التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | جورج طرابيشى |
| قسم: | العقل [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الشروق |
| ترتيب الشهرة: | 172,758 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب العقل المستقيل في الإسلام لـ جورج طرابيشي والمؤلف لـ 65 كتب أخرى.
جورج طرابيشي مفكر وكاتب وناقد ومترجم عربي سوري.
من مواليد مدينة حلب عام 1939، يحمل الإجازة باللغة العربية وال[ماجستر] بالتربية من جامعة دمشق.
عمل مديرا لإذاعة دمشق (1963-1964)، ورئيسا لتحرير مجلة دراسات عربية (1972-1984), ومحرراً رئيسياً لمجلة الوحدة (1984-1989).
أقام فترة في لبنان، ولكنه غادره، وقد فجعته حربه الأهلية، إلى فرنسا -التي يقيم فيها إلى الآن متفرغا للكتابة والتأليف.
تميز بكثرة ترجماته ومؤلفاته حيث انه ترجم لفرويد وهيغل وسارتر وبرهييه وغارودي وسيمون دي بوفوار وآخرين.
بلغت ترجماته ما يزيد عن مئتي كتاب في الفلسفة والايديولوجيا والتحليل النفسي والرواية.
له مؤلفات هامة في الماركسية والنظرية القومية وفي النقد الأدبي للرواية العربية التي كان سباقاً في اللغة العربية إلى تطبيق مناهج التحليل النفسي عليها.
من أبرز مؤلفاته: "معجم الفلاسفه" و"من النهضة إلى الردة" و"هرطقات 1 و2 " ومشروعه الضخم الذي عمل عليه أكثر من 20 عاما وصدر منه خمسة مجلدات في "نقد نقد العقل العربي" كان آخرها الجزء الخامس "من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث" (دار الساقي، بيروت، 2010)، أي في نقد مشروع الكاتب والمفكر المغربي محمد عابد الجابري، ويوصف هذا العمل بأنه موسوعي إذ احتوى على قراءة ومراجعة للتراث اليوناني وللتراث الأوروبي الفلسفي وللتراث العربي الإسلامي ليس الفلسفي فحسب، بل أيضاً الكلامي والفقهي والصوفي واللغوي، وقد حاول فيه الاجابة عن هذا السؤال الأساسي: هل استقالة العقل في الإسلام جاءت بعامل خارجي، وقابلة للتعليق على مشجب الغير، أم هي مأساة داخلية ومحكومة بآليات ذاتية، يتحمل فيها العقل العربي الإسلامي مسؤولية إقالة نفسه بنفسه؟ أهم نقاط المسار الفكري لطرابيشي هو انتقاله عبر عدة محطات أبرزها الفكر القومي والثوري والوجودية والماركسية.
انتهى طرابيشي إلى تبني نزعة نقدية جذرية يرى أنها الموقف الوحيد الذي يمكن أن يصدر عنه المفكر، ولا سيما في الوضعية العربية الراهنة التي يتجاذبها قطبان: الرؤية المؤمثلة للماضي والرؤية المؤدلجة للحاضر.
أهم أعماله: من إسلام القرآن إلى إسلام الحديث، دار الساقي، بالاشتراك مع رابطة العقلانيين العرب،بيروت 2010 المعجزة أو سبات العقل في الإسلام، دار الساقي، بالاشتراك مع رابطة العقلانيين العرب، بيروت 2008 هرطقات 1: عن الديموقراطية والعلمانية والحداثة والممانعة العربية.
دار الساقي، بالاشتراك مع "رابطة العقلانيين العرب".
بيروت 2006 هرطقات 2: العلمانية كإشكالية إسلامية- إسلامية، دار الساقي، بالاشتراك مع رابطة العقلانيين العرب، بيروت 2008 نظرية العقل العربي: نقد نقد العقل العربي (ج1) إشكاليات العقل العربي: نقد نقد العقل العربي (ج2)، صدر2002ِ وحدة العقل العربي: نقد نقد العقل العربي (ج3) العقل المستقيل في الإسلام: نقد نقد العقل العربي (ج4)، صدر 2004 مذبحة التراث في الثقافة العربية المعاصرة مصائر الفلسفة بين المسيحية والإسلام من النهضة إلى الردّة: تمزقات الثقافة العربية في عصر العولمة المثقفون العرب والتراث: التحليل النفسي لعصاب جماعي، صدر 1991 شرق وغرب، رجولة وأنوثة: دراسة في أزمة الجنس والحضارة في الرواية العربية، صدر 1977 عقدة أوديب في الرواية العربية، صدر 1982 الرجولة وأيدولوجيا الرجولة في الرواية العربية، صدر 1983.
