ضجيج البشر جزءاً من عالمها. تنسلّ الأفاعي وتدبّ الخنافس والعقارب والصراصير الصحراوية الكاشفة بلونها البرتقالي المغبّر أو لونها الأشقر!
في السهرات كانت الصراصير خفيفة الحركة، حيوية ونشطة، تلعب بشواربها وتراقب حذرة. ومع الوقت، بدأت تتخلّى عن الحذر والخوف، وأصبحت تتفقدنا حتى في النوم. تدبّ على أجسادنا ووجوهنا، وفجأة نصرخ ونقفز، وتختفي كل الكائنات الماكرة، كأنّها تذوب في القمة. تسري العقارب في الليل بطرق مختلفة، في النظرة الأولى، لا نميّز بينها وبين الخنافس، ولكن ما إن يقترب منها الشخص، وتشعر به حتى تعدو كالمسعورة، فندرك من سرعتها في الظلام أنّها عقرب، وحين نسلّط عليها الضوء يتأكد ظنّنا؛ كان أكثر ما يثير الرعب سوادها المتحرك في الظلام وزرمتها الواقفة المتناهية. حين تستشعر الخط، تتحول إلى مجنونة تركض بصورة عمياء في كل الاتجاهات! لا تعرف كيف تنحرف باتجاه القدم! حركتها السريعة وزرمتها المتأهبة وقصص اللدغات المتكررة، جعلت السكّان يعيشون بها، ويستنفرون طيلة الليل... طيلة فصل الصيف، كنتُ أتصبّر على وضعي، حتى بدأت الحياة تأخذ شكلاً مقززاً مرفوضاً، يتجسد ألمي أمامي بأوجاعنا في المخيم، خيانتي لحمزة، وجه أخي عمر المشوّه وهو ينزف، جثّة أمّي بعد ذبحها وشعرها المتيبس بالدماء. تصبح الصور محسوسة فأُصاب بإحباط حاد ومفاجئ، وتتفاقم أوجاعي في صمت حاقد، يتشبث حقدي بداخلي ويرفض التلاشي، ليتحول إلى كتلة حنيثة، تنمر مع الحمل بأحشائي يوماً بعد يوم.. عند الغروب، على هواء الخريف، كنتُ أنصت لصراخ الأمهات وعبث الأطفال، أنصت إلى ضجيج الحياة... أحياناً، أتخيّل وجه حمزة بين الوجوه ينظر إليّ، يتلفت، يبحث عني، ولا يعرف فعلتي، تختلط صورته بصورة المنزل و "أم الحمام" و "تل الرمّان"، بصورة حسنا جارتي، تختلط بطبيعة البلدة في هذه الأيام، أعود بحنيني إلى الوراء دون جدوى."
فجرّت أحداث تل الرمان أحزان فاطمة وآلامها مع مقتل أهلها.. ولتبدأ معها رحلة عذابها بعد أن أصرّ زوجها حمزة على ضرورة نزوحها مع باقي نساء وأطفال أم الحمام حيث كانت تسكن... تخطو خطواتها الاولى على طريق الآلام ومرارة النزوح وبرفقتها ابنها صفوان وخالد شقيق حمزة..
يحملك الروائي على جناح الواقع.. فليس في الرواية ما يستدعي التحليق على أجنحة الخيال... واقع أليم مرير...يسحق الإنسان والإنسانية.. لجوء ووحدة.. وودّ وليالٍ مظلمة سوداء تدفع فاطمة للزواج من خالد بعد وصول خبر وفاة حمزة.. أحداث تتداعى إثر أحداث تتوالى المشاهد مؤثرة.. ويبقى المشهد الأكثر تأثيراً هو منظر فاطمة العائدة إلى سوريا وقد تسلل إلى روحها الهواء السوري.. فتخدّرت لذّة وهي تشرب الهواء المثقل بعطر الطبيعة ورائحة المطر.. تموج من خيالها أيامها الماضية.. تتلفت نحو الخضرة على الطريق.. وقد بدأت تبكي من جديد.
تضطرّ فاطمة مع أسرتها إلى الهروب من ويلات الحرب والتعذيب إلى مخيّم اللجوء، تاركةً الوطنَ وزوجَها الحبيب حمزة، الذي أصرّ على البقاء والإلتحاق بصفوف المقاتلين.
لكنْ، هل ثمّة مَن يُخرج فاطمة من قمقم اللجوء اللعين، ويروي ظمأها بعيداً عن رائحة المستنقعات العفنة والنفسيّات المشوّهة؟ ما القدر الذي انتهت إليه؟ وكيف أصبحت بين زوجين في حياتها الجديدة؟.
رواية عن مأساة القرن الحادي والعشرين: حياة اللجوء والفرار من جحيم إلى جحيم أعظم...
محمود حسن الجاسم أكاديميّ وروائيّ سوريّ، له العديد من المؤلفات الاكاديميّة والروائيّة، من بينها رواية نزوح مريم، المُدرَجة ضمن اللائحة الطويلة لجائزة بوكر العربيّة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".