التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | محمد الصغير غانم |
| قسم: | المصادر [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | جروس برس |
| ترتيب الشهرة: | 96,189 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
من بين المواضيع الهامة التي لم تحظ بعد بالاهتمام المناسب في أوساط الباحثين والمؤرخين في جامعتنا العربية، موضوع التاريخ القديم الذي ما زال المختصون فيه في وطننا العربي يعدون على الأصابع، ولا أدري أكان ذلك عن قصد لأن الماضي دخل في حيز العدم ((أما أن)) هناك مواضيع اقتصادية وتقنية تتعلق بالحاضر والمستقبل تغطى على مثل هذه الدراسات. وقد ترتب عن نقص الاهتمام أن انفراد المؤرخون الأجانب بالعمل تقريبا فأصبحوا يكتبون لنا تاريخنا ويضمنوه ما شاءوا من النظريات والأفكار التي قد لا تطابق الواقع في كثير من الأحيان. غير أننا نقبل ذلك، ونعتمد كتاباتهم في جامعتنا ومدارسنا معللين ذلك بنزاهة وتكامل البحث العلمي. كانت هذه الفكرة وغيرها من الأفكار الأخرى تحز في نفسي أثناء دراستي الجامعية عندما كانت تسلم لنا قوائم المصادر والمراجع الهامة التي تتعلق بتاريخنا القديم، وقد كتب معظمها من طرف المؤرخين الأجانب. إلا أن ذلك كان حافزا لي على أن أختار هذا الميدان الصعب وأن اتمسك بالصبر والمثابرة علني أستطيع تقديم مساهمة إيجابية فيه وبذلك أكون قد قمت بواجبي الوطني تجاه أبناء أمتي. وبعد أن تخرجت من كلية الآداب بجامعة الجزائر سنة 1969 عرضت موضوع عنوان الرسالة على الأستاذ ((هشام الصفدي)) فرحب بالفكرة وتفضل مشكورا بقبول الإشراف فضبطت معه المخطط وعملت باستمرار على تحقيق الهدف المنشود. ولا أخفي الصعوبات والمشاكل التي صادفتني أثناء بحثي خاصة قلة توفر المصادر والمراجع المتخصصة التي أعاقتني عن إنجاز عملي في وقته المحدد. وقد حددت بداية البحث بفترة نهاية الألف الثاني وبداية الألف الأول ق.م وذلك لإيماني العميق بأن هذه الفترة تعد مرحلة انتقال حاسمة بالنسبة لتاريخنا القديم فقد عرف الانسان المغربي فيها الانتقال من عصور ما قبل التاريخ (فترة النيوليتيكي) إلى العصور التاريخية الباكرة. وذلك بأخذ الكتابة الأبجدية التي جاء بها التجار الفينيقيون من مواطنهم على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، والذين يصادف وصولهم نفس الفترة. كما عرفت منطقة المغرب في هذه الحقبة من التاريخ نظام المدينة الدولة (Polis) بالإضافة إلى التنظيم السياسي كان يطبق في المدن الفينيقية الباكرة مثل ليكسوس وأوتيكا ثم قرطاجة فيما بعد. ومن جهة أخرى فإن أهمية هذه الفترة تعود في رأيي إلى الاحتكاكات والمبادلات السلمية الأولى التي تمت بين الفينيقيين الساميين والسكان الأصليين على أساس المصالح المتبادلة، مما أعطى للحضارة المغربية دفعة جديدة قوية بقيت آثارها ماثلة حتى القرن السابع الميلادي، أي حتى مجيء العرب الساميين الذين حملوا معهم مشعل الإسلام والعروبة إلى ربوع المغرب.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".