التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عز الدين جلاوجي |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار المنتهى |
| الصفحات: | 82 |
| ترتيب الشهرة: | 39,462 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب الفراشات والغيلان رواية لـ عزالدين جلاوجي والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
عزالدين جلاوجي أحد أهم الأصوات الأدبية في الجزائر، درس القانون والأدب وتخصص في دراساته العليا في المسرح الشعري المغاربي، اشتغل أستاذا للأدب العربي، بدأ نشاطه الأدبي في سن مبكرة ونشر أعماله الأولى في بداية الثمانينيات عبر الصحف الوطنية، كما ساهم في الحركة الثقافية والإبداعية فهو: عضو مؤسس لرابطة إبداع الثقافية الوطنة وعضو مكتبها الوطني منذ 1990..
عضو مؤسس ورئيس رابطة أهل القلم الولائية بسطيف منذ 2001 ..
عضو اتحاد الكتاب الجزائريين..
وعضو المكتب الوطني لاتحاد الكتاب الجزائريين (2000-2003) مؤسس ومشرف على عدد كبير من الملتقيات الثقافية والأدبية منها: ملتقى أدب الشباب الأول 1996 ملتقى أدب الشباب الثاني 1997 ملتقى المرأة والإبداع في الجزائر 2000 ملتقى أدب الأطفال بالجزائر 2001 ملتقى الرواية الجزائرية بين التأسيس والتجريب ماي 2003 ملتقى الرواية بين راهن الرواية ورواية الراهن ماي 2006 الملتقى العربي أسئلة الحداثة في الرواية الجزائرية 2007.
شارك في عشرات الملتقيات الثقافية الوطنية والعربية منها: شارك في ملتقى البابطين الكويتي بالجزائر سنة 2000 شارك في ندوة الأمانة العامة لاتحاد الأدباء العرب بتونس جانفي 2003 شارك في مؤتمر اتحاد الأدباء والكتاب العرب ديسمبر 2003 شارك في عكاظية الشعر بالجزائر العاصمة 2007 ملتقى الرواية الجزائرية بالمغرب 2007.
زار الأردن وسوريا والمغرب وتونس وقام بنشاطات ثقافية في مراكز ثقافية مهمة كجامعة فيلاديلفيا الأمريكية ورابطة أدباء الأردن واتحاد الكتاب العرب، وجامعة بنمسيك بالدار البيضاء بالمغرب.
أجريت معه عشرات الحوارات بالجرائد الوطنية والعربية..
وأجريت معه لقاءات تلفزيونية وإذاعية وطنية قدمت عن أعماله دراسات نقدية كثيرة نشرت عبر الجرائد والمجلات الوطنية..
والعربية...
منها بيان الكتب الإماراتية، عمان الأردنية، الفنيق الأردنية، الموقف الأدبي السورية، الأسبوع الأدبي السورية، مجلة كلمات البحرينية، جريدة الأخبار البحرينية، وغيرها كما قدمت عن كتاباته الكثير من رسائل الماجستير والدكتوراه في مختلف الجامعات، كما دُرس في مجموعة من الكتب منها: علامات في الإبداع الجزائري لعبد الحميد هيمة مكونات السرد في النص القصصي الجزائري الجديد لعبد القادر بن سالم السيمة والنص السردي لحسين فيلالي سيميولوجيا النص السردي.
مقاربة سيميائة لرواية الفراشات والغيلان لزبير ذويبي بين ضفتين لمحمد صالح خرفي محنة الكتابة للدكتور محمد ساري الأدب الجزائري الجديد لجعفر يايوي سلطان النص دراسات في روايات عزالدين جلاوجي ……….وغيرها ترجم له في: موسوعة العلماء والأدباء الجزائريين الصادر عن وزارة الثقافة.
أنجز ثلاث سيناريوهات هي: الجثة الهاربة...
عن رواية الرماد الذي غسل الماء حميمين الفايق..
30 حلقة اجتماعية فكاهية جني الجنتي...
