English  

كتاب الصنائع والمدارس الحربية في عهد محمد علي باشا

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الصنائع والمدارس الحربية في عهد محمد علي باشا
Qr Code الصنائع والمدارس الحربية في عهد محمد علي باشا

الصنائع والمدارس الحربية في عهد محمد علي باشا

مؤلف:
قسم: علوم الدفاع العسكرية [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: الياقوتة الحمراء للبرمجيات
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 34
ترتيب الشهرة: 712,452 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

«الصّنائع والمدارس الحربية في عهد محمد علي باشا» كتابٌ في التّاريخ، ألّفه عمر طوسون، يشير إلى أن الصنائع في مصر ميسورة بوجود خاماتها، وسهولة جلب المواد الأخرى، وذلك بسبب توسّط موقعها.
كان هذا القطر في تاريخه القديم صناعيًا، بل كانت شهرته الصناعية تسامي شهرته الزراعية. كما تشتغل الدّول بما هو غير متوفّرِ الخامات لديها، فبلدان أوروبا كلها لا يتوفّر لديها الفحم والحديد، لكن لم يحُل ذلك دون اشتغال أهلها بالصنائع المختلفة. وقد استغنى آنذاك كثيرٌ من بلادها عن الفحم، فحوّلوا تيّارات الأنهر إلى قوةٍ تضاهي قوّةَ نار الفحم، مع رخص الأولى وغلاء الثّانية.
أمّا بالنسبة للمدارس الحربيّة، فتمّ إنشاؤها وإنشاء مدارسَ طبّيّة تلبيةً لحاجات الضبّاط والجنود، فكان الاهتمام ببناء جيش متين أساسًا لانطلاق النّهضة، فأُقيمت المستشفيات، وبُنيت مصانع الغزل من أجل صناعة الزي العسكري، ثمّ شيّدت مصانع الحديد والذخيرة، لكن توقّفت النهضة عن النّمو بعد انتهاء الحروب وفرض معاهدة لندن على محمّد علي سنة ١٨٤٠.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الصنائع والمدارس الحربية في عهد محمد علي باشا"

اقتباسات كتاب "الصنائع والمدارس الحربية في عهد محمد علي باشا"

كتب أخرى مثل "الصنائع والمدارس الحربية في عهد محمد علي باشا"

كتب أخرى لـ "عمر طوسون"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا