التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
مصدر الكتاب
تم جلب هذا الكتاب من موقع archive.org على انه برخصة المشاع الإبداعي أو أن المؤلف أو دار النشر موافقين على نشر الكتاب في حالة الإعتراض على نشر الكتاب الرجاء التواصل معنا
| مؤلف: | عبده خال |
| قسم: | الروايات والقصص الأدبية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الساقي للطباعة والنشر |
| ردمك ISBN: | 9786144258156 |
| تاريخ الإصدار: | 21 أبريل 2015 |
| الصفحات: | 160 |
| حجم الملف: | 28.21 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 11 ديسمبر 2010 |
| ترتيب الشهرة: | 91,258 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب نباح والمؤلف لـ 32 كتب أخرى.
هو عبده محمد علي هادي خال حُمّدي، كاتب سعودي من مواليد إحدى قرى منطقة جازان في (3 أغسطس 1962) تسجيلاً اشتغل بالصحافة منذ عام 1982م.
درس المرحلة الأبتدائية في مدرسة "ابن رشد" في مدينة الرياض حيث قضى فيها فترة من طفولته، وبها درس المرحلة المتوسطة في مدرسة "ابن قدامة".
عاد بعد أربعة أعوام إلى مدينة جدة وأكمل المرحلة المتوسطة في مدرسة "البحر الأحمر".
أتم المرحلة الثانوية في مدرسة "قريش"، ثم حصل على بكالوريوس في العلوم السياسية جامعة الملك عبد العزيز.
متزوج وله ثلاثة أبناء وابنة واحدة هم (وشل، معد، عذب والصغيرة جوى).
الأعمال الصحفية: يشارك في تحرير دورية الراوي الصادرة عن نادي جدة الأدبي والمعنية بالسرد في الجزيرة العربية.
يشارك في تحرير مجلة النص الجديد وتعنى بالأدب الحديث لكتاب المملكة العربية السعودية.
كان له زاوية أسبوعية بالصفحة الأخيرة بجريدة عكاظ (حقول)، والأن يكتب مقال اجتماعي يومي بنفس الجريدة (أشواك).
له بعض الموضوعات المنشورة في بعض المجلات المحلية والعربية وعلى سبيل المثال: مجلة العربي الكويتية ،أخبار الأدب المصرية ،جريدة الحياة ،مجلة الحدث الكويتية ،مجلة نزوى العمانية، مجلة الحداثة البيروتية، مجلة كلمات البحرينية ،مجلة ابداع المصرية والبحرين الثقافية.
الجوائز التى حصل عليها: بعض من الدروع والميداليات والشهادات من بعض الأندية والجمعيات الثقافية التي شارك فيها.
تم تكريمه في جمعية الثقافة والفنون بالدمام وقدمت بعض الدراسات عن تجربته الروائية.
حاز قصب السبق بفوزه بالجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" في نسختها العربية لعام 2010 عن روايته "ترمي بشرر, وتعدد تكريمه في الكثير من المؤتمرات الأدبية والملحقيات الثقافية إثر ذلك، منها تكريمه في الكويت والجزائر وأمريكا وسوريا والبحرين وقطر.
تم تكريمه من قبل إثنينية عبد المقصود خوجة بمناسبة حصوله على جائزة البوكر وكذلك تم تكريمه بنادي الاتحاد بجدة لفوزه بالبوكر وتم إهداؤه عضوية نادي الاتحاد الدائمة تشجيعا له.
المؤلفات الأدبية: وار على بوابة الأرض: مجموعة قصصية صادرة عن نادي جازان الأدبي 1984 لا أحد: مجموعة قصصية صادرة عن مركز الحضارة العربية بالقاهرة 1992 ليس هناك مايبهج: مجموعة قصصية صادرة عن مركز الحضارة العربية جيزان 1993 الموت يمر من هنا: رواية صدرت عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت 1995 حكايات المداد: مجموعة قصص للأطفال صدرت عن نادي جدة الأدبي 1994 مدن تأكل العشب: رواية صدرت عن دار الساقي بلندن 1998 روايةالايام لاتخبىء أحدا دار الجمل رواية نباح-دار الجمل رواية الطين-دار الساقي رواية فسوق -دار الساقي رواية ترمي بشرر-دار الجمل رواية لوعة الغاوية -دار الساقي وميض لدهشة باهتة-مجموعة قصص قصيرة جدا-دار أثر قالت حامدة-أساطير حجازية-دار الساقي قالت عجيبية-أساطير تهامية -دار الساقي من يغني في هذا الليل: مجموعة قصصية صدرت عن دار الراوي بالدمام 1999 الأيام لاتخبئ أحدا: رواية صدرت عن دار الجمل بألمانيا 2002 الأوغاد يضحكون: مجموعة قصصية صدرت عن دار نجيب الريس ببيروت 2003 الطين (ذلك البعيد كان أنا): رواية عن دار الساقي بلندن 2003 بصدد طباعة دهشة لوميض باهت (محاولات للوصول إلى الأصعب) مجموعة قصص قصيرة جدا.
رواية "فسوق"عام 2005
كانت مجموعة الوفود لا تزال منغلقة فقوبلت جملته بالتحديق في وجهه من غير أن يجد رداً فأردف: نريد أن نخرج. ردّ مندوب الإعلام ضاحكاً: إلى أين يا أستاذ عمر.. إلى أي مكان فهنا الهواء ملعب… حاول المندوب الإعلامي أن يوازي بين كلماته: صنعاء ليست كالقاهرة أو بيروت، فصنعاء تنام باكراً. كل تكل الفتنة تنام مبكراً، هل يعقل أن ينام قصر غمدان والقليص، وعرش بلقيس والبردوني والمقالح وشجر القاتع وأن تأوي أسوار وقلاع الإمام للنوم بعد ثورة فتحت كل الأبواب، هل يعقل في هذه الساعة من غير أن تستذكر آلاف السنوات.. ألم تشبع من النوم الطويل في حضن الإمامية؟ الغياب لا يعني الإلغاء، نحن الذي نغيّب الأشياء ونستحضرها، نحن أقلام تكتب ما تشاء وتمحي ما تشاء، ثلاثة نساء استحضرهن دفعة واحدة: زوجتي ووفاء وسلوى.. تحضر اثنتان منهن، وتغيب سلوى مع أنها حاضرة أمامي لكنها غائبة في حضورها.. كانت تبحث في كل سنوات زواجنا عن تلك المرأة التي أحرقت مستقبلها برجل شاركها حياتها بنصف قلب محروق، كانت تبحث عن وسيلة تبقي هذا النصف حياً معها على أقل تقدير، وفي كل مرة تكتشف أنها استلمته كائناً منتهى الصلاحية. لماذا لا أكون معك في سفراتك المتلاحقة؟ في كل سفرة أحمل فيها حقائبي هرباً من هذه الأوتاد بحثاً عن سفينتها التي شقت البحار وتركتني كراكب أخرق نسيته على إحدى الموانئ من غير أن تفطن أنها نسيت قبطانها، أسعى في كل سفرة أن أكون وحيداً علني أجدها راسية في ميناء من الموانئ التي أجوبها بحثاً عنها.. لماذا لا أكون معك في سفراتك المتلاحقة؟ أثور عليهم فتعتصم بصمتها منكسة رأسها عابثة بأناملها أي شيء يجاورها. قبل عام تماماً انفجرت براكينها، قذفت بحممها في كل مكان. لم تعد تلك الساكنة التي تعبث بأناملها بأي شيء يجاورها غدت صورة لأمها، صورة مستفزّة تألب داخلي لأن يحرق كل الحطب الذي هيأه لإشعال جسد جعدة، كما كنت أشتهي دائماً، حملت سكيناً صغيراً في يدها، وأمسكت بثيابي مهددة. سأقتلك إن خرجت! دعيني أمضي فوقت الرحلة أزف. لن تمضي قبل أن أقتلك، أو تطلقين. طلقة رصاص تحتاج للضغط على الزناد فقط لتمضي مخترقة الأجساد والكون معاً… شددت شعرها بعنف: أنت طالق.. طالق!!.. الآن وكلما حزمت حقائب السفر أغلق باب شقتي بهدوء بعد أن أودع أطفالي عند جدتهم وأمضي نحو أمل يغوص في تضاريس اليمن. ها أنا في ميناء صنعاء، أتلفت في كل الوجوه علني أصطادها، وجبروتها ينز من كلماتها القديمة: أنا ابنة حضارة موغلة في الزمن أما أنت فجذورك رخوة. لماذا نرتد لمئات السنين فجأة.. نرقد للعروق بينما الأوراق متيبسة جافة... ها أنا في عمق الحضارة التي عنها ألاحق حنيناً قديماً وأهرب منه فيه..".
عندما يحتل داخلك الفراغ، يشكلك كيف شاء، تستطيل، تكبر تصبح هلامياً، تصبح عملاقاً، وتدور في دوامات، وتركض في الزمان، وتركض خارجه، وتركض في المكان، وتركض خارجه، هكذا يقنعك عبده خال بكل حالاته هذه، ففي لحظات انسياحاته الفراغية يرحل مع أفكار متشكلة بلا نمطية لطيفة، تتقاطع في مساحاتها واقعيات الحياة وأوهامها، السياسة والحنين، المشاكل الاجتماعية والخيال، الإرهاصات والذكريات الطفولة والنضج، الأماني والإخفاقات.. لن تقف للمبحث عن كل هذا وأنت تلتهم بجوارحك بمشاعرك وبفكرك استرسالات عبده خال من خلال شخصية روايته المحورية التي نسجها وتماهى معها، وربما تماهت معه.. الأمر سيّان، فالقارئ لا يملك إلا الاقتناع بوجود تلك الشخصية والأبعد من ذلك أنه جزء منها، أو أنها في بعض انحساراتها هي جزء منه.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".