التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | مصطفى صادق الرافعى |
| قسم: | الأدب الأفريقي مترجم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | عصير الكتب للنشر والتوزيع |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2019 |
| الصفحات: | 175 |
| ترتيب الشهرة: | 493,843 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
"في تاريخ الأدبِ منذ نشأة العربيّةِ تقريبًا يوجد فنٌ عزيزٌ أسماه اللاحقون ""المعارك الأدبيّة"" وإحدى أهم وأشهر تلك المعارك الأدبيّة في القرن الماضي كانت معارك الرافعي مع نظرائه وأحدهم هو الأديب ""عباس محمود العقاد"
لا أحد يعرف على وجه التحديد ما الذي أدار رحى الحربِ بين الراحليْن لكننا نستطيع أن نعتبر أنفسنا محظوظين لأننا أتينا بعد رحيلهما لنستطيع أن نرى آثار معركتهما الأدبيّة ونستمتع بها.
الكتابُ عدة مقالاتٍ أسماها الرافعي ""على السفود"" نقد فيها العقادَ نقدًا لاذعًا وصل –أحيانًا- إلى السباب المقذع، لكن النقاد يرون أن نقد الرافعي –مع شدته- كان علميًّا منصفًا منطقيًّا بل وأشاد به كثيرون.
ويرى آخرون أن الرافعيَ كان يستطيع أن ينتقد العقاد وما كتبهُ بصورةٍ أفضل مع هجر القولِ الفاحش والهجاء القاسي، لكننا نرى أن كلَّ هذا ذهب أدراج الزمان وبقيَت لنا من الراحليْن آثارهما الأدبيّة فقط.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".