الله في رحلة نجيب محفوظ الرمزية، صدر 1973.
لعبة الحلم والواقع: دراسة في أدب توفيق الحكيم، صدر 1972 الأدب من الداخل، صدر 1978.
رمزية المرأة في الرواية العربية، صدر 1981.
أنثى ضد الأنوثة: دراسة في أدب نوال السعداوي على ضوء التحليل النفسي، صدر 1984 النظرية القومية والدولة القطرية، صدر 1982 الماركسية والايدولوجيا، صدر 1971 سارتر والماركسية، صدر 1963 الماركسية والمسألة القومية، صدر 1969 النزاع الصيني السوفياتي، صدر 1969.
الاستراتيجية الطبقية للثورة، صدر 1970.
لا يمثل الغرب والشعر في مشروع الجابري مقولتين جغرافيتين، بل هما مرفوعتان عنده إلى مقولتين ابستمولوجيتين، أي مقولتين تحددان النظام المعرفي للعقل بما هو كذلك. فما ينتمي إلى الغرب يمثل مبدأ المعقولية في أعلى أشكاله: البرهان. أما ما ينتمي إلى الشرق فنصيبه من مبدأ المعقولية مخفوض إلى مرتبة البيان، هذا إن لم يتردّ إلى مرتبة أكثر تدنياً، هي مرتبة العرفان، المملكة السفلية للامعقول، في حال إيغاله في التشريق صدوراً عمّا يمكن اعتباره "شرق الشرق".
على هذا النحو يحاول الجابري تبرير موقفه الإعدامي من ابن سينا ومن شريكيه في "الثالوث غير المقدس" الذي شكله معه "العرفانيان" الرازي والغزالي، بقوله: "أن ابن سينا، من الشرق البعيد، من بخارى، من بلاد العجم، أنه هو، والرازي الطبيب الغنوصي، والغزالي، ينتمون جميعاً إلى "مشرق" يقع بعيداً عن الرقعة التي تمتد من المحيط إلى الخليج".
والواقع أن الجابري لا يكتفي بأن "يُجَغْرِف" الابستمولوجيا، بل "يقومنها" أيضاً. وعلى هذا النحو يصطنع أساساً جغرافياً وقومياً معاً لتوزيعه الثلاثي لأنظمة المعرفة: نظام معرفي لغوي عربي الأصل، ونظام معرفي غنوصي فارسي الأصل، ونظام معرفي عقلاني يوناني الأصل. وبصيغة أخرى وأكثر تقيداً بمفردات تصنيف المعرفة كما كانت رائجة في الحقل التداولي للثقافة العربية الإسلامية: "نظام بياني عربي، ونظام عرفاني فارسي، ونظام برهاني يوناني" ولا شك أن الجديد الذي تضيفه الابستمولوجيا الجابرية إلى هذا التصنيف التراثي لأنظمة المعرفة ليس حصره بثلاثة: بيان، وعرفان، وبرهان. فالجابري نفسه قد اضطر في نهاية المطاف إلى الإقرار بأن هذا التصنيف التراثي و"بجوهره" من منظور قومي جغرافي: بيان عربي مشرقي وعرفان فارسي شرق أقصوي وبرهان يوناني مغربي. ورغم أن الابستمولوجيا الجابرية تبدو هنا، وكأنها تسقط في شراك حتمية جغرافية، وبالتالي بنيوية سكونية، إلا أنها في الواقع لا تسد على نفسها جميع المنافذ إلى نوع من تكوينية دينامية. فجغرافيا الجابري الابستمولوجية لا تجهل، لنقرّ لها بذلك، مبدأ انزياح القارات. فكما أن حدود الغرب والشرق وشرق الشرق نسبية إلى بعضها بعضاً، كذلك فإن القارات المعرفية الثلاث، البرهان والبيان والعرفان، متداخلة، متعادية، لا بمعنى أنها متحاربة فحسب، بل كذلك، وعلى الأخص، بمعنى أنها متناقلة للعدوى فيما بينها. بمثل تلك النظرة التحليلية التفكيكية لما ورد عند عابد الجابري في مشروعه لنقد العقل العربي يطلع علينا جورج طرابيشي في مشروعه هذا لنقد نقد العقل العربي وهو إذ يقول بأنه وفي عمله هذا قد وضع نفسه في مأزق (كما أسرّ له بذلك البعض من أصدقائه) وذلك بتكريسه مجهود نحوّ من خمسة عشر عاماً كان نتاجه أربعة مجلدات حتى الآن، ليرد على مشروع الجابري في "نقد العقل العربي" بدلاً من انصرافه إلى إنجاز مشروعه الشخصي في قراءة التراث العربي الإسلامي.
ويرد الطرابيشي على ذلك بأن هذا المأخذ صحيح وغير صحيح في آن، فهو صحيح ما دام كل "مشروعه" قد انحصر بنقد للنقد. إلا أن عمله هذا تخطى نقد الجابري، إذ أن مشروعه كفّ عن أن يكون مشروعاً لنقد النقد ليتحول أيضاً إلى إعادة قراءة وإعادة حفر وإعادة تأسيس. وحسبه دليلاً على قوله هذا أن الجابري لم يكتب، مثلاً، سوى نصف صفحة، لا أكثر، لـ"يهرمس" كتاب الفلاحة النبطية لابن وحشية ولينسبه إلى علوم "العقل المستقيل" وها هو الطرابيشي يكتب نحواً من تسعين صفحة ليعيد بناء هذا الأثر النادر من الموروث القديم في عقلانيته العلمية السابقة لأوانها تاريخياً. والأمر بالمثل فيما يتعلق برسائل إخوان الصفاء. فالأحجية التي كتبها الجابري ضدهم، وتنديداً بدورهم المزعوم في "تكريس وتعميق الاتجاه اللاعقلاني في الثقافة العربية الإسلامية"، لم تتعدّ الصفحتين. وها هو ذا يكتب مئة صفحة ونيّفاً ليردّ إليهم اعتبارهم الفكري بوصفهم بناة أول "يوطوبيا" في الثقافة العربية الإسلامية. هذا ولسوف يتضح للقارئ في هذا المجلد الخلاف الجذري بين قراءة جورج طرابيشي وقراءة الجابري لظاهرة "العقل المستقيل في الإسلام". وهو خلاف بالإمكان، كما يقول الطرابيشي تلخيصه بعبارة واحدة: فالجابري يريد أن يعلّق ظاهرة أفول العقلانية العربية الإسلامية على مشجب الغير، وهو، أي جورج طرابيشي، مصرّ على أن يرى دور الذات في هذه الأفول.
هل يصلح "حصان طروادة" لتفسير ظاهرة استقالة العقل في الإسلام؟ بعبارة أخرى، هل يمكن رد أفول العقلانية العربية الإسلامية إلى غزو خارجي من قبل جحافل اللامعقول من هرمسية وغنوصية وعرفان "مشرقي" وتصوف وتأويل باطني وفلسفة إشراقية وسائر تيارات "الموروث القديم" التي كانت تشكل بمجموعها "الآخر" بالنسبة إلى الإسلام والتي اكتسحت تدريجياً، وبصورة مستترة، ساحة العقل العربي الإسلامي حتى أخرجته عن مداره وأدخلته في ليل عصر الانحطاط الطويل؟
إن الجابري، إذ يتبنى هنا أطروحات مدرسة بعينها من المستشرقين، ويسقط بالتالي على الإسلام تاريخ صراع الكنيسة مع الهرمسية الوثنية والغنوصية الهرطوقية والديانات العرفانية، وأخيراً مع الأفلاطونية المحدثة التي مثلت خط الدفاع الأخير عن العقلانية اليونانية، إنما يمارس في ساحة الثقافة العربية الإسلامية ضرباً من استشراق داخلي أسير لمركزية مزدوجة، غربية ومسيحية في آن معاً.
وهذا الجزء الرابع من "نقد نقد العقل العربي" لا يحاول فقط أن يرد الاعتبار إلى عقلانية الموروث القديم، ولا يتصدى فقط لتفكيك أساطير اللامعقول التي نسجها الجابري- بالاستناد إلى ركام من الأخطاء والمغالطات المعرفية- حول "الإسكندرية موطن الهرمسية" و"أفامية معقل الغنوصية" و"حران منبع العرفان المشرقي"، بل يحاول أيضاً أن يجيب عن السؤال التالي: هل استقالة العقل في الإسلام جاءت بعامل خارجي، وقابلة بالتالي للتعليق على مشجب الغير، أم هي مأساة داخلية ومحكومة بآليات ذاتية، يتحمل فيها العقل العربي الإسلامي مسؤولية إقالة نفسه بنفسه؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".