التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جون جالسورذي |
| قسم: | روايات خيالية مترجمة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الياقوتة الحمراء للبرمجيات |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2017 |
| الصفحات: | 95 |
| ترتيب الشهرة: | 745,891 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الشاردة والمؤلف لـ 4 كتب أخرى.
جون جالسورذي: روائي وكاتب مسرحي إنجليزي، حصل على جائزة نوبل في الأدب عام ١٩٣٢م.
ولد «جون جالسورذي» في مدينة «كينجستون هيل» بإنجلترا عام ١٨٦٧م لأسرة عريقة ميسورة الحال تمتلك العديد من الأراضي والأعمال.
تلقى جالسورذي تعليمه في مدارس «هارو» و«نيو كوليج» ثم «جامعة أكسفورد»؛ حيث تمرن ليكون محاميًا، ولكنه لم يكن شغوفًا بالعمل في مجال القانون، فقرر أن يسافر خارج إنجلترا ليتابع أعمال أسرته في مجال الشحن البحري.
وخلال أسفاره الكثيرة تعرف على الأديب والروائي الإنجليزي الشهير «جوزيف كونراد» حيث أصبح أقرب أصدقائه.
تزوج جالسورذي من عشيقته «آدا كُوبر» عام ١٩٠٥م وظلا سويًا حتى وفاته.
كانت المجموعة القصصية «من الرياح الأربعة» أولى الأعمال المنشورة لجالسورذي وهو في الثلاثين من العمر، وقد نشرها مع أعمال أخرى تحت اسم مستعار هو «جون سينجون».
ثم بدأ بتوقيع رواياته باسمه الحقيقي بداية من عام ١٩٠٤م حينما نشر روايته «جزيرة الفريسيين».
أما أولى أعماله المسرحية فكانت «الصندوق الفضي» عام ١٩٠٦م، حيث صادفت نجاحًا ملحوظًا، وأتبعها بالعديد من الأعمال المسرحية، إلى أن قدم ثلاثيته «ملحمة فورسايت» رواية الأجيال التي تُعد درة أعماله.
قدم جالسورذي في أعماله الأدبية نقدًا لاذعًا للنظام الطبقي وتقاليده، وتجلَّى ذلك في روايته «ملحمة فورسايت»، التي هاجم فيها القيم المتحذلقة والمصطنعة للطبقة العليا؛ حيث أظهر أفرادها في روايته كمجموعة من ضيقي الأفق، شديدي الأنانية والغرور لا يريدون من المجتمع إلا مصالحهم.
كذلك عرض في أعماله العديد من المشكلات والموضوعات الاجتماعية التي سادت وقتها؛ كإصلاح أحوال السجون، وحقوق المرأة، وحماية الحيوانات، كما كان من أبرز المعارضين للرقابة على المطبوعات.
حصل جالسورذي على وسام الاستحقاق (لقب فارس) من ملك إنجلترا ثم نال جائزة نوبل عام ١٩٣٢م، وإن لم يستطع الحضور لتسلم الجائزة لشدة مرضه.
توفي جالسورذي في منزله بمدينة «لندن» عام ١٩٣٢م (بعد ستة أسابيع من حصوله على نوبل)، حيث كان مصابًا بورم سرطاني في المخ.
وطبقًا لوصيته فقد أحرقت جثته ونثر رمادها من طائرة على تلال منطقة «ساوذ داونز» بالساحل الإنجليزي.
مسرحية للأديب البريطاني جون جالسورذي الحاصل على جائزة نوبل للآداب عام 1932 .
تعبّر المسرحية عن الفترة التي تلت الثورة الصناعية في أوروبا حيث بداية تمرد المرأة على أوضاعها و ظهور رغبتها في إثبات ذاتها و كيانها مع تحطيم قيود العادات و التقاليد الجامدة التي تجعل المرء يفقد حريته أحيانا إلا أن ما حدث مع بطلة القصة مازال يحدث حتى اليوم مع العديد من النساء اللاتي يرغبن في تحطيم قيودهن فيكون التيار أقوى منهن و يواجهن الكثير من العوائق التي تقودهن إلى الفشل و الإنتحار.
مقطع من المسرحية :
" المنظر هو غرفة جلوس جميلة في أحد الادوار و يوجد بها بابان : أحدهما على الصالة و الآخر مغلق و تسدل عليه الستائر و ثم نافذة كبيرة لم تنح عنها الستائر و منها يرى الإنسان أبراج وستمنستر سوداء و شمس الصيف تدلف إلى المغيب و هناك بيانو كبير في أحد الأركان و يرى الخادم ( بينتر ) و هو رزين حليق الذقن و الشاربين بعد منضدتين لعبة البردج
تدخل من الباب المسدلة عليه الستائر ( بيرني ) الخادمة و هي فتاة من ذوات الوجوه المزدهرة التي لا ترى إلا في إنجلترا و تترك الباب مفتوحا و منه يلمح الانسان الحائط الأبيض ، بينتر يرفع عينيه إليها ، فتهز رأسها هزة تشعر بالإعراب عن القلق
بينتر : أين ذهبت ؟
بيرني : أظنّها تتمشى
بينتر : إنّها هي و سيدي لا يتفقان و ما أظن بها إلّا أنّها ستفر في يوم من الأيام ، سترين ،إني معجب بها ؛ فإّنها سيدة ، و يا لهؤلاء السيدات ! إنّها جلودهم أبداً و أفواههم ، يظلون ماضين حتى يقعوا من فرط الإعياء إذا راقهم ما هم فيه ، أمّا إذا لم يرقهم الأمر فلا شيء إذن إلا القلق و التململ كيف كانت حياتها هناك قبل أن تتزوجه ؟ "
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".