التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نبيل سليمان |
| قسم: | النقد الأدبي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| ردمك ISBN: | 9789953883496 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1991 |
| الصفحات: | 200 |
| ترتيب الشهرة: | 556,103 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مهما قلت... لا تقل والمؤلف لـ 52 كتب أخرى.
ولد نبيل سليمان في صافيتا عام 1945، وتلقّى تعليمه في اللاذقية، وحصل على إجازة في اللغة العربية عام 1967.
عمل مدرّساً وأسس دار الحوار للنشر في اللاذقية، حيث تفرّغ للكتابة منذ عام 1990.
بنى الروائي في بداية الثمانينيات، منزلاً في قرية البودي التي تقع على بُعد عشرين كيلومتراً من مدينة جبلة وترتفع 600 متر عن البحر مطلةً على شواطئ بانياس إلى اللاذقية، ونقل مكتبته إلى هناك: «أعيش فيها عزلتي منذ عام 1987 متفرغاً للقراءة والكتابة.
ولا يعرف لذة القراءة والكتابة إلا المتفرغ».
ونبيل سليمان يعرف هذه اللذة منذ عام 1982 حتى اللحظة.
عيّن نبيل مدرِّساً للّغة العربيّة في الرقّة سنة 1969، وأحاط به عدد من الأصدقاء الشيوعيين الذي أثّروا فيه فحملت كتاباته نفَساً ماركسيّاً، جعلت من «كتبة التقارير يظنّونني عضواً في هذا الشقّ أو ذاك».
كما أنّ صداقته التاريخيّة مع بوعلي ياسين، النّاقد لكلّ شيء، عزّزت لدى نبيل سليمان الحسّ النّقدي من كلّ شيء، والعزوف عن الانخراط في الأحزاب.
من ثمار هذه الصّداقة كتابهما المشترك «الأيديولوجيا والأدب في سورية»، الصادر عن دار ابن خلدون، ثمّ خاضا معاً مغامرة الرحيل إلى بيروت في ربيع 1979 تاركَين وراءهما أسرتين، راكضَين خلف الحلم بالعيش في «الفضاء الفلسطيني اللّبناني، وفضاء الثّورة والحرب الأهليّة اللاّهبة».
التقى الكاتبان في لبنان بمهدي عامل ويمنى العيد وماجد أبو شرار وجورج طرابيشي وسعد الله ونّوس وغيرهم، والتقيا كذلك سليمان صبح الذي أسّس دار ابن رشد، وذاع صيتهما سريعاً، ووضع ياسين وسليمان كتاباً آخر مشتركاً ونشراه لدى الدّار بعنوان «معارك ثقافية في سورية».
كتب فعل لازم لأنه موضوع ذاته وإذا تعدى الى مفعول يكون للكتابة موضوعاً ويصبح فعل الكتابة فعل كتابة ما.
د. نبيل سليمان ينتقل بين الكتابتين، اللازمة والمتعدية، في كتابه الواحد "مهما قلت... لا تقل" الذي يضم ثلاثة فصول: هواجس الزمان والمكان- هواجس ثقافية - هواجس سياسية؛ مشكلة جميعها ما يبدو لي أن أسميه حرية الدائرة الدائرة لا تتجزأ إلا إذا تحولت الى نقاط كالحرية لا تتجزأ إلا إذا تحولت إلى هباء.. الزاوية وحده السجن"؟
في هدوئه الفكري يسلك المؤلف طريقين للمجيء الى دائرة أدب المعرفة. الطريق الأول هو أزمنة الحنين، إستحضار دهشة الطفل فيه، الدائم الطفولة، والمنتبه بإمعان بأن الزمن وهو يمر عليه ومعه لا يتركه حيث يتشهى أن يكون، في وحدة زمنية - طفولة - يعلم إنها اقتناص لدائرة من المعاني في مكان لا زمن له، أي في لا مكان، أو في مكان كل الأزمنة، فيسمي أخته الحقيقية في الحياة باسم أخته الحقيقية في الكتاب وهي تودع أمه، في سفرها الأخير، والتي لا يعادلها وطن لأنه لا يستطيع أن يغمره بـ "الله يا قلبي" فيبقى "مربى المشمش المجبول بالحنان..".
الطريق الثاني الذي يسلكه الى أدب المعرفة هو طريق معاقرة الفكرة في عمقها وبهائها حتى لكأنها لشدة براءتها وقطفها المختلف عن كل ما ألف من سوي، شاردة من الشوارد، وهي فكرة تختصر الفكر.
إنه يشرب خمر الفكرة في كأس من بلور العجيبة المعقول: "تقول الحكاية إن هذا الطائر كان يختفي في النهار فلا يعثر له على أثر.. وهو لا يشبه أياً من الطيور المعروفة".
وتسلك المعرفة اليه طريق حدسه عبر نص شعري - قصيدة - يبدو أنه لم يفرد نفسه لها حتى الآن ولم يستسلم لها. يأتيه الشعر فيضعه في سياق ما أتاه دون أن يضع نفسه في سياقه الكلي وقد أتاه ما أدهشه من نفسه وما توهج منها كأنه النعمة.
"ذات ليل
الصمت هدير
والرغبة ماء.
ذات ليل
الصمت موال
والدهشة رعشة دال"
وإلى دال
"السعادة
ندى على الصفصاف قبل طلوع الفجر
حركة حرباء بين الأعشاب
شم كوز صنوبر أخضر
بكاء على صدر الأم
ولا شيء غيرها.. لا شيء".
ينتهي الشعر عند حدود الكلام وعند حدوده الأخرى يبدأ.. فإذا كان الكلام حاجة الصمت فالشعر يفجّر الكلام ليصبح لغزاً تحله النفس بقراءة صمته. هكذا أقرأ شعر نبيل.. ليت الشعر يخطفه من كله فيذهب اليه ولا يرجع منه أبداً.
طلال حيدر
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".