التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد صبري الدالي |
| قسم: | المصادر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الكتب والوثائق القومية |
| الصفحات: | 401 |
| ترتيب الشهرة: | 223,605 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
لا يزال تاريخ مصر في العصر العثماني، وبالتحديد منذ أوائل القرن السادس عشر وحتى أواخر القرن الثامن عشر، يحتاج إلى المزيد من الدراسات العلمية الجادة التي تعتمد على المصادر الجديدة والمختلفة، والتي تعالج الفترة، ليس بمفاهيم ومعايير القرنين التاسع عشر والعشرين، وإنما بسياقها التاريخي وبمعايير زمانها ودون أحكام عامة أو مسبقة، أو متأثرة برؤى استشراقيه أو غيرها. وقد سبق ''لمصر النهضة'' أن قدمت عملين أحدهما عن المؤرخين والعلماء في مصر في القرن الثامن عشر، والآخر عن الحركة العلمية في مصر خلال القرن السابع عشر.. في هذا الإطار نقدم هذا الكتاب عن الاتجاهات الفكرية والسياسية للعلماء والمشايخ، فقهاء ومتصوفين، في مصر إبان الحكم العثماني، وهو من تأليف الدكتور محمد صبري الدالي أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر المساعد بكلية الآداب جامعة حلوان، الذي كان من حسن الحظ أن بدأت السلسلة إصدارها الثاني منذ ستة أعوام بكتاب من تأليفه عن ''الخطاب السياسي الصوفي في مصر: قراءة في خطاب الشعراني عن السلطة والمجتمع''. ومؤلفنا مهتم على نحو خاص بدراسة هذا العصر منذ بدأ رحلته العلمية عندما قدم دراسته الجامعية الأولى التي نشرت نشرا محدودا عام 1994 تحت عنوان ''دور المتصوفة في تاريخ مصر في العصر العثماني''. وقد شغف بموضوعه وبالفترة الزمنية، فقدم دراسته التالية عن الخطاب السياسي الصوفي- التي أشرنا إليها- وها هو اليوم يقدم لنا ما كتبه من دراسات علمية تالية وبعد أن اتسعت دائرة اهتماماته بتاريخ الفكر في هذا العصر، يقدمها في هذا الكتاب الجديد، الذي حمل عنوانا لافتا ''فقهاء وفقراء..'' الذي يتناول فيه دراسة العديد من الإتجاهات الفكرية والمواقف السياسية للشيوخ من الفقهاء، والمتصوفين ''الفقراء'' سواء أولئك الذين كان تصوفهم فلسفيا نظريا، أو تصوفا شعبيا من المنتمين إلى الطرق الصوفية. ويقصد الدكتور صبري الدالي بالفقهاء والفقراء أولئك الذين اشتغلوا بأمور الدين والتعليم والتصوف، كما يميز بين ''الفقهاء'' الذين يتولون مناصب القضاء، والمعلمون، والقراء، والمحدثون والشعراء وأئمة المساجد والمسئولين عنها، وبين ''الفقراء'' الذين يضمون المتصوفين من مشايخ الطرق الصوفية والخنقاوات وخدام الأضرحة ومن لف لفهم.. والذين كانوا يعتبرون أنفسهم في مرتبة أعلى من الفقهاء. لقد اهتم المؤلف على نحو خاص بدراسة موقف هؤلاء جميعا من قضايا العصر والمجتمع، ومن السلطة الإدارية والسياسية، كما اهتم بإعادة قراءة نقدية عميقة، لمعرفة مدى مسئوليتهم عن أوضاع مصر العلمية والفكرية، خلال هذا العصر، محاولا سبر أغوار الحياة الفكرية، واتجاهات التقليد والثبات، والاستمرارية والتجديد، ورصد العلاقة بين الأقوال والأعمال.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".