التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نبيل أبو حمد |
| قسم: | الأدب الأفريقي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| ردمك ISBN: | 9786140120648 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 36 |
| ترتيب الشهرة: | 814,584 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب تفاحة تخترق جدارا والمؤلف لـ 9 كتب أخرى.
فنان وروائي وكاتب قصة قصيرة.
له عدد من الأعمال الفنية والقصص القصيرة.
هو رسام كاريكاتوري ساخر يقاتل بالريشة والورق وأخذ المواقف الجريئة بلغة ساخرة مليئة بقوة الانتقاد.
انتج نبيل أبو حمد مؤلفات عديدة منها: عام بـ "هواء" وهي لوحات وجهية كاريكاتورية لشخصيات عربية وعالمية (1981).
وجوه وهي مجموعة أخرى من الوجوه (1986).
رسم قصائد الشعراء مثل نزار قباني وانطوان رعد وغازي القصيبي بطريقة الليثوغراف الملون.
"عبق نساء عرق رجال" وهي مجموعة قصصية (1995).
"الضرب على العصب" وهي مجموعة قصصية (1999).
"العطيلي" وهي رواية (2002).
"اللصوص" وهي مجموعة قصصية (2007).
له اهتمامات أخرى، فهو يشتغل على إنتاج مسلسل لافلام دمى متحركة، ويدير مع قاعة للعروض التشكيلية في لندن، ومدير فني لمجلة الحوادث ورسام كاريكاتور جريدة المستقبل.
غالباً ما يقف المبدع المغامر ضد المعيارية والثبات في كتابة النص، وخصوصاً ما يتعلق بالنص الشعري، ومن هنا كان النص الشعري في مجموعة «تفاحة تخترق جداراً» مفتوحاً لا يقتصر على موضوع واحد. فعالم الشاعر نبيل أبو حمد يبدو أكثر انفتاحاً على عوالم الإنسان بمعناه الأكثر اتساعاً، وبكل ما يحيط به من شر وخير وفرح وحب وشوق ووئام وبكل ما يمنح الحياة والطبيعة والإنسان سر وجودهم ممّا يعني أن نصوص الشاعر تحمل روح العالمية. فالشعر هو في النهاية القدرة على إعادة صوغ مختلف الظواهر الحية والجامدة وضخّها في قصيدة، وهو أيضاً تعبير عن حركة أبدية اسمها الحياة، لا قوة تستطيع أن توقفها.. فالحياة إذا ما ابتسمتْ، استحقت أن نعيشَ لأجلها..
لنقرأ هذه القصة الشعرية الجميلة في القصيدة المعنونة: "وسائد شعر"، يقول الشاعر نبيل أبو أحمد:
"كانت تلعب بكرة الأثمال/ على رابية الحشيش/ ضحك لها/ دون أن يحرك نظره/ صدمت الطابة قدمه/ لم يحرك نظره/ أدركت أنه ضريراً/ كل يوم كانت الفتاة الجميلة/ تسمّع له دروسها/ وقصائد الشعر/ يرددانها سوية أغانيا/ مرت السنون/ كبرا سوية/ صار يرى بعينيها/ وصارت تعشق بقلبه/ حين تزوجا/ أنجبت له أطفالاً يبصرون/ وأنجب للعالم دواوين شعر/ كانت تطرزها على وسائد الحالمين".
يضم الكتاب (27) قصيدة في الشعر العربي الحديث، نذكر من العناوين: "تعبنا من التعب"، "تفاحة تخترق جداراً"، "وسائد شعر"، "أنغام برائحة الحبق"، "شحوب مرآة"، "لعنة"، "أرنب أبيض أطل من صدرها"، "مبروك"، "تعويض"، (...) وعناوين أخرى.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".