English  

كتاب التوحيدي في ضيافة الغزالي

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
التوحيدي في ضيافة الغزالي
Qr Code التوحيدي في ضيافة الغزالي

التوحيدي في ضيافة الغزالي

مؤلف:
قسم: روايات خيالية مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار النهضة العربية - بيروت
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 249
ترتيب الشهرة: 858,196 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

بين سكان المدينة رجلٌ وُجد غريب وسط برابرة وسوقة وأغفال، لا هو من أهل الأرض ولا من أهل السماء، لا هو منهم ولا هم منه، رغم أنه منهم، عرف المال والشهرة وأعجب به الملوك قبل العامة، غزير العلم، بحر سحيق، محقق بارع، نار تحرق وأسد مطرق، زعّارة عضّ على العلم بضرس قاطع، فلا يُعرف إن كان من أهل الأرض أم من أهل السماء. ورغم العلم والجاه والسلطان ورغم أن الدنيا جاءته مستسلمة راضية طيعة إلا أنه أعرض عنها ورفض ضيافتها ولسان حاله يقول: الرحيلَ الرحيلَ، ما بقي من العمر إلا القليل. غادر المدينة الجاهلة وهو يبكي بكاء ابن عائشة الحرة على فقدان الأندلسي، ويتساءل: تُرى هل طُردت من هذه المدينة كما يُخرج البحر الخبث؟! هؤلاء قوم غرب وأنا شرق والشرق شرق والغرب غرب ولن يلتقيا، هم رعاع سقاط جهال لا يتلون كتابا حق تلاوته ولا يستخدمون عقلا حقّ عليهم استعماله، قلوبهم لا تفقه شيئا وأعينهم لا تبصر شيئا، لأجل ذلك هجَرهم وقطع الوصل معهم وقرر أن يقفز قفزة كمومية لينأى بنفسه عنهم، قفزة في غياهب اللامتناهي، في اللاوجود للبحث عن الوجود، قفزة إلى عالم الملكوت، سيقفز ويقول بسم الله مجراها ومرساها، قد ترسو سفينته ويجد الحقيقة وينعم برؤية الحمامة ويستظل بظل الزيتون ويبني مدينة شعارها غصن الزيتون، وفيها سكينة الرهبان وحكمة الحكماء وأخلاق النساك، وقد تغرق السفينة في ظلمات بعضها فوق بعض فيجد شيطانا مريدا ولجة سحيقة، فالحجار الحجار وما من ثمار، لكن لا بد من المخاطرة، فأجمل ما في الحياة أن يعيش الإنسان في خطر. لذلك قرر الغزالي، وهو اسمه، ترك القرية الظالم أهلها والبحث عن الحقيقة. غادر أبواب المدينة وقرر ترك القرية والتسكع في الأرض بحثا عن الحقيقة، فالتقى بأحد حراس التناحة واسمه عزازيل، وبعد إلقاء السلام قال له: إلى أين يا عالمنا وسيدنا؟ أترحل وتترك منصبك ومقامك ومالك وأهلك وزوجتك وأبناءك؟!! والله إنك امرؤ مغرور، أأصابك الخبل والجنون والعمى؟!! الرجوع الرجوع، وما من خروج. نظر إليه الغزالي نظرة المشفق على العجوز الشمطاء الطاعنة في السن، وقال له: الخروج الخروج، وما من رجوع إنني أرى ما لا ترى.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "التوحيدي في ضيافة الغزالي"

اقتباسات كتاب "التوحيدي في ضيافة الغزالي"

كتب أخرى مثل "التوحيدي في ضيافة الغزالي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا