English  

كتاب سلامة القس ل علي أحمد باكثير

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
سلامة القس لـ علي أحمد باكثير
Qr Code سلامة القس لـ علي أحمد باكثير

سلامة القس لـ علي أحمد باكثير

مؤلف:
قسم: هندسة الصحة والسلامة [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر: دار توبقال للنشر   
ترتيب الشهرة: 353,511 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 1 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

وانتبهت سلامة لاختلاف لحنها عن الأصل فقالت: "تبا لى! عدت إلى خطئى".
قال لها: "كلا والله ما هذا بخطأ.. لقد زدت اللحن بهذا عذوبة ليس فى الأصل.. والله لقد خلقت للغناء يا سلامة، وليكونن لك فيه شأن- وإنما أنت فى حاجة إلى معلم تأخذين الغناء عنه".
نزلت هذه الكلمات كالطل البارد على قلب سلامة، لأنها عبرت تعبيراً واضحاً عما لديها من الموهبة الغنائية التى كانت تحس بها إحساساً مبهما، فلم يبق لديها شك حينئذ فى أنها ستصير مغنية عظيمة إذا وجدت من يأخذ بيدها فى هذا السبيل، ونظرت إلى حكيم نظرة ملؤها الشكر وقالت: "لكن من لى بذاك المعلم يا حكيم؟"
أطرق حكيم لحظة ثم قال لها فى شئ من التردد: "قلت لك إننى أعرف شيئا من ألحان جميلة، وأزيدك أننى أعرف جملة من ألحان غيرها. فهل لك أن تأخذيها عنى؟".
فلم تتردد سلامة أن قالت: "أفعل يا حكيم، ولك المنة والفضل".
رفع حكيم بصره إليها قائلا: "ما جزائى عندك إن علمتك إياها يا سلامة؟".
فضحكت سلامة وأجابته قائلة: "جزاؤك.. لا أدرى. إنى لا أملك شيئا يا حكيم". فقال لها: "بل تملكين كل شئ يا سلامة".
وفطنت سلامة لبعض ما يريد وقالت متجاهلة: "والله رب هذا البيت لا أملك شيئاً".
قال لها: "لا تقولى هذا وعندك هذا الفم الأرجوانى والثنايا اللؤلؤية!".
فاصطبغ خدها بحمرة الخجل وقالت فى لهجة العاتب: "تبا لك.. أتريد".. فبادرها حكيم قائلا: "قبلة يا سلامة.. أو قبلتين".
قالت وقد قطبت وجهها: "ويل لك.. بئس ما ربتك أمك يا حكيم!"
فأجابها مبتسما: "أجل بئس ما ربتنى أمى.. كانت- يرحمها الله- كثيراً ما تقبلنى!".
فاغربت سلامة فى الضحك ثم كفت عنه فجأة وقالت: "دعنا من هذا.. ألا تعلمنى يا حكيم؟"
قال لها: "وتمنحيننى القبلة يا سلامة؟".
فسكتت.. ثم نظرت إليه ضاحكة وقالت: "أمنحك إياها".
فاقترب منها حكيم قائلا: "هاتى فوالله إن المكان لخال".
فارتدت سلامة إلى الوراء قائلة: "لا.. ليس الآن.. حتى تعلمنى".
قال حكيم وقد عاد إلى مكانه الأول: "حسناً سأعلمك كل يوم لحناً أو لحنين على أن تعطينى قبلة على كل لحن".
فأجابته ضاحكة: "قبلت شرطك يا ماكر".
فابتسم حكيم ابتسامة الظافر وقال: "إذن فهاتى القبلة التى استحققتها عندك باللحن الذى علمتك إياه الآن".
ولكن سلامة لم تعدم الرد المقنع إذ قالت: "إنك علمتنيه قبل أن نبرم بيننا هذا الاتفاق، فليس لك أن تطالبنى بشئ بعد".
قال لها وقد شعر بأنه المغلوب: "ويل لك ما أذكاك! غداً أستحق لديك قبلا كثيرة!". فابتسمت وأجابته قائلة: "غدا يأتى الله بالفرج!".

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 1 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "سلامة القس لـ علي أحمد باكثير"

اقتباسات كتاب "سلامة القس لـ علي أحمد باكثير"

كتب أخرى مثل "سلامة القس لـ علي أحمد باكثير"

كتب أخرى لـ "على أحمد باكثير"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا