التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | أحمد الفرجاوي |
| قسم: | المصادر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | منشورات عويدات بيروت - باريس |
| ترتيب الشهرة: | 352,847 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
وقد لمست فيه حرص مؤلفه على الدقة في البحث والمعاينة والتعمق في مختلف الجوانب المعنية معتمدا نصوصا قديمة جمع شتاتها ولقى أثرية عديدة متنوعة ونقائش فينيقية بونية مرصودة كانت في ديوان النقائش السامية أو مبعثرة في الصحف والمجلات المختصة. مما يثبت مدى سيطرته على المصادر وإن اختلفت اغراضها وتباعدت ازمانها وتباينت ألسنتها فهذه يونانية او لاتينية وتلك عبرية أو فينيقية. ولم يتردد الكاتب من استنطاق نقائش سامية أخرى كالأرامية والتدمورية سعيا وراء بلوغ الهدف المتمثل في المقارنة بين قرطاجة والمدن الفينيقية الشرقية كصور وصيدا وجبيل. ولم يكتف المؤلف بالمصادر والأصول بل اطلع على جل ما كتب حول الفينيقيين وقرطاجة من أحداث تاريخية وثقافة مادية ولغة وديانة فضلا عن بعض القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية. ويعد الدرس والمقارنة بين الواقع الفينيقي في الشرق والواقع القرطاجي في غربي البحر المتوسط أثبت المؤلف متانة المؤلف متانة الصلة الرابطة بينهما دون أن يكون في ذلك عائق أمام التطور والتأقلم، فلم تخل قرطاجة من الخصوصية والطرافة فهي وإن كانت من تأسيس الفينيقيين الواردين من صور تأقلمت بل قل ''تأفرقت'' فكانت فسيلة مشرقية تغذت جذورها من رحيق تربة مغربية افريقية فضلا عن احتكاكها بمعيش البحر المتوسط. عمل خطير وعسير ولا يخلو من الطرافة هو الآخر ولصاحبه قصب السبق في إنجازه. ذلك أن الكتب والدراسات التي تناولت تاريخ قرطاجة وحضارتها او تاريخ المدن الفينيقية لم تتناولها من هذه الزاوية ثم لم تسخر كل الفوانيس التي سخرها أحمد الفرجاوي وسيطر عليها. ومعلوم أن الكتاب الذي بين أيدينا كان موضوع أطروحة ناقشها ونال بها المؤلف شهادة الدكتورا بامتياز ولما كانت الأطروحة باللغة الفرنسية أبي صاحبها إلا أن يثري بها المكتبة العربية تعميما للفائدة واسهاما في ترويض الطلبة والدراسين على اقتحام مثل هذه الأبحاث فإلى جانب المجهود العلمي أقبل المؤلف على نقل ما كتبه بالفرنسية إلى لغة الضاد. لقد اجتهد وقدم محاولاته سعيا وراء توفير مادة تاريخية أثرية في لغة سعي أن تكون يسيرة مؤدبة. ذلك هو الرهان بل إنها تجربة جريئة قام بها المؤلف ليهدي نتائجها للقراء. ولم تخل التجربة من العقبات المزالق حاول المؤلف جهده ليتخطاها ويتحداها كالتي تتمثل في المصطلحات وتعريب الأعلام الأعجمية قديمة كانت أو معاصرة. فلا شك أن في هذا الكتاب فوائد شتى لكل الذين يعملون في حقول الحضارة الفينيية البونية ولكل من يهتم بشؤون قرطاجة وحضارتها مختصون هم أو من ذوي الفضول. فلا يسعني إلا أنوه بهذه التجربة وأرجو أن تليها تجارب أخرى في مختلف ميادين التاريخ القديم والآثار كما يسعدني أن أهنئ أحمد الفرجاوي بهذا العمل الجيد المجدي الذي يعتبر إضافة متميزة لمعرفة قرطاجة وحضارتها.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".