التعددية الثقافية - على الرغم من أن المبادئ والأسس النظرية في علم النفس تعد متأصلة في الثقافة الأوروبية، فإن هناك إدراك متزايد بوجود اختلافات وفروق عميقة بين مختلف الجماعات العرقية والفئات الاجتماعية، لذا ينبغي أخذ هذه الفروق الثقافية في الاعتبار في حالة اتباع نظم العلاج النفسي المختلفة. وعلاوةً على ذلك، فإن الأجيال التي عقبت هجرة المهاجرين ستتمتع إلى حد ما بالجمع بين نوعين أو أكثر من الثقافات، سواء تلك الجوانب الثقافية التي استمدت من الآباء أو من خلال المجتمع المحيط، ومن ثم فإن عملية التبادل الثقافي يمكن أن تلعب دورًا فعالاً في العلاج النفسي (وربما تمثل هذه العملية المشكلة الحالية). وجدير بالذكر أن الثقافة تؤثر على الأفكار التي تتعلق بالتغيير والبحث عن المساعدة وموضع السيطرة والسلطة وأهمية الفرد في مقابل الجماعة، فجميع هذه العوامل من المحتمل أن تتصادم مع المعطيات المؤكدة والموجودة في نظرية العلاج النفسي والممارسة العملية السائدة. وعلى هذا النحو، فهناك دافع متزايد لدمج معارف وثقافات الجماعات المختلفة من أجل تقديم الممارسة العلاجية بطريقة تتسم بمزيد من الفاعلية والدقة على المستوى الثقافي.
الحركة النسائية الداعية للمساواة بين الجنسين - يعد العلاج النسائي اتجاهًا نشأ نتيجةً للتفرقة بين نشأة معظم النظريات النفسية (التي وضعها الكتَّاب الذكور) ومعظم الأفراد الذين يسعون للاستشارات النفسية على اعتبار كونهن إناث. كما أنه يركز على معرفة الأسباب الاجتماعية والثقافية والسياسية للمشكلات التي تواجه عملية تقديم الاستشارات النفسية وإيجاد حلول لها. وجدير بالذكر أنه يشجع المريض على المشاركة في العالم بشكل أكبر على المستويين السياسي والاجتماعي.
علم النفس الإيجابي - يُطلق علم النفس الإيجابي على الدراسة العلمية للسعادة الإنسانية بما يحقق للفرد وللمجتمع التقدم والازدهار، وهو تيار حديث جدًا حيث بدأ انطلاقه في عام 1998 بسبب الدعوة التي وجهها مارتن سليجمان الذي أصبح رئيسًا لجمعية علم النفس الأمريكية فيما بعد. هذا، ويؤكد تاريخ علم النفس أن هذا المجال كان يهتم في الأساس بمعالجة الأمراض النفسية بدلاً من الصحة النفسية. ونتيجةً لذلك، تهدف النماذج التطبيقية لعلم النفس الإيجابي بصورة رئيسية إلى التركيز على تعزيز الحياة الإيجابية للفرد والقدرة على تحقيق التقدم والازدهار وذلك من خلال تعزيز أمور مثل التفاؤل بشأن المستقبل والحكمة والمعرفة وضبط الذات في الوقت الحاضر والتحلي بسمات شخصية إيجابية مثل الشجاعة والمثابرة والإيثار. وهناك دليل عملي أولي يظهر أنه من خلال تعزيز العوامل الثلاثة الرئيسية التي ذكرها رائد علم النفس الإيجابي "مارتن سليجمان" لتحقيق سعادة الفرد في الحياة - والمتمثلة في المشاعر الإيجابية (الحياة السعيدة) والعمل وإيجاد معنى للحياة (الحياة الهادفة) - يمكن أن يقلل العلاج الإيجابي من حدوث الاكتئاب الإكلينيكي.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل