التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | باتريك لينسيوني |
| قسم: | إدارة الأعمال [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة جرير |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 224 |
| ترتيب الشهرة: | 456,573 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب نتيجة رحلة غير متوقعة، بدأت عندما كنت مجرد طفل، ربما في الثامنة أو التاسعة من العمر.
كان والدي مندوب مبيعات بارعًا جدًا فيما كان يفعله، لكنني أذكر أنه كثيرًا ما عاد إلى المنزل من عمله محبطًا، شاكيًا من الطريقة التي كانت تدار بها شركته. لم أكن أعلم ما هي الإدارة، لكن كنت متأكدًا أن والدي لا ينبغي أن يشعر بالإحباط بعد تكريس عشر ساعات من وقته للعمل.
بعد عدة سنوات بدأت أعمل نادلًا عندما كنت في المرحلة الثانوية وأمين صندوق في مصرف في المرحلة الجامعية، وحظيت بلمحتي الأولى الحقيقية عن الإدارة. مع ذلك ما زلت لم أفهم كل شيء تنطوي عليه، كان واضحًا لي أن بعض الأشياء التي حدثت في المنظمة التي كنت أعمل بها منطقية، والبعض الآخر لم يكن كذلك، وأن كل تلك الأشياء كان لها تأثير حقيقي في زملائي والعملاء الذين قدمنا إليهم الخدمة.
بعد التخرج في الجامعة، التحقت بالعمل في شركة استشارية إدارية وظننت أنني سأكتشف أخيرًا معنى الإدارة. عوضًا عن ذلك، وجدت نفسي أجري تجميعًا للبيانات، وإدخال البيانات، وتحليل البيانات، ومجموعة أخرى من الأشياء المتعلقة بالبيانات.
لأكون منصفًا، علمتني الشركة الكثير عن الاستراتيجية والشئون المالية والتسويق، لكن ليس الكثير عن المنظمات وكيف ينبغي إدارتها ككل. لكن بطريقة ما أصبحت مقتنعًا بأن أكبر مشكلة واجهت عملاءنا، وفرصتهم الكبرى في أفضلية تنافسية، لم تكن فعلًا تتعلق بالاستراتيجية أو الشئون المالية أو التسويق؛ بل كانت شيئًا ملموسًا بدرجة أقل قليلًا؛ شيئًا بدا أنه يتعلق بالطريقة التي كانوا يديرون بها منظماتهم.
عندما اقترحت النظر في هذا الأمر، أعلمني رؤسائي بلطف بأن هذا شيء لا تؤديه شركتنا لكسب العيش، الأمر الذي كان مثيرًا للسخرية؛ لأننا كنا شركة استشارية إدارية. لكنني تعلقت به وقررت أنني يجب عليّ تغيير محور وظيفتي.
قضيت السنوات القليلة التالية أعمل في أمريكا التجارية في عالم السلوك أو التطوير أو العلم النفسي التنظيمي؛ أيًا ما تدعوه. وجدته أمرًا مثيرًا للاهتمام بالتأكيد، لكنه كان في نهاية المطاف رخوًا، ومفككًا، وأكاديميًا أكثر مما ينبغي. أزعجني ذلك لأنني كنت أعلم أن هناك شيئًا بحاجة إلى أن يُفهَم ويحظى بتقدير على نطاق أوسع. لكن كان شيء ما مفقودًا. السياق. التكامل. الطابع العملي.
ولذا بدأنا أنا ومجموعة من الزملاء شركتنا الخاصة، وبدأت في تقديم المشورة والتحدث عن نهج عملي لتحسين المنظمات. ينبغي أن أعترف بأننا تفاجأنا قليلًا بمدى سرعة وحماس استجابة عملائنا لمنهجنا. بالتأكيد كانت هناك حاجة إلى ذلك. بمرور الوقت أصبح واضحًا أن هناك عشرات الأشخاص يعملون في جميع أنواع المنظمات، في جميع المستويات، يعانون من الألم نفسه الذي كان يعاني منه والدي، وكانوا متعطشين لطريقة أفضل.
لذلك بدأت أكتب كتبًا اتخذت نهجًا عمليًا لمعالجة مشكلات متنوعة متعلقة بالخلل التنظيمي -العمل الجماعي، الاجتماعات، الاتساق، اندماج الموظفين- بينما ركزت خدمة المشورة التي تقدمها شركتي على تكامل كل تلك المواضيع.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".