English  

كتاب على السفود

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
على السفود
Qr Code على السفود

على السفود

  ( 3 تقييمات )
مؤلف:
قسم: الأدب الأفريقي مترجم [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: عصير الكتب للنشر والتوزيع
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 175
ترتيب الشهرة: 495,519 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 2 )
اقتباسات ( 2 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

"في تاريخ الأدبِ منذ نشأة العربيّةِ تقريبًا يوجد فنٌ عزيزٌ أسماه اللاحقون ""المعارك الأدبيّة"" وإحدى أهم وأشهر تلك المعارك الأدبيّة في القرن الماضي كانت معارك الرافعي مع نظرائه وأحدهم هو الأديب ""عباس محمود العقاد"
لا أحد يعرف على وجه التحديد ما الذي أدار رحى الحربِ بين الراحليْن لكننا نستطيع أن نعتبر أنفسنا محظوظين لأننا أتينا بعد رحيلهما لنستطيع أن نرى آثار معركتهما الأدبيّة ونستمتع بها.
الكتابُ عدة مقالاتٍ أسماها الرافعي ""على السفود"" نقد فيها العقادَ نقدًا لاذعًا وصل –أحيانًا- إلى السباب المقذع، لكن النقاد يرون أن نقد الرافعي –مع شدته- كان علميًّا منصفًا منطقيًّا بل وأشاد به كثيرون.
ويرى آخرون أن الرافعيَ كان يستطيع أن ينتقد العقاد وما كتبهُ بصورةٍ أفضل مع هجر القولِ الفاحش والهجاء القاسي، لكننا نرى أن كلَّ هذا ذهب أدراج الزمان وبقيَت لنا من الراحليْن آثارهما الأدبيّة فقط.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 2 )
اقتباسات ( 2 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "على السفود"

اقتباسات كتاب "على السفود"

كتب أخرى مثل "على السفود"

كتب أخرى لـ "مصطفى صادق الرافعى"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا