التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | على أحمد باكثير |
| قسم: | هندسة الصحة والسلامة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار توبقال للنشر |
| ترتيب الشهرة: | 353,511 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سلامة القس لـ علي أحمد باكثير والمؤلف لـ 108 كتب أخرى.
هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، ولد في 15 ذي الحجة 1328 هـ الموافق 21 ديسمبر 1910م، في جزيرةسوروبايا بإندونيسيا لأبوين يمنيين من منطقة حضرموت.
وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت لينشأ هناك نشأة عربية إسلامية مع إخوته لأبيه فوصل مدينة سيئون بحضرموت في 15 رجب سنة 1338هـ الموافق 5 أبريل1920م.
وهناك تلقى تعليمه في مدرسة النهضة العلمية ودرس علوم العربية والشريعة على يد شيوخ أجلاء منهم عمه الشاعر اللغوي النحوي القاضي محمد بن محمد باكثير كما تلقى علوم الدين أيضا على يد الفقيه محمد بن هادي السقاف وكان من أقران علي باكثير حينها الفقيه واللغوي محمد بن عبد اللاه السقاف.
ظهرت مواهب باكثير مبكراً فنظم الشعر وهو في الثالثة عشرة من عمره، وتولى التدريس في مدرسة النهضة العلمية وتولى إدراتها وهو دون العشرين من عمره.
وصل باكثير إلى مصر سنة 1352 هـ، الموافق 1934 م، والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حالياً) حيث حصل على ليسانس الآداب قسم اللغة الأنجليزية عام 1359 هـ / 1939م، وقد ترجم عام 1936 م أثناء دراسته في الجامعة مسرحية(روميو وجولييت) لشكسبير بالشعر المرسل، وبعدها بعامين -أي عام 1938م - ألف مسرحيته (أخناتون ونفرتيتي) بالشعر الحر ليكون بذلك رائد هذا النوع من النظم في الأدب العربي.
التحق باكثير بعد تخرجه في الجامعة بمعهد التربية للمعلمين وحصل منه على الدبلوم عام 1940م وعمل مدرسا للغة الإنجليزية لمدة أربعة عشر عاما.
سافر باكثير إلى فرنسا عام 1954م في بعثة دراسية حرة.
بعد انتهاء الدراسة فضل الإقامة في مصر حيث أحب المجتمع المصري وتفاعل معه فتزوج من عائلة مصرية محافظة، وأصبحت صلته برجال الفكر والأدب وثيقة، من أمثال العقاد وتوفيق الحكيم والمازني ومحب الدين الخطيب ونجيب محفوظ وصالح جودت وغيرهم.
وقد قال باكثير في مقابلة مع إذاعة عدن عام 1968 أنه يصنف كثاني كاتب مسرح عربي بعد توفيق الحكيم.
اشتغل باكثير بالتدريس خمسة عشر عاماً منها عشرة أعوام بالمنصورة ثم نقل إلى القاهرة.
وفي سنة 1955م انتقل للعمل في وزارة الثقافة والإرشاد القومي بمصلحة الفنون وقت إنشائها، ثم انتقل إلى قسم الرقابة على المصنفات الفنية وظل يعمل في وزارة الثقافة حتى وفاته.
حصل باكثير على منحة تفرغ لمدة عامين (1961-1963) حيث أنجز الملحمة الإسلامية الكبرى عن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب في 19 جزءاً، وتعد ثاني أطول عمل مسرحي عالمياً، وكان باكثير أول أديب يمنح هذا التفرغ في مصر.
كما حصل على منحة تفرغ أخرى أنجز خلالها ثلاثية مسرحية عن غزو نابليون لمصر (الدودة والثعبان، أحلام نابليون، مأساة زينب) طبعت الأولى في حياته والأخرىين بعد وفاته.
تنوع أنتاج باكثير الأدبي بين الرواية والمسرحية الشعرية والنثرية، ومن أشهر أعماله الروائية (وا إسلاماه) و(الثائر الأحمر) ومن أشهر أعماله المسرحية (سر الحاكم بأمر الله) و(سر شهر زاد) التي ترجمت إلى الفرنسية و(مأساة أوديب) التي ترجمت إلى الإنجليزية.
كما كتب باكثير العديد من المسرحيات السياسية والتاريخية ذات الفصل الواحد وكان ينشرها في الصحف والمجلات السائدة آنذاك، وقد أصدر منها في حياته ثلاث مجموعات وما زالت البقية لم تنشر في كتاب حتى الآن.
أما شعره فلم ينشر باكثير أي ديوان في حياته وتوفي وشعره إما مخطوط وإما متناثر في الصحف والمجلات التي كان ينشره فيها.
وقد أصدر الدكتور محمد أبو بكر حميد عام 1987 ديوان باكثير الأول (أزهار الربى في أشعار الصبا) ويحوي القصائد التي نظمها باكثير في حضرموت قبل رحيله عنها ثم صدر مؤخراً (2008) ديوان باكثير الثاني (سحر عدن وفخر اليمن) صدر عن مكتبة كنوز المعرفة بجدة يضم شعر باكثير سنة 1932 - 1933 وهي السنة التي أمضاها في عدن بعد مغادرته حضرموت ويعد حالياً ديوان باكثير الثالث (صبا نجد وأنفاس الحجاز) الذي نظمه سنة 1934 في السنة التي أمضاها في المملكة العربية السعودية قبيل هجرته النهائية إلى مصر.
توفي باكثير في مصر في غرة رمضان عام 1389 هـ الموافق 10 نوفمبر 1969 م، إثر أزمة قلبية حادة ودفن بمدافن الإمام الشافعي في مقبرة عائلة زوجته المصرية.
وانتبهت سلامة لاختلاف لحنها عن الأصل فقالت: "تبا لى! عدت إلى خطئى".
قال لها: "كلا والله ما هذا بخطأ.. لقد زدت اللحن بهذا عذوبة ليس فى الأصل.. والله لقد خلقت للغناء يا سلامة، وليكونن لك فيه شأن- وإنما أنت فى حاجة إلى معلم تأخذين الغناء عنه".
نزلت هذه الكلمات كالطل البارد على قلب سلامة، لأنها عبرت تعبيراً واضحاً عما لديها من الموهبة الغنائية التى كانت تحس بها إحساساً مبهما، فلم يبق لديها شك حينئذ فى أنها ستصير مغنية عظيمة إذا وجدت من يأخذ بيدها فى هذا السبيل، ونظرت إلى حكيم نظرة ملؤها الشكر وقالت: "لكن من لى بذاك المعلم يا حكيم؟"
أطرق حكيم لحظة ثم قال لها فى شئ من التردد: "قلت لك إننى أعرف شيئا من ألحان جميلة، وأزيدك أننى أعرف جملة من ألحان غيرها. فهل لك أن تأخذيها عنى؟".
فلم تتردد سلامة أن قالت: "أفعل يا حكيم، ولك المنة والفضل".
رفع حكيم بصره إليها قائلا: "ما جزائى عندك إن علمتك إياها يا سلامة؟".
فضحكت سلامة وأجابته قائلة: "جزاؤك.. لا أدرى. إنى لا أملك شيئا يا حكيم". فقال لها: "بل تملكين كل شئ يا سلامة".
وفطنت سلامة لبعض ما يريد وقالت متجاهلة: "والله رب هذا البيت لا أملك شيئاً".
قال لها: "لا تقولى هذا وعندك هذا الفم الأرجوانى والثنايا اللؤلؤية!".
فاصطبغ خدها بحمرة الخجل وقالت فى لهجة العاتب: "تبا لك.. أتريد".. فبادرها حكيم قائلا: "قبلة يا سلامة.. أو قبلتين".
قالت وقد قطبت وجهها: "ويل لك.. بئس ما ربتك أمك يا حكيم!"
فأجابها مبتسما: "أجل بئس ما ربتنى أمى.. كانت- يرحمها الله- كثيراً ما تقبلنى!".
فاغربت سلامة فى الضحك ثم كفت عنه فجأة وقالت: "دعنا من هذا.. ألا تعلمنى يا حكيم؟"
قال لها: "وتمنحيننى القبلة يا سلامة؟".
فسكتت.. ثم نظرت إليه ضاحكة وقالت: "أمنحك إياها".
فاقترب منها حكيم قائلا: "هاتى فوالله إن المكان لخال".
فارتدت سلامة إلى الوراء قائلة: "لا.. ليس الآن.. حتى تعلمنى".
قال حكيم وقد عاد إلى مكانه الأول: "حسناً سأعلمك كل يوم لحناً أو لحنين على أن تعطينى قبلة على كل لحن".
فأجابته ضاحكة: "قبلت شرطك يا ماكر".
فابتسم حكيم ابتسامة الظافر وقال: "إذن فهاتى القبلة التى استحققتها عندك باللحن الذى علمتك إياه الآن".
ولكن سلامة لم تعدم الرد المقنع إذ قالت: "إنك علمتنيه قبل أن نبرم بيننا هذا الاتفاق، فليس لك أن تطالبنى بشئ بعد".
قال لها وقد شعر بأنه المغلوب: "ويل لك ما أذكاك! غداً أستحق لديك قبلا كثيرة!". فابتسمت وأجابته قائلة: "غدا يأتى الله بالفرج!".
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".