التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | عبده خال |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار توبقال للنشر |
| ترتيب الشهرة: | 338,095 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب رواية الموت يمر من هنا لـ عبده خال والمؤلف لـ 32 كتب أخرى.
هو عبده محمد علي هادي خال حُمّدي، كاتب سعودي من مواليد إحدى قرى منطقة جازان في (3 أغسطس 1962) تسجيلاً اشتغل بالصحافة منذ عام 1982م.
درس المرحلة الأبتدائية في مدرسة "ابن رشد" في مدينة الرياض حيث قضى فيها فترة من طفولته، وبها درس المرحلة المتوسطة في مدرسة "ابن قدامة".
عاد بعد أربعة أعوام إلى مدينة جدة وأكمل المرحلة المتوسطة في مدرسة "البحر الأحمر".
أتم المرحلة الثانوية في مدرسة "قريش"، ثم حصل على بكالوريوس في العلوم السياسية جامعة الملك عبد العزيز.
متزوج وله ثلاثة أبناء وابنة واحدة هم (وشل، معد، عذب والصغيرة جوى).
الأعمال الصحفية: يشارك في تحرير دورية الراوي الصادرة عن نادي جدة الأدبي والمعنية بالسرد في الجزيرة العربية.
يشارك في تحرير مجلة النص الجديد وتعنى بالأدب الحديث لكتاب المملكة العربية السعودية.
كان له زاوية أسبوعية بالصفحة الأخيرة بجريدة عكاظ (حقول)، والأن يكتب مقال اجتماعي يومي بنفس الجريدة (أشواك).
له بعض الموضوعات المنشورة في بعض المجلات المحلية والعربية وعلى سبيل المثال: مجلة العربي الكويتية ،أخبار الأدب المصرية ،جريدة الحياة ،مجلة الحدث الكويتية ،مجلة نزوى العمانية، مجلة الحداثة البيروتية، مجلة كلمات البحرينية ،مجلة ابداع المصرية والبحرين الثقافية.
الجوائز التى حصل عليها: بعض من الدروع والميداليات والشهادات من بعض الأندية والجمعيات الثقافية التي شارك فيها.
تم تكريمه في جمعية الثقافة والفنون بالدمام وقدمت بعض الدراسات عن تجربته الروائية.
حاز قصب السبق بفوزه بالجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" في نسختها العربية لعام 2010 عن روايته "ترمي بشرر, وتعدد تكريمه في الكثير من المؤتمرات الأدبية والملحقيات الثقافية إثر ذلك، منها تكريمه في الكويت والجزائر وأمريكا وسوريا والبحرين وقطر.
تم تكريمه من قبل إثنينية عبد المقصود خوجة بمناسبة حصوله على جائزة البوكر وكذلك تم تكريمه بنادي الاتحاد بجدة لفوزه بالبوكر وتم إهداؤه عضوية نادي الاتحاد الدائمة تشجيعا له.
المؤلفات الأدبية: وار على بوابة الأرض: مجموعة قصصية صادرة عن نادي جازان الأدبي 1984 لا أحد: مجموعة قصصية صادرة عن مركز الحضارة العربية بالقاهرة 1992 ليس هناك مايبهج: مجموعة قصصية صادرة عن مركز الحضارة العربية جيزان 1993 الموت يمر من هنا: رواية صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت 1995 حكايات المداد: مجموعة قصص للأطفال صدرت عن نادي جدة الأدبي 1994 مدن تأكل العشب: رواية صدرت عن دار الساقي بلندن 1998 روايةالايام لاتخبىء أحدا دار الجمل رواية نباح-دار الجمل رواية الطين-دار الساقي رواية فسوق -دار الساقي رواية ترمي بشرر-دار الجمل رواية لوعة الغاوية -دار الساقي وميض لدهشة باهتة-مجموعة قصص قصيرة جدا-دار أثر قالت حامدة-أساطير حجازية-دار الساقي قالت عجيبية-أساطير تهامية -دار الساقي من يغني في هذا الليل: مجموعة قصصية صدرت عن دار الراوي بالدمام 1999 الأيام لاتخبئ أحدا: رواية صدرت عن دار الجمل بألمانيا 2002 الأوغاد يضحكون: مجموعة قصصية صدرت عن دار نجيب الريس ببيروت 2003 الطين (ذلك البعيد كان أنا): رواية عن دار الساقي بلندن 2003 بصدد طباعة دهشة لوميض باهت (محاولات للوصول إلى الأصعب) مجموعة قصص قصيرة جدا.
رواية "فسوق"عام 2005
"كان أبي موثقاً في نفس القعادة التي يجلس عليها وحين لمح زوجته تتمرغ تحت قدم خصمه سحب القعادة فاهتز السوادي وصاح بأحد الحراس الذي لم يتوان عن أن يلقي على ظهر أبي بعصاه الثقيلة عندها صاح بزوجته: يا مَرة.. لا تذليني.. اخرجي وإلاّ أنت طالق.. لترتفع ضحكة السوادي عالياً وتهز أضلعه: لا.. لا، أنا لا يرضيني أبغض الحلال.. ولم يزد على هذه الجملة شيئاً، وإنما أشار إلى خدمه أن يمضوا بنا إلى غرفة أخرى من غرف الحصن الكبير وهناك شدّوا وثاقنا.. ليلتها شعرت بفداحة أن تكون ضعيفاً منكسراً لا تقوى على إخراج أنفاسكم كما تشتهي حتى الآهة تستوجب أن ينزل بك العذاب... ليلتها شعرت أن ثمة أقداماً تسير على أجسادنا.. كانت غصة مرّة تعبر حنجرتي الصغيرة وأنا أسمع أمي تتضرع لله وتبكي بحرقة وضعف.. تحسستها في ذلك الليل، قربتني إليها وضعتني في حجرها وكلما دنت حركة مفاجئة من الخارج تكورت حولي لأسمع وجيب قلبها الذي يكاد ينفطر.. في تلك الليلة استيقظ في داخلي كل شيء: الخوف، الغضب، والرغبة في البطش، والرغبة في الاسترحام والرغبة في الموت. مع أول خيوط الفجر.. دخل أحد مخدومي السوادي وقادنا أمامه لننضم إلى أبي الموثق بالحديد ودفعنا الحراس والعبيد أمامهم.. سار السوادي في المقدمة ممتطياً بغلته البيضاء، واستمر الموكب يزفّنا صوب قبة راعي القضبة، فوجئت بوجود أهل القرية مجتمعين في دائرة كبيرة حول القبة وقد كسرت تلك الدائرة بفرجة ولجنا من خلالها وسحبونا أنا وأمي غير بعيد عن أبي الذي تقدموا به حتى أصبح أمام القبة مباشرة. وقف السوادي خطيباً محتداً. لم أفقه مما قاله وإن أحسست به في أشد حالاته فوراناً فقد أرسل الكلمات شواظاً من نار فتساقطت فوق الرؤوس التي غرقت في خضوعها وأذعنت لقراره... وما أن أتم خطبته حتى استند على عبدين من عبيده وترجل عن بغلته واقترب من أبي الموثق والمحاط بحرس تصلبت أيديهم على جسده، وعندما أصبح تماماً رفع إبهامه عالياً وغرسها في عين أبي اليمنى فتراشق الدم وأصاب وجهه ولحيته ولم يمنعه ذلك من تعميق اصبعه ليجتث تلك العين الواسعة.. كان صراخ أبي عميقاً وثقيلاً... عندها أحسست أن الطيور حلقت عالياً وبعيداً كي لا تسمع أناته.. فجأة هدأ صوته وتلاشى وسقط مغشياً عليه واستقرت تلك العين الواسعة في يد السوادي الذي لم يتوان في رفعها عالياً في وجوه أهل القرية وقفها أسفل قدمه وداس عليها ومضى مبتسماً!! تفرق الجمع ولم يعد بجوار عين أبي إلا دمها والتراب العالق بها، وأنا وأمي وجسد أبي المقذوف بجوار القبة".
يتسلل عبده خال إلى الذوات المقهورة، ينبش في أحزانها التي تكاد تغرق العالم، ليُغْرِق بها مناخات روايته "الموت يمرّ منه هنا". لن يكون عسيراً عليك وكقارئ مسّ تلك العبارات المغرقة بالألم، وتلك الأخرى المغرقة بفلسفة الألم وبفلسفة الظلم، تعيها ذاتك، وتحرك داخلك أعاصير احتجاج، ومن ثم تنتابك مشاعر شتى وعيناك تلتهم السطور والصفحات، وتمضي مع الشخصيات التي يرسمها الروائي بدقة وببراعة وبشفافية رائعة، تمضي معها وهي تحدث عن عذاباتها، وصدى عبارات يتردد داخلك؛ نحن هكذا.. نعلم أن الظلم يعشش فوق هاماتنا فنحني له قاماتنا، صاغرين، ونسير العمر بطوله نحمل حدباتنا الكبيرة، وتبرمنا الخافت، ولا نكتشف وهن هذا الظلم إلا عندما نفرد قاماتنا على النعش حين يكون قد تلاشى فينا كل شيء.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".