التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | توفيق السيف |
| قسم: | علوم الدفاع العسكرية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي |
| ردمك ISBN: | 9786144253229 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2008 |
| الصفحات: | 408 |
| ترتيب الشهرة: | 768,898 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب حدود الديموقراطية الدينية والمؤلف لـ 11 كتب أخرى.
الدكتور توفيق السيف مفكر وباحث ديني وسياسي ومؤلف سعودي مهتم بقضايا التنمية السياسية. ولد في القطيف في 11 يناير 1959 م وهو عضو في مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت وكذلك عضو في منظمة العفو الدولية في لندن. ساهم في العديد من الدورات العلمية في الفلسفة والاقتصاد وعلوم الإدارة وحقوق الإنسان والعديد من الدورات في القانون.
المؤهلات
1- ماجستير الفلسفة في العلوم الإسلامية من الجامعة الإسلامية العالمية في بريطانيا. 2- دكتوراه العلوم السياسية من جامعة وست مينيستر في بريطانيا.
كتب ومؤلفات
1- هوامش نقدية على واقعنا الثقافي.
2- البترول والسياسة في المملكة العربية السعودية.
3- نظرية السلطة في الفقه الشيعي: نقد لنظرية ولاية الفقيه.
4- الحداثة كحاجة دينية.
5- الديمقراطية في بلد مسلم.
6- ضد الاستبداد – دراسة في رسالة فقهية عن النظام الدستوري
7-حدود الديمقراطية الدينية
8- رجل السياسة: دليل في الحكم الرشيد
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
منذ أوائل التسعينيات، يشهد الشرق الأوسط اهتمام مستجداً بالنقاش حول العلاقة بين الدين والديموقراطية، ولا سيما إمكان تصميم نموذج ديموقراطي قادر على التفاعل مع الهوية الدينية للمجتمعات المحلية. تستهدف هذه الدراسة اختبار إمكان تطوير خطاب سياسي من هذا النوع، وتتخذ مدخلاً سوسيولوجياً يركز على مدى التغيير الممكن في الفكر الديني كنتيجة لإنخراط الدين في السياسة. تأخذ الدراسة تجربة إيران بعد الثورة الإسلامية كموضوع اختبار لفرضياتها، وتركز خصوصاً على التجربة السياسية للتيار الإصلاحي بين عامي 1997-2004، في سبيل تحديد المبررات الموضوعية لفشل النموذج الديني التقليدي في الحكم، وظهور التيار الإصلاحي الداعي إلى الديموقراطية في السياسة، ونظام السوق الحرة في الاقتصاد.
تعتمد الدراسة على مصادر أولية ثمثل في الإحصاءات الرسمية والبحوث الميدانية، فضلاً عن الكتب والأحاديث الموثقة للزعماء السياسيين والمفكرين المؤثرين في المجتمع الإيراني المعاصر. كما تقارن طروحاتهم بنظيراتها المعروفة في الأدبيات السياسية الغربية بغية تحديد أرضيتها الفلسفية والمسافة الفاصلة بينها. وقد استفاد الكاتب في هذه الدراسة من معرفته المباشرة بالمجتمع الإيراني، ومن تخصصه في الفقه الشيعي من ناحية والعلوم السياسية من ناحية أخرى.
تصنف الدراسة ضمن أدبيات التنمية السياسية، وتتخذ المشاركة الشعبية الطوعية كإطار تفسيري وتطبيقي لمفهوم الديموقراطية. ضمن هذه الرؤية فهي تفترض أنه يمكن أن يلعب الدين دوراً محورياً في تشكيل اجماع وطني على النظام السياسي، وردم الهوة التي تفصل المجتمع عن الدولة، وبالتالي تشجيع مشاركة الجمهور في الحياة العامة.
يتضمن الكتاب عرضاً للأحزاب المتنافسة على السلطة في إيران، ويقدم تحليلاً للعوامل الكامنة وراء ظهور جيل جديد من المحافظين يتكون أساساً من الشباب والبيروقراطيين، كما يمثل في رئيس الجمهورية أحمدي نجاد ومعاونيه. وهو موضوع لم يكتب عنه إلا القليل فيما مضى.
تركز الدراسة على التحولات في البنية الاجتماعية باعتبارها العامل الفاعل في تغيير الفكر والممارسة الدينية، ولهذا اهتمت بقراءة التغيير في الاقتصاد والعلاقات الاجتماعية في السنوات التي أعقبت قيام الجمهورية الإسلامية، وتأثيرها في الثقافة السياسية والتنظيم الاجتماعي والمفاهيم الناظمة للعلاقة بين الدولة والجمهورية.
يتألف الكتاب من سبعة فصول وخاتمة. يعرض الفصل الأول موجزاً للعوامل التاريخية التي أثرت في تكوين الفكر السياسي الشيعي. ويناقش الفصل الثاني دور الخميني في تجسير الفجوة بين التشيع التاريخي والفكر السياسي المعاصر. ويقدم في الفصل الثالث، صورة عن التحولات في بنية النظام والمجتمع الإيراني وانعكاسها على الثقافة والفكر الديني في السنوات اللاحقة للثورة الإسلامية. يناقش الفصلان الرابع والخامس التباينات الإيديولوجية الحادة بين التيارين المتنافسين على السلطة، الإصلاحي والمحافظ، وخلفيتها الاجتماعية والثقافية، وانعكاسها على مفهوم الدولة وممارسة السلطة عند كل منهما. ونعرض في هذين الفصلين بعض المفاهيم الأساسية التي يدور حولها الجدل بين الفريقين، مثل مفاهيم الجمهورية، ومصادر الشرعية السياسة، ودور الشعب، سيادة القانون، وعلاقة الدين بالدولة. كما نناقش التفسيرات الجديدة التي يعرضها الإصلاحيون للعلمانية، والأرضية المرجعية التي يستند إليها من التيارين في طروحاته.
يعرض الفصل السادس صورة عن الأحزاب الرئيسة الفاعلة في السياسة الإيرانية، في سبيل تقديم قراءة دقيقة للقوة الشعبية التي تدعن الخطابين الديموقراطي والمحافظ، ومدى فاعليتها في المحافظة على زخمة.
يكشف الكتاب في النهاية عن نتائج متباينة للتحولات المشار إليها، ولا سيما انعكاسها على النظام خلال الفترة التي حكم فيها الإصلاحيون برئاسة محمد خاتمي. وفي حين فشل التيار الإصلاحي في المحافظة على دوره السياسي، فقد نجح في تغيير البيئة السياسية في إيران وإرساء شريحة مهمة من الإصلاحات في البنية السياسية والاجتماعية والاقتصادية، ولا شك في أنها، ضمن هذه الحدود على لأقل، قد جعلت إيران أقرب إلى الديموقراطية مما كانت عليه قبل عشر سنوات.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".