التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | ميرال الطحاوى |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | غير موجود |
| ترتيب الشهرة: | 391,686 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نقرات الظباء لـ ميرال الطحاوي والمؤلف لـ 16 كتب أخرى.
ميرال الطحاوي كاتبة وروائية مصرية حصلت على ليسانس الآداب من جامعة الزقازيق..
ثم واصلت دراستها الأكاديمية الماجستير والدكتوراه وتُدرس حاليا الأدب المقارن بجامعة القاهرة صدرت لها مجموعة قصصية - واحدة - بعنوان "ريم البراري المستحيلة" وهي على مقاعد الدراسة الجامعية تبعتها بثلاث روايات صنفت كاهم الروايات التي صدرت خلال فترة التسعينيات هي "الخباء, الباذنجانة الزرقاء, نقرات الظباء", ترجمت أعمالها الى العديد من اللغات خاصة الإنجليزية والألمانية
"الإطار الذي كان مذهباً أصبح بلون الرماد باهتاً، ومتناسباً أكثر مع فضاء اللوحة التي ظلت أمها تحملها من بيت "النجدية" إلى بيت أبيها ثم إلى بيت منيل الروضة متخيّرة لها في كل مرة موقعاً عمودياً على مجلسها حيث تسرح في شرود أبدي، تسقط عيناها على صفوف الرجال، والحجالة تتمايل أمامهم راقصة، والقافلة البعيدة تبدو في أفق سرابيّ محيّر، اعتقدت "مهرة" في البداية أنه يخصها، ذلك الشاب النحيل الذي سكن المضيفة لعدّة أشهر ورسم تلك الصور مسمياً نفسه "سليمان". كان يجلس مع أبيها على البساط في ليالٍ صيفية كثيرة يتحدث فيها عن أرض الحبشة وبلقيس وسليمان الذي كان يسمع أسراب النمل وهي تتخاطب تحت قدميه، وعن نسله في بلاد الحبشة، لملوم باشا الذي كان بين كل مقطع ومقطع من الحكاية يؤكد أن الجدّ منازع كان أحد المكتشفين الكبار لمصب النهر، وأنه يتفهم تماماً ما يقول، لكن بلقيس ملكة سبأ كان تسكن اليمن لا الحبشة، هو لا يستطيع أن يتخلى عن هذا الاعتقاد. كان "سليمان" أو "بيير" كما وقّع لوحته ينخرط في الرسم غالقاً عليه الباب متطوحاً وسط ألوانه حتى يحلّ المساء حينها يلبس كما يلبسون الثوب الأبيض والعقال العمامة الشفافة، ويحتسي معهم القهوة متحدثاً عن نظريته في التناسخ، مؤمناً أن دورة "لا تنتهي للأرواح تسكن ظلّ إنسان، فرع شجرة، جسد قطعة، كان قد أيقن أن انشغاله بالبدوان جزء من روحه، فقد تكون روحه قد تلبست جسد مهرة عربية قبل أن تحل في جسد قرد استوائي ثم استقرت لدى جسده ريثما تحول مرة أخرى إلى أجساد كائنات لا يعرفها، الباشا كان يعتبر، بالطبع، مجنوناً، كانوا قد عرفوا مجانين كثيرين مثله مروا هنا أو هناك".
يفتح مشهد "نقرات الظباء" على صورة العائلة التذكارية، وتنساب الذكريات حاملة عبق زمن قديم، وتنسال الصور صورة اثر صورة، وتتالى من ثم أحداث وشخصيات رسمتها الروائية بدقة وحذر لتحاكي بوصفها الواقع. ذاك الواقع الذي أترعته الكاتبة بخيالات لطيفة جميلة يَنْشَدّ إليها القارئ متابعاً تذكارات الراوية إلى الحرف الأخير بشغف وبنهم لمعرفة الكثير عن عادات وتقاليد قبائل الحويطات وهوارة وجهينة، وليدور أكثر مع دوامات رمال صحراء بعيدة، لها في الخيال مطارح وفي النفس ألف سؤال وسؤال.
"كان شعرها الكثيف البياض، وجسدها شديد النحول. رأتهم وهم يسكبون الماء على جسدها قبل أن يلفُّوها بالكفن، بعدها ينثرون العطور وينصرفون، دون أن يصرخوا أو يبكوا أو حتى يلبسوا ثياب الحداد. كانوا قد أعلنوا عن موتها قبل ذلك بكثير، من يوم أن أدخلوها هذا البيت وأغلقوا النوافذ والأبواب، وانسحبوا غير منتبهين إلى صراخها، وقالوا: "مسكينة" ثم تحاشوا ذكر اسمها. رجعوا سريعاً إلى بيوتهم، لكن "هند" منذ ذلك الحين تأتي إليهم. أول مرة شاهدوها وهي تركض في الفناء، كانت مهرة ناعسة على حجر النجدية، وهي تحكي لها حكاية "السُّهى" تلك الظبية التي ركضت في السماء، ولأنها تركت وليداً صغيراً على الرمال لا يعرف كيف يهرب من صيَّاده، تركت له نقراتها المضيئة نجوماً تتنبأ بمواضع الخطر".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".