التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | على أحمد باكثير |
| قسم: | هندسة الصحة والسلامة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار توبقال للنشر |
| ترتيب الشهرة: | 353,459 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
وانتبهت سلامة لاختلاف لحنها عن الأصل فقالت: "تبا لى! عدت إلى خطئى".
قال لها: "كلا والله ما هذا بخطأ.. لقد زدت اللحن بهذا عذوبة ليس فى الأصل.. والله لقد خلقت للغناء يا سلامة، وليكونن لك فيه شأن- وإنما أنت فى حاجة إلى معلم تأخذين الغناء عنه".
نزلت هذه الكلمات كالطل البارد على قلب سلامة، لأنها عبرت تعبيراً واضحاً عما لديها من الموهبة الغنائية التى كانت تحس بها إحساساً مبهما، فلم يبق لديها شك حينئذ فى أنها ستصير مغنية عظيمة إذا وجدت من يأخذ بيدها فى هذا السبيل، ونظرت إلى حكيم نظرة ملؤها الشكر وقالت: "لكن من لى بذاك المعلم يا حكيم؟"
أطرق حكيم لحظة ثم قال لها فى شئ من التردد: "قلت لك إننى أعرف شيئا من ألحان جميلة، وأزيدك أننى أعرف جملة من ألحان غيرها. فهل لك أن تأخذيها عنى؟".
فلم تتردد سلامة أن قالت: "أفعل يا حكيم، ولك المنة والفضل".
رفع حكيم بصره إليها قائلا: "ما جزائى عندك إن علمتك إياها يا سلامة؟".
فضحكت سلامة وأجابته قائلة: "جزاؤك.. لا أدرى. إنى لا أملك شيئا يا حكيم". فقال لها: "بل تملكين كل شئ يا سلامة".
وفطنت سلامة لبعض ما يريد وقالت متجاهلة: "والله رب هذا البيت لا أملك شيئاً".
قال لها: "لا تقولى هذا وعندك هذا الفم الأرجوانى والثنايا اللؤلؤية!".
فاصطبغ خدها بحمرة الخجل وقالت فى لهجة العاتب: "تبا لك.. أتريد".. فبادرها حكيم قائلا: "قبلة يا سلامة.. أو قبلتين".
قالت وقد قطبت وجهها: "ويل لك.. بئس ما ربتك أمك يا حكيم!"
فأجابها مبتسما: "أجل بئس ما ربتنى أمى.. كانت- يرحمها الله- كثيراً ما تقبلنى!".
فاغربت سلامة فى الضحك ثم كفت عنه فجأة وقالت: "دعنا من هذا.. ألا تعلمنى يا حكيم؟"
قال لها: "وتمنحيننى القبلة يا سلامة؟".
فسكتت.. ثم نظرت إليه ضاحكة وقالت: "أمنحك إياها".
فاقترب منها حكيم قائلا: "هاتى فوالله إن المكان لخال".
فارتدت سلامة إلى الوراء قائلة: "لا.. ليس الآن.. حتى تعلمنى".
قال حكيم وقد عاد إلى مكانه الأول: "حسناً سأعلمك كل يوم لحناً أو لحنين على أن تعطينى قبلة على كل لحن".
فأجابته ضاحكة: "قبلت شرطك يا ماكر".
فابتسم حكيم ابتسامة الظافر وقال: "إذن فهاتى القبلة التى استحققتها عندك باللحن الذى علمتك إياه الآن".
ولكن سلامة لم تعدم الرد المقنع إذ قالت: "إنك علمتنيه قبل أن نبرم بيننا هذا الاتفاق، فليس لك أن تطالبنى بشئ بعد".
قال لها وقد شعر بأنه المغلوب: "ويل لك ما أذكاك! غداً أستحق لديك قبلا كثيرة!". فابتسمت وأجابته قائلة: "غدا يأتى الله بالفرج!".
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".