التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | كونستانتين ستانيسلافسكى |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | الهيئة المصرية العامة للكتاب |
| ترتيب الشهرة: | 63,032 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
ما بين أيدينا في هذه الطبعة، هو ترجمة كاملة عن النص الروسي الأصلي، هو الجزء الأول في كتاب ستانيسلافسكي "إعداد الممثل" ويحمل عنوان "في المعاة الإبداعية". ولقد سبق وصدر هذا الكتاب في مصر عام 1960 في سلسلة "الألف كتاب رقم 307" بعنوان "إعداد الممثل" فقط دون الإشارة إلى أنه لا يشكل سوى الجزء الأول من الكتاب الكامل.
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الترجمة التي احتلت مكان الصدارة طوال تلك المدة في الثقافة المسرحية كانت ترجمة بعيدة عن الدقة، حيث جرى نقلها عن الطبعة الأمريكية التي قال عنها الناقلة المعروف "دايفيد مارغارشاك" أنه جرى حذف جزء كبير من الكتاب لدى الترجمة. والحق أن المترجمين قد اختصروا من الكتاب الأصلي أكثر من ثلثه، وكان لهم باع طويل في تأويل ما أبهم عليهم من مفردات النص ومعانيه ومصطلحاته.
وإذا ما عدنا لمتن الكتاب "كونستانتين ستانيسلافكي" إعداد الممثل نجد أن المنطلق الأساسي للتفكير الفني عند "ستانيسلافسكي"، هو المبدأ العضوي الذي يعتبر الطبيعة العضوية مجالاً حقيقياً يخلق فيه الفن صوره المحاكية للواقع حسب صورة هذا الواقع وقوانينه، هذا المبدأ الذي يعتبر حجر الأساس في الفكر الأرسطي والفكر اليوناني عامة.
وانطلاقاً من هذا المبدأ يعلن "ستانيسلافسكي" أن "قوانين الفن هي قواني الطبيعة ذاتها ويرفض وجود أي منهج الطبيعة: "لماذا ينبغي أن نبتكر قوانيننا مادامت موجودة، مادامت خلقتها الطبيعة مرة واحدة وإلى الأبد" وبالتالي فإن "ولادة طفل أو نمو شجرة أو ولادة صورة فنية، ما هي إلا ظواهر من نوع واحد"، وتخضع جميعها لقوانين الطبيعة.
من هنا نشأت ضرورة خلق "حياة النفس الإنسانية" وتحقيق التقمص الروحي والخارجي في فن الممثل، مثلما نشأت ضرورة ذلك عند (أرسطو) وكبار الكتاب الواقعيين الذين يخلقون صورهم الفنية الواقعية حسب صورة هذا الواقع وقوانينه.
ولما كان الفنان الممثل يشكل صورة فنه من مادته الروحية والجسمانية فيجب أن يكون بالضرورة "آلة موسيقية فيد يد طبيعته الإبداعية" أو خلقاً حياً يرث سمات الفنان -الإنسان الذي ولده والإنسان- الدور الذي لقحه. وفي رأي (ستانسيلافسكي) أن أداء مثل هذا الأداء لا يمكننا أن نصفه بأنه جيد، لأنه مثل ظواهر الطبيعة "إذ كيف ننتقد الرعد والبرق والعاصفة البحرية والإعصار والزوبعة وغروب الشمس؟"، كما أن خلقا مثل هذا الخلق الحي الذي يعيش بيننا، "قد يعجبنا أولاً يعجبنا، إلا أنه "كائن"، إنه "موجود" ولا يمكن أن يكون على غير ذلك.
ورغم أن ستانيسلافسكي يرى أن بلوغ التقمص الروحي والخارجي الكامل على خشبة المسرح هدف صعب المنال مثلما هو صعب المنال كل مثل أعلى "إلا أنه يعتبر السعى الحثيث إليه هو الذي يفتح أمام الموهبة آفاقاً جديدة، ومجالاً حراً للإبداع، ومعيناً لا ينضب للعمل وقوة الملاحظة ودراسة الناس والحياة، وبالتالي إلى التهذيب والكمال الذاتي.
إن القدرة على التقمص الروحي والخارجي -في رأى ستانيسلافسكي- هي مهمة الممثل الأولى.
حين تنفذ محركات الحياة السيكولوجية (العقل والشعور والإرادة) في المسرحية والدور تتلقى منها بذوراً توقظ فيها سعياً إبداعياً،فتتجه حاملة هذه البذور وفق خط السعى الذي يكتسب من روح الفنان خصائصه ومعطياته الطبيعية وخبراته الفنية وسمات عناصر جهازه الإبداعي كله، ليولد خط جديد ينطوي على عناصر المسرحية والفنان معاً، ويرى "ستانيسلافسكي" أن خط السعى هذا لا يصبح متواصلاً منتظماً (أي خط فعل متصل) إلا بعد اتضاح مهمة الإبداع الرئيسية المماثلة لخط المؤلف والتي تصبح في الوقت نفسه، مهمة عليا واعية، انفعالية، إرادية خاصة بالفنان المبدع.
يقول (ستانيسلافسكي): "كلما دقت عمليات الشعور تطلبت وضوحاً ودقة ومرونة أكبر أثناء تجسيدها".
لذا يتحتم علينا أن نصوغ أنفسنا من جديد من الروح إلى الجسم ومن الرأس حتى أخمص القدمين وأن نكيفهما وفق متطلبات فننا.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".