التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عدنية شبلي |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الآداب - لبنان |
| ردمك ISBN: | 9789953895307 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 128 |
| ترتيب الشهرة: | 175,109 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تفصيل ثانوي والمؤلف لـ 2 كتب أخرى.
عدنية شبلي, كاتبة فلسطينية من الجليل ولدت في العام 1974.
مكان سكنها الحالي هو لندن حيث تعمل كمحاضرة في كلية الدراسات الثقافية و النظرية النقدية في جامعة نوتينغهام.
لا شك أن مجمل أحداث وظروف وأحوال المجتمع الفلسطيني السياسية لا تترك مجالاً أمام تهويمات رومانسية في الأدب، إنما تفرض على الأديب المشاركة الواقعية في هذه الأحداث، ولو "بتفصيل ثانوي" وتوظيفها لمصلحة وطنه، وهكذا فعلت "عَدنيّة شبلي" الكاتبة المتمرسة في الكتابة عن وطنها وخاصة عن الضحايا، والحلقة الأضعف فيه النساء، فتروي لنا قصة فتاة بدوية من النقب، اغتصبها جيش الإحتلال وقتلها عام 1949، وقصة فتاة أخرى في عصرنا الراهن تحاول البحث عن تفاصيل الجريمة التي ستصادف بعد 25 عاماً على وقوعها في يوم مولدها!!...
وبقراءة الوقائع الروائية في ضوء الواقع الفلسطيني، تبدأ الروائية في سرد قصة الفتاة التي تنطلق في رحلة بحث يائسة عن تفاصيل الجريمة من رام الله إلى منطقة النقب؛ مُستعينة بهوية صديقتها الزرقاء التي ستمكنها من دخول الأراضي المحتلة عام (1948)، وسيارة ذات نمرة، صفراء مستأجرة وبعض الخرائط، بالإضافة إلى علبة علكة تم توظيفها في العمل بشكل لافت تستعين بها البطلة في المواقف الصعبة، فتناولها كلما أحست بتهديد أو بقلق...
فهل أرادت الروائية من قصة الفتاة المغتصبة عام 1949، الإشارة إلى إغتصاب فلسطين من قبل المحتل؟، وهل أرادت من إبقاء مصير الضابط اليهودي المغتصب مجهولاً (الضابط المريض والمصاب بلسعة ثعبان) هل هو إسقاط على كيان الإحتلال أيضاً؟ ربما أرادت القول أن القضية لم تنته، والدليل أنها تركت الرواية بنهاية مفتوحة، ومشرعة على كل الإحتمالات، وعلى حدث واحد وأكيد هو (الطلقة) النارية، تلك الطلقة التي ستترك الكاتبة قارئها من دون أن يعرف أين استقرت.
"آب 1949، يخيّم قائدُ كتيبة عسكريّة مع جنوده في بقعة من الصحراء النقب، يُشتبه في أنها ممرٌّ يسلكه المتسلّلون العرب. بعد أكثر من خمسة عقود، تنطلق فتاةٌ موظفةٌ فلسطينيّةٌ في رحلة صوب النقب ساعيةً إلى كشف ملابسات حادثة جرت في ذلك المعسكر، مستعينةً بتفاصيل ثانويّة شتّى.
من أجواء الرواية: "استمرّ في مسيره حتى آخر الليل، إلى أن بدأ الظلام ينجلي وطيّات التلال تنكشف تحت ضوء الفجر، وقد ساد الجوَّ عندها نفحةٌ من البرد الذي اخترق ملابسه وتسلّل إلى جسمه قارصاً عظامه، فأخذته رعشة قويَّة جعلت جسمه ينتفض بقوّة وتنفّسه يضطرب من جديد، ما أدَّى به إلى التوقُّف عن المشي... حاول أن يسحب أنفاسه على مهل، إلاَّ أنّ حلقه أصدر بغتةً صوت سعال مكبوت وتجشُّؤ، دفعه إلى أن يحني رأسه ويبدأ بالتقيُّؤ.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".