English  

كتاب نارة إمبراطورية ورق

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
نارة إمبراطورية ورق
Qr Code نارة إمبراطورية ورق

نارة إمبراطورية ورق

مؤلف:
قسم: روايات خيالية مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الياقوتة الحمراء للبرمجيات
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 252
ترتيب الشهرة: 628,495 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

رواية بمقدمتين،
نارة الفتاة سليطة اللسان التي تكتشف أنها تمتلك الحكاية ولا تمتلك الأدوات والقدرة على الكتابة، فتلجئ إلى خريس لتكتبها، وتصفها بالفوقية عندما أهدتها خشخاش وقالت لها فعلتها من قبل واكتفيت، فكما فعلت الروائية سميحة خريس بخشخاش عندما أقحمت بنفسها داخل الرواية أرادتها نارة أن تفعل هنا عندما لجأت لها لتكتب قصتها، فوافقت بالنهاية سميحة وكتبت لنا عن نفسها داخل الرواية وجعلت نارة تحركها للكتابة.
نارة سليطة اللسان , لاذعة في سخريتها أثناء تناولها للمشهد الثقافي والسياسي الأردني, ترى هل كان المجتمع الأردني البسيط هدفًا لسميحة خريس ؟
صادف أن سميحة خريس أردنية ، وتعيش الواقع العربي من مكان صغير اسمه الأردن، وهي بلا شك تعرف عن مجتمعه أكثر ، لهذا كانت الكتابة من داخل هذا المجتمع الذي أحب في النهاية، فهو شجرتي وبيتي، لا يعني هذا أن أترك الدود يزحف إلى جذع الشجرة والشروخ تطال البنيان، وفي النهاية إذا لم يشعر أي عربي أن نارة تتحدث عن مجتمعه ، تكون تلك النارة قد فشلت في استخدام العينة ، وهي الأردن " للتدليل على الخراب العام ، كانت نارة كل عربي في موقعه لمن يجيد القراءة .

من الرواية:
قد تسخرون من استعانتي بالحديث تبريرًا، لكني أعترف باللجوء أحيانًا إلى ثقافة دينية أختزنها وأوظفها حسب رغباتي، وقد اخترق الحديثُ النبوي حجابي الحاجز، وتوغل في أعماقي كأنه الباب الكبير ينفتح على السر العظيم، وازداد إصراري على كتابة الرواية، سميتها الآن صراحة ومن دون مواربة "رواية"، لأن اختياري وقع على الكاتبة "سميحة خريس" لتحرر ما هو محبوس من أفكاري، وهي كاتبة مهووسة بصفة "الروائية". عرفت ذلك عبر أحاديث طويلة ومضنية معها. عندما وقع اختياري عليها لم أهاتفها، إذ إن كونها امرأة عالج ترددي وضاعف جرأتي، فداهمت مكتبها في الطابق الثالث في صحيفة "الرأي" الغراء من دون موعد. توقعت أربعينية بوجه باسم منشغلة أو متشاغلة إلى حدّ بعيد. توقعت أن تقول لي: "عشرات النساء يخبرنني القصص كل يوم، ولكن ما هكذا تُكتب الرواية"، وحدث كل ما توقعت،.لم أسألها كيف تُكتب الرواية، ولا نية عندي لسماع محاضرات في فنون الكتابة وأصولها. أريد أن أحكي، وأن تتحمس هي لي فتكتب. أهدتني روايتها "خشخاش" بفوقية واستعلاء مدثّرين بتواضع ظاهري، قالت:

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "نارة إمبراطورية ورق"

اقتباسات كتاب "نارة إمبراطورية ورق"

كتب أخرى مثل "نارة إمبراطورية ورق"

كتب أخرى لـ "سميحة خريس"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا