التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | رابندرانات طاغور |
| قسم: | أمراض القلب والشرايين [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار البشير للطباعة والنشر والتوزيع السلسلة: روائع الأدب العالمي |
| ردمك ISBN: | 9953380058 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 196 |
| حجم الملف: | 4.83 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 15 مارس 2011 |
| ترتيب الشهرة: | 89,610 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب قلوب ضالة والمؤلف لـ 30 كتب أخرى.
ولد ربندرانات في كالكوتا في الهند في السابع من مايو عام 1861 لأسرة ميسورة من طبقة البراهما الكهنوتية.
والده كان مصلحاً اجتماعياً ودينياً معروفاً وسياسياً ومفكراً بارزاً.
أما والدته سارادا ديفي فقد أنجبت 12 ولداً وبنتاً قبل أن ترزق بطاغور.
ولعل كثرة البنين والبنات حالت دون أن يحظى طاغور رغم أنه أصغر أشقائه سناً بالدلال الكافي.
كانت الأسرة معروفة بتراثها ورفعة نسبها، حيث كان جد طاغور قد أسس لنفسه إمبراطورية مالية ضخمة، وكان آل طاغور رواد حركة النهضة البنغالية إذ سعوا إلى الربط بين الثقافة الهندية التقليدية والأفكار والمفاهيم الغربية.
ولقد أسهم معظم أشقاء طاغور، الذين عرفوا بتفوقهم العلمي والأدبي في إغناء الثقافة والأدب والموسيقى البنغالية بشكل أو بآخر، وإن كان رابندرانات طاغور، هو الذي اكتسب في النهاية شهرة كأديب وإنسان، لكونه الأميز والأكثر غزارة وتنوعا، وإنتاجاً.
لم ينتظم طاغور في أي مدرسة فتلقى معظم تعليمه في البيت على أيدي معلمين خصوصين، وتحت إشراف مباشر من أسرته، التي كانت تولي التعليم والثقافة أهمية كبرى.
اطلع طاغور منذ الصغر على العديد من السير ودرس التاريخ والعلوم الحديثة وعلم الفلك واللغة السنسكريتية، وقرأ في الشعر البنغالي ودرس قصائد كاليداسا، وبدأ ينظم الشعر في الثامنة.
وفي السابعة عشر من العمر أرسله والده إلى إنجلترا لاستكمال دراسته في الحقوق، حيث التحق بكلية لندن الجامعية، لكنه مالبث أن انقطع عن الدراسة، بعد أن فتر اهتمامه بها، وعاد إلى كالكوتا دون أن ينال أي شهادة.
شهدت الثمانينات من القرن التاسع عشر نضج تجربة طاغور الشعرية، إذا نُشر له عدداً من الدواوين الشعرية توّجها في عام 1890 بمجموعته "ماناسي" المثالي، التي شكلت قفزة نوعية، لا في تجربة طاغور فقط وإنما في الشعر البنغاليككل.
في العام 1891انتقل طاغور إلى البنغال الشرقية (بنغلاديش) لإدارة ممتلكات العائلة، حيث استقر فيها عشر سنوات.
وأثناء تلك السنوات نشر طاغور العديد من الدواوين الشعرية لعل أميزها "سونار تاري" (القارب الذهبي،2010) إضافة إلى مسرحيات عدة أبرزها "تشيترا" (1892).
في العام 1901، أسس طاغور مدرسة تجريبية في شانتينكايتان، حيث سعى من خلالها إلى تطبيق نظرياته الجديدة في التربية والتعليم، وذلك عبر مزج التقاليد الهندية العريقة بتلك الغربية الحديثة، واستقر طاغور في درسته مبدئيا، التي تحولت في العام 1921 إلى جامعة فيشقا-بهاراتيا أو (الجامعة الهندية للتعليم العالمي).
قدم طاغور للتراث الإنساني أكثر من ألف قصيدة شعرية، وحوالي 25 مسرحية بين طويلة وقصيرة وثماني مجلدات قصصية وثماني روايات، إضافة إلى عشرات الكتب والمقالات والمحاضرات في الفلسفة والدين والتربية والسياسة والقضايا الاجتماعية، وإلى جانب الأدب اتجهت عبقرية طاغور إلى الرسم، الذي احترفه في سن متأخر نسبيا، حيث أنتج آلاف اللوحات، كما كانت له صولات إبداعية في الموسيقى، وتحديدا أكثر من ألفي أغنية، اثنتان منها أضحتا النشيد الوطني للهندوبنقلاديش.
ظهر ديوان "قربان الأغاني" باللغة الإنجليزية في سبتمبر من العام 1912.
لقد عكس شعر طاغور حظورا روحيا هائلا وحوت كلماته المنتقاة بحساسية فائقة جمالا غير مستهلك، لم يكن أحد قد قرأ شيئا كهذا من قبل.
وجد الغربيون أنفسهم أمامهم لمحة موجزة وإن كانت مكثفة للجمال الصوفي، الذي تختزنه الثقافة الهندية في أكثر الصور نقاءً وبوحاً ودفئاً.
وفي غضون أقل من سنة، في العام 1913، نال طاغور جائزة نوبل للآداب، ليكون بذلك أول أديب شرقي ينالها.
وفي العام 1915 نال وسام الفارس من قبل ملك بريطانيا جورج الخامس، لكنه خلعه في العام 1919 في أعقاب مجزرة أمريتسار سيئة الصيت، والتي قتلت فيها القوات البريطانية أكثر من 400 متظاهر هندي.
أمضى طاغور ماتبقى من عمره متنقلا بين العديد من دول العالم في آسيا وأوروبا والأمريكتين، لإلقاء الشعر والمحاضرات والإطلاع على ثقافة الآخرين، دون أن ينقطع عن متابعة شؤون مدرسته، وظل غزير الإنتاج حتى قبيل ساعات من وفاته، حين أملى آخر قصائده لمن حوله، وذلك في أغسطس من العام 1941 في أعقاب فشل عملية جراحية أجريت له في كالكوتا، وقد توفى طاغور عن عمر يناهز 80 عاماً.
"قلوب ضالة" رواية من تأليف الكاتب الهندي "رابندرانات طاغور" الفيلسوف الهندي الحائز على جائزة "نوبل" للآداب لعام 1913م. وقد وضع طاغور مؤلفات عديدة –من أشعار وتمثيليات روايات" بوحي من جمال الكون، وإدراك وجود الله، وحب الأطفال، والبساطة: وقد بدت هذه المعاني في أحلى صورها في كل ما كتب.
"قلوب ضالة" رواية تدور أحداثها في الهند، حيث استطاع شاباً "براهيمياً" يدعى "رامش" أن يجتاز امتحانه في الحقوق بنجاح، وكان من المرتقب أن يعود من "كلكتا" إلى موطن أهله عقب الامتحان، ولكنه لم يبد أي تعجل في حزم متاعه وكتب له أبوه "براحجا موهان بابو" يأمره بالعودة فوراً، فردَ بأنه سيعود بمجرد أن تعلن نتائج الامتحان. فلماذا ابى "رامش" العودة إلى دار أبيه؟
كان "رامش" مرتبط بعهد من الحب الصامت مع "هماليني" ابنة "أنا دابابو" التي تنتمي أيضاً لملة "البراهمة" بيد أنه لم يكن قد دار أي حديث عن الزواج بين الطرفين، ولكن، بدا أن والد رامش يحضر عروساً أخرى لإبنه..!! وعندما بلغ رامشق البلدة، تبين أن ثمة عروساً أختيرت له، وأن تاريخاً حدد للزواج! وعندها أيقن رامش أنه لا بد من أن يقع حادث ما يحول دون هذا الزواج. "وكان العام الذي يعقب تاريخ القرآن "منحوساً"، لا تعقد فيه زيجات –وفقاً لتنبؤات الفلكيين- فعلل رامش النفس بأن يقع شيء ما يمنع الزواج في اليوم المحدد له، فيتحتم تأجيله عاماً على الأقل!".
مفاجآت كثيرة تنتظرنا سوف نستمتع بقراءتها وخصوصاً إذا ما عرفنا أن القارب الذي سيقل العروسان قد انقض عليه إعصار مدمر رفعه عن الماء وقلبه رأساً على عقب.. وإن هي إلا لحظة، حتى كانت المراكب قد اختفت عن الوجود! فهل سينجو رامش من هذا الإعصار وهل سيعود ويلتقي بحبيبته هذا ما سنعرفه ما بين سطور هذه الرواية...
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".