English  

كتاب الخوف

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الخوف
Qr Code الخوف

الخوف

مؤلف:
قسم: قصص إجتماعية مترجمة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار نهضة مصر
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 158
ترتيب الشهرة: 479,361 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

كبر جابر، وخط شاربه، واخضر ذقنه، وتعدى الخامسة عشرة، ورغم هذا لم يستطع أن يقود القارب!
كبر جابر، أصبح شابًّا، ولكنه وسط الشباب طفل، والاسم الذي يحمله سيضيع، ويا ليته ما كان، ويا ليت اليوم الأسود الذي ولد فيه ما وجد.
كبر جابر، ورآه أبوه يدخن ويقهقه كالحشاشين في المقهى، ولكنه ما زال جبانًا يخاف المياه، ويخاف الرياح، ويخاف البحر!
كبر جابر الذي سيقول الناس عنه: إنه ابن الحديدي، ويا وكسة الاسم، ويا عرة العائلة بجابر آخر سلالتها.
لا يدري المعلم محمد الحديدي كيف أصبح ابنه هكذا، لقد رباه في البحر، فوق سطح المياه، ومنذ أن عرف كيف يخطو فوق الأرض وهو يصحبه معه في غدواته وروحاته، يضعه في القارب، ويتوكل على الله، يجوب الميناء؛ يحمل هذا، ويوصل ذاك، ويأتي الصيف، ويحمل الكثيرين إلى كل مكان، والولد معه، لم يتركه لحظة.
في البداية كان يحايله ويلاعبه ويعده بالكراملة والعسلية؛ عله يمسك الدفة أو يجلس إلى المجداف.. دون جدوى، ثم أخذ يتوعده ويسبه ويشتمه وقد يزغده عله يخاف أو يقدم.. دون جدوى أيضًا. ثم ضربه. ضربه بالعصا، وضربه بكفوفه، وضربه بكل ما وصلت إليه يده، ثم خلع ذراع الدفة الغليظة وأخذ ينهال على جسده حتى ازرق لحمه وطفح منه الدم.. ولم يفلح جابر، لم يمسك بدفة، ولم يجذب حبلًا، ولم يقبض على مجداف.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الخوف"

اقتباسات كتاب "الخوف"

كتب أخرى مثل "الخوف"

كتب أخرى لـ "صالح مرسي"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا