التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
| مؤلف: | الصادق النيهوم |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | رياض الريس للكتب والنشر |
| ترتيب الشهرة: | 434,077 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يشكل كتاب "محنة ثقافة مزورة" للمفكر الليبي الصادق النيهوم مقاربة (سوسيو – معرفية) لمفهوم الإسلام يتلمس من خلالها الكاتب سبب تخلّف الأمة العربية والإسلامية مقارنة بغيرها من الأمم على الرغم من (أن الحضارة بأسرها، ولدت أصلاً في وطننا، وأن السفن والأسلحة، التي ارتاد بها الأوروبيون قارات العالم الجديد، كانت في أيدينا، قبل أن يعرفها الأوروبيون بثلاثة قرون على الأقل. فلماذا يحدث الذي لا يحدث؟ وكيف يمشي وطن ناسه إلى الوراء؟).
ذلك هو السؤال الجوهري الذي يطرحه الكاتب في مقدمة الكتاب ويجري الإجابة عليه من خلال فكفكة الكثير من المفاهيم والمصطلحات المرتبطة بالثقافة الإسلامية أو الشرع الإسلامي، يعتبرها الكاتب مرتبطة باللغة العربية التي هي (غير صالحة للتعبير عن شرع سواه) والتي تجد ضالتها في القرآن الكريم. لهذا السبب يقول الكاتب "تختلف اللغة العربية عن كل لغة سواها، في الشرق والغرب، وفي جميع العصور، لأنