التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | مي زيادة |
| قسم: | الأدب الأفريقي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة المشرق الإلكترونية |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2020 |
| الصفحات: | 163 |
| ترتيب الشهرة: | 655,996 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
كانت حالة العلم والفكر بالعالم العربي قد وصلت لمرحلة ملحوظة من الانحطاط في القرن السابع عشر؛ فالتركية أصبحت لغة الدواوين والمراسلات الرسميَّة, وانكمشت العربية فأصبح الشعر أسير الصنعة, وامتلأت قصائده بغثِّ اللفظ وركيكه, كما دخل العقل العربي في متاهات الجهل والجمود, فنسي إرثه من فلسفة الفارابي وابن رشد وعلوم ابن حيان والرازي وشعر المتنبي وابن الرومي, ولكن جذوة الحضارة التي أوقدها الأجداد ظلَّت متوهجة في القلوب يتعهدها المعلمون وأصحاب الرسالة في كتاتيب القرى ومدارس المساجد والكنائس؛ لتبعث النهضة من جديد يرفع لواءها رجال أمثال؛ مارون عبود, وعائشة التيمورية, وأحمد شدياق, وقاسم أمين وغيرهم, فساروا في الأرض يطلبون زيادة من العلم عند أوروبا, ثم ينقلونه لأبناء وطنهم, ويطلعونهم على كنوز الفكر ونظريات العلم الحديث؛ فيحررون العقول ويحاربون الجمود والرجعية.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".