30 حلقة ثقافية مثلت له المسرحيات للصغار والكبار منها: البحث عن الشمس 1996 ملحمة أم الشهداء 2001 سالم والشيطان (للأطفال) 1997 صابرة 2007 غنائية أولاد عامر 2007 تحصل على العديد من الجوائز الوطنية منها : جوائز وزارة الثقافة بالجزائر سنة 1997 وسنة 1999 جائزة جامعة قسنطينة سنة 1994 جائزة مليانة في القصة والمسرح سنة 1994 جائزة المسيلة سنة 1994 جائزة مليانة لأدب الطفل جائزة موقع مرافئ الإبداع بالسعودية لأحسن نص مسرحي.
عن مسرحيته البحث عن الشمس.
صدرت له الأعمال التالية في الدراسات النقدية : النص المسرحي في الأدب الجزائري ط1 و ط 2 ، شطحات في عرس عازف الناي اتحاد الكتاب العرب بسوريا، الأمثال الشعبية الجزائرية بمنطقة سطيف ط 1 ط 2.
زهور ونيسي دراسات في أدبها، في الـروايـــة : سرادق الحلم والفجيعة ط1 ط 2 الفراشات والغيلان ط1 ط 2 راس المحنه ط1 ط 2 الرماد الذي غسل الماء ط1 ط 2 الأعمال الرواية غير الكاملة (4 روايات) في القصــــة : لمن تهتف الحناجر؟ خيوط الذاكرة صهيل الحيرة رحلة البنات إلى النار (ضم جملة قصصه القصيرة) في المســرح: النخلة وسلطان المدينة (مسرحية) تيوكا والوحش ورحلة فداء (مسرحيتان) الأقنعة المثقوبة غنائية أولاد عامر (مسرحيتان) البحث عن الشمس وأم الشهداء (مسرحيتان) الأعمال المسرحية غير الكاملة (13 مسرحية) كما صدر له أخيرا تسعة كتب مسرحية هي: 1- أحلام الغول الكبير 2- البحث عن الشمس 3- النخلة وسلطان المدينة 4- رحلة فداء 5- ملح وفرات 6-الأقنعة المثقوبة 7-التاعس والناعس 8- أم الشهداء 9-غنائية أولاد عامر كما كتب عزالدين جلاوجي أربعين نصا مسرحيا للأطفال نشرها في كتابين: 1- ضلال وحب 2- أربعون مسرحية للأطفال عن وزارة الثقافة بالجزائر وظهر اهتمام الكاتب بالنقد المسرحي وظهر ذلك في كتابين: 1- النص المسرحي في الأدب الجزائري صدر بالجزائر في طبعتين 2000/ 2007 2- شطحات في عرس عازف الناي صدر عن اتحاد الكتاب العرب بدمشق 2003 في أدب الأطفال: ظلال وحب 5 مسرحيات الحمامة الذهبية 4 قصص العصفور الجميل قصة نالت جائزة وزارة الثقافة 1996 الحمامة الذهبية قصة ابن رشيق قصة نالت جائزة وزارة الثقافة1997 أربعون مسرحية للأطفال
الفراشات والغيلان أول رواية كتبها المبدع الجزائري '' عزالدين جلاوجي '' ذي اللغة الروائية الرمزية، التي كل دال من دوالها يتحول إلى رمز منتج لدلالات تجذب المتلقي، وتأسره، وتزيد النص عمقا، وثراء، فتصير بذلك الرواية ليست نشرة أخبار مناسباتية، مؤقتة، وإنما إبداع خلاق، يعيد تأسيس العالم من جديد، بواسطة لغة خلاقة، لا تتكلم بلغة العبارة الشفافة، وإنما تتحدث بلغة الرمز، والإشارة التي تبعث في النفس لذة جمالية، وتثير في دواخلها أسباب الإبداع، وتكسر تلك القشرة السميكة التي تغشى عيون قلبها، لتندفع نحو إعادة كتابة النص كتابة ثانية، أ خراة، تقول مالم يقله النص، وتكشف مالم يكشفه، وتكمل الناص في رسم العالم الجديد، الروحاني، وتأسيسه