التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كاتب غير محدد |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار بلال ابن رباح ودار ابن حزم |
| ترتيب الشهرة: | 476,984 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
وقد أرسل عيسى عليه السلام في وقت كان اليهود أحوج ما يكونون إلى من يأخذ بأيديهم إلى الصراط المستقيم؛ فقد جرفتهم المادة واعمتهم الشهوات وسيطر عليهم الرياء وبعدوا بذلك عن روح الشريعة السماوية، فضلوا غيرهم وحادوا عن الصراط السوي. وقد تلخصت هذه الدعوة التي قام بها المسيح في الدعوة إلى الوحدانية المطلقة لله رب العالمين، وإلى أنه نبي مرسل لبني إسرائيل من قبل الله، كما دعاهم إلى التقرب إلى الله عزو جل، كما دعاهم للعمل بشريعة الله. ولقد سار أتباع المسيح على هذه الشرائع والتعاليم بعد المسيح عليه السلام إلا أن النصارى لم يثبتوا على الدين الصحيح إلا قليلا فحرفوا وبدلوا تعاليم الله، وجاءوا بتعاليم ومبادئ أطلقوا عليها بعد ذلك الطقوس والأسرار، تلك الطقوس والأسرار التي يبرأ المسيح عليه السلام منها كل البراءة. وترتب على هذا التحريف الأثر الخطير على الدين الذي جاء به عيسى عليه السلام فبعد رفع المسيح عليه السلام أصاب النصرانية وأهلها ما أصابها من الاضطهادات والكوارث التي لحقت بها في العصور الأولى، تلك الاضطهادات التي أدت إلى ضياع الإنجيل الذي أنزل على عيسى عليه السلام، مما دفع آباء الكنيسة ورجالها إلى نسخ أساطير حول شخصية عيسى، ووضعت المؤلفات العديدة اختار منها النصارى أسفار العهد الجديد – الأناجيل الأربعة ورسائل الرسل. وكان لبولس النصيب الأوفى في طمس معالم الديانة التي جاء بها عيسى عليه السلام وصياغة ديانة جديدة من الخرافات والوثنيات التي ورثها من الديانات القديمة. أما قسطنطين فقد قضى على البقية الباقية حتى أصبحت النصرانية مزيجا من الخرافات اليونانية والوثنية الرومية، والأفلاطونية المصرية، واليهودية المحرفة واضمحلت بجانبها تعاليم المسيح التي جاء بها وتلاشت كما تتلاشى القطرة في اليم، وصارت نسيجا جامدا من معتقدات وتقاليد لا تغذي الروح ولا تمد العقل ولا تشغل العاطفة ولا تحل معضلات الحياة، ولا تنير السبيل بل صارت بزيادات المحرفين وتأويل الجاهلين، تحول بين الإنسان والعلم والفكر، وأصبحت على تعاقب العصور ديانة وثنية لا تمت إلى المسيح عليه السلام بصلة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".