التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حنا مينة |
| قسم: | روايات إثارة ومغامرات مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الآداب - لبنان |
| ردمك ISBN: | 978995390074 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2007 |
| الصفحات: | 263 |
| ترتيب الشهرة: | 373,126 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب النار بين أصابع امرأة والمؤلف لـ 80 كتب أخرى.
روائي سوري ولد في مدينة اللاذقية في 9 اذار 1924.
ساهم في تأسيس رابطة الكتاب السوريين واتحاد الكتاب العرب.
يعد حنا مينه أحد كبار كتاب الرواية العربية.
وتتميز رواياته بالواقعية.
البداية الادبية كانت متواضعة، تدرج في كتابة العرائض للحكومة ثم في كتابة المقالات والأخبار الصغيرة للصحف في سوريا ولبنان ثم تطور إلى كتابة المقالات الكبيرة والقصص القصيرة.
أرسل قصصه الأولى إلى الصحف السورية في دمشق بعد استقلال سوريا اخذ يبحث عن عمل وفي عام 1947 استقر به الحال بالعاصمة دمشق وعمل في جريدة الانشاء الدمشقية حتى أصبح رئيس تحريرها .
بدأت حياته الأدبية بكتابة مسرحية دونكيشوتية وللآسف ضاعت من مكتبته فتهيب من الكتابة للمسرح، كتب الروايات والقصص الكثيرة بعد ذلك والتي زادت على 30 رواية أدبية طويلة غير القصص القصيرة منها عدة روايات خصصها للبحر التي عشقة وأحبه، كتب القصص القصيرة في البداية في الاربعينات من القرن العشرين ونشرها في صحف دمشقية كان يراسلها، أولى رواياته الطويلة التي كتبتها كانت ( المصابيح الزرق ) في عام 1954 وتوالت إبداعاته وكتاباته بعد ذلك، ويذكر ان الكثير من روايات حنا مينه تحولت إلى أفلام سينمائية سورية ومسلسلات تلفزيونية.
ساهم بشكل كبير في تأسيس اتحاد الكتاب العرب، وفي مؤتمر الاعداد للاتحاد العربي التي عقد في مصيف بلودان في سوريا عام 1956 كان لحنا مينه الدور الواضح في الدعوة إلى ايجاد وإنشاء اتحاد عربي للكتاب، وتم تأسيس اتحاد الكتاب العرب عام 1969 وكان حنا مينا أحد مؤسسيه.
حنا مينا أب لخمسة أولاد، بينهم صبيان، هما سليم، توفي في الخمسينيات، في ظروف النضال والحرمان والشقاء، والآخر سعد، أصغر أولاده، وهو ممثل ناجح ومعروف الآن.
شارك في بطولة المسلسل التلفزيوني (نهاية رجل شجاع) المأخوذة عن رواية والده وبالمسلسل الشهير (الجوارح) و(الطير) وشارك في العديد من المسلسلات السورية، ولديه ثلاث بنات: سلوى (طبيبة)، سوسن ( وتحمل شهادة الأدب الفرنسي)، وأمل (مهندسة مدنية) .
معظم رواياته تدور حول البحر وأهله، دلالة على تأثره بحياة البحارة أثتاء حياته في اللاذقية.
المصابيح الزرق الشراع والعاصفة الياطر الأبنوسة البيضاء حكاية بحار نهاية رجل شجاع الثلج يأتي من النافذه الشمس في يوم غائم بقايا صور المستنقع القطاف الربيع والخريف حمامة زرقاء في السحب
"كانت امرأة غير مادية، وكان رجلاً غير عادي، ولا بد لأحدهما أن يموت، كي يعيش الآخر. إلا أن الموت والحب كلمتان معلقتان على شفتي القدر، والقدر صمت حين يريد، وكلام حين يحكين ولا أحد يدري، حتى في لوح سيناء، متى صمت القدر ومتى كلامه، فالنقش في اللوح ظاهر وخفي، والظاهر كالبطن يُقرأ ولا يُقرأ، والباطن كالظاهر يُسبر ولا يُسبر. ونحن، جميعاً، نتدافع نحو نهايتنا، متعجلين الأيام دون أن نفكر أن كل يوم، كل ساعة، كل دقيقة، كل ثانية، تقرّبنا من هذه النهاية، ثم لا نرعوي فنتوقف عن هذا التعجل، ولا نتّعظ بمصير الذين تعجّلوا فسبقونا إلى نهايتهم. في شارع شاشادي في بودابست، كان أيهم القمطور يجلس على حقيبة سفره، في معاندة مع هذه الحقيبة التي لا يريد أن يفتحها، كيلا تتطاير أشياؤه، وتستقرّ في أمكنتها من الخزائن المفتوحة، وكانت النوافذ مغلقة والستائر مسدلة، والغرفة، بما فيها، يلفّها عنكبوت العتمة. وهو أيهم، مصرّ على البقاء في القمة، تجنباً لرؤية ما حوله، لا يفتح الباب لصاحبة الباب، التي أرادت أن تسبقه، مرحّبة به، فتناول المفتاح منها وصرفها شاكراً، دون أن تقول كلمة أخرى، وهذا ما أثار استغرابها، فظنّت به الظنون، وراحت، من شرفة منزلها في الطابق الذي تحته، ترقب أن يشكل الضوء، أن يفتح نافذة، أن ينير شمعة على الأقل، دون جدوى. كان اسمها مارغريت، وتجنباً ينادونها مارغو، وقد صبرت ساعة على هذا الساكن الجديد، غريب الأطوار، الذي لم تسمع ولو وقع قدميه، على الخشب اللماع فوقها، وكادت تهتف إلى البوليس ليأتي ويكشف، ولو جزءاً من سرّ هذا الرجل الغامض الذي باتت تخاف على نفسها، وبيتها ذي الطوابق الثلاثة، من تصرفاته المجنونة أو العاقلة ولكن المبهمة، فربما كان مخبّلاً، أو مهرّباً أو لصاً، أو ممن يتعاطون المخدرات، ويتاجرون بها، إلا أن ابنتها غبريلاّ منعتها من الاتصال بالأمن، إشفاقاً على هذا الشاب الغريب...".
ويبقى هذا الشاب لغزاً بالنسبة لغبريلاّ، إذ إنها كانت تنظر إليه كرجل شرقي غريب الأطوار والحالات، إلا أن ذلك لم يقف دون وقوعها في حبه. يستدرج حنّا مينا الأحداث معرياً فكرة الغرب عن الشرق وأهل الشرق، لينتهي أخيراً إلى نتيجة أن الشرقي كما الغربي هو واقع لا محالة تحت تأثير التغير الذي يطال الجميع. يطرح الكاتب، وكعادته، تلك الهواجس والأفكار ضمن أسلوب حواري وصفي ممتِّعاً القارئ بأفكاره ومغنياً الرواية بمستوى ثقافي يتجلّى بوضوح ضمن المعاني وبين السطور.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".