على أرض الورق الطاهر . مايميز الرواية - كما قلنا سابقا - براعة صاحبها في توظيفه تقنية الوصف، بمعنى أن الوصف في الرواية ليس مجرد نقل لأخبار فقط، بطريقة اعتباطية، تصير الوصف منفصلا عن العمل الروائي ككل، بل إن هذه الرواية بمثابة جسد حي، ينبض حياة دلالية، قد أجاد هذا المهندس الروائي في هندستها، وتشكيلها تشكيلا لغويا، يصير النص ورشة لإنتاج الدلالات، وجذب المتلقي، وإثارة تساؤلاته، وأسره داخل المتن الروائي الذي كلما يقرؤه يزداد عشقا، وهياما به، فيقرؤه عدة مرات، إشباعا للذة السؤال الحارق، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على أن الرواية بناء جمالي، منتج للدلالة، وليست مجرد رصف للكلمات، ونقل للأخبار. الطفل ثيمة تشكل أساس النص، فالطفل هو السارد، المعبر عن معاناة أهل كوسوفا، والغريب في هذه الرواية أن الروائي يصور لنا الطفل وهو يخوض في مسائل الكبار، بالرغم من صغر سنه الذي لا يتجاوز ثلاث عشرة سنة، وهذا إن دل على شيء، فإنما يدل على شدة معاناة هؤلاء الأطفال الذين حرمهم جنود الصرب المتوحشون من حقهم في اللعب، والدراسة، والتحليق بعيدا كالفراشات في سماء أحلام الطفولة، أليس هم من داسوا بأرجلهم البغيلة على لعبته في بداية العمل الروائي فداسوا بذلك على أحلام الطفولة، باعتبار أن اللعبة تمثل شخصا عزيزا على الطفل الذي يحولها شخصا ناطقا بقلبه البرىء، النابض حبا، وسلاما، وابداعا فطريا، وجمالا لاضفاف له، ... تبدأ الرواية بمطاردة هذا الطفل، وهو يحمل لعبته هاربا،خوفا على لعبته، أكثر من خوفه على نفسه، إنه بمعنى آخر خائف على طفولته ، وأحلامه الوردية من تدنيس جنود السرب، فاللعبة - عنده - ليست مجرد شيء جامد، إنها تنبض بكل دلالات الأحلام الطفولية، الجامحة، الراغبة دوما في البقاء، والاستمرار، والعيش في عالم كله هناء، وسلام ، ... تدخله أمه إلى المنزل بسرعة، ولكنه يريد الرجوع للوراء، إنقاذا للعبته، عائلته مقتولة أمامه، ولكنه يبقى يفكر في لعبته، إنه في كل وقت تطرق باب ذهنه تساؤلات حول مصير لعبته التي صيرها الروائي رمزا معبرا عن وحشية جنود الصرب التي تعجز اللغة العادية عن وصفها، ذلك أن تحطيم اللعبة هو تحطيم للطفل في حد ذاته، وذبح لأحلامه الوردية التي تشكل سر وجوده المبدع، الخلاق، وتشكيل لأطفال غير أسوياء ... باعتبار أن الأطفال هم سنابل الأمل، ومشجب الأمنيات، ... ولكن الروائي يصدمنا، ويكسر أفق توقعاتنا، ويغير بوصلة تفكيرنا، فيجعل صروف الدهر، وأهوالها لا تزيد هؤلاء الأطفال إلا صلابة، وقوة، والدليل على ذلك أن الطفل الذي يشكل محور الرواية لايقف من الأحداث موقع المتفرج، السلبي، وإنما يقف منها موقف المحلل، والمناقش، والمؤول تأويلا عميقا، ينزاح عن مظاهرها السطحية، موغلا في أغوارها، شأنه في ذلك شأن صديق دربه، ومدرسته عثمان، فهما الأمل في حد ذاته، بل هما الحلم المجسد، بل هما المستقبل المشرق، الواعد، فإن قتل جنود الصرب أهل كوسوفا، وغطوهم بالتراب، حجبا لجرائمهم، فإن هؤلاء القتلى في سقيهم لتراب أرضهم الطيبة بدمائهم الطاهرة يشكلون جذورا في الأعماق، أو بذورا ستتبت يوما وتزهر اطفالا صغارا في السن، ولكن قلوبهم كالرجال، وتفكيرهم أعمق كتفكير الكبار، فلا دمعة دائمة على الوجه مادامت الابتسامة ستشرق يوما معلنة انتصارها على غمام الشجون. هكذا هي الرواية تمارسها تأثيرها على النفس بلغتها الجميلة، تشكل بلسما لكل قلب مكلوم، تزرع في النفس بذور التفاؤل، فتزهر محبة وسلاما على روابي قلب قد صيره القحط يوما أطلالا للأحزان والذكريات المؤلمة، وكل رواية لا تقلب بمشرط حروفها جراح القلب لينبت الزهر، أو تنحت من الصخر بيوتا عامرة راحة وسلاما، ليست برواية، ورواية الفراشات والغيلان قد راحت ترسم لنا معالم فلسفة التفاؤل، بكل دوالها الرامزة، فلم الأسى وجل الرموز الطبيعية مدرسة تعلمنا فن التفاؤل، أليست السماء الباكية مطرا تعبر عن مساندة الرب لقضيتهم العادلة ؟ أليس مساندة الرب دليل على أن هذه المعاناة مجرد امتحان يتلوه فلاح ؟ وهل الصرب بقوتهم العاتية يفوقون قوة الرب التي ليس لها مثيل ؟ أليست قبة المسجد الصامدة رغم الدمار الذي الحقه الصرب بالقرية، وهي مشرعة يديها، متضرعة لرب السماء، دليل على نصرة الرب، وثبات قلب الكوسوفي على قيمه ومبادئه ودينه، وهل الشعب الثابت على قيمه يهزم ؟ أليست قمم الجبال، وهي تحضن القرية تعبر عن نفس الكوسوفي الجامحة، المكابرة، التواقة لحياة المعالي ؟ أليست عمائم الثلوج التي تلوث قمم الجبال تعبر عن حياة السلام التي تنتظر قلوب الكوسوفييز الطاهرة النقية التاصعة بعد تضحيات جسام ؟ أليس حضن الخالة هو وطن قائم بذاته فيه يشعر الطفل بأن ليس هناك أحد مثله في هذا النعيم ؟ أليست ابتسامة الشيخ وحروفه العبقة تفاؤلا وحبا وسلاما ودفءا تختزل الوطن ؟ أليست ترحيبات الإخوان العرب بالكوسوفيين المهاجرين تشكل وزرا وكنفا ووطنا ؟ هو الوطن جذوره في أرض هي مهدنا ولحدنا، وزهوره يانعة مزهرة في حضن خالة وابتسامة شيخ وحلم طفل وموالاة أخ ... فبالمحبة نبني عالما مثاليا جميلا نشعر فيه بدفء الأمان بعد أن افتقدناه في وطننا الحقيقي بسبب أعداء الإنسانية الذين دقق الروائي في نعتهم بالغيلان نعتا مركزا يختزل كل معاني الوحشية والهمجية ... ولكنه في العنوان قد قدم الفراشات على الغيلان لأن الشر مهما طغى فإنه سيزول يوما ويفنى بقوة الخير الخالد، ولكن الغريب في العنوان أنه جمع بين شيئين متضادين بواسطة حرف العطف '' الواو '' بين الفراشات والغيلان في العنوان كما يرى الأكاديمي حسين فيلالي - رحمه الله - في دراسته للرواية الموسومة بخطاب الفعل / فعل المحو، المنشورة بكتاب '' سلطان النص ''، وهو جمع في رأينا يعبر عن فلسفة الروائي في هذه الحياة التي يلخصها لنا في ثنائية '' دمعة وابتسامة '' تأثرا بجبران خليل جبران الذي جعلها عنوانا لأحد كتبه الأدبية .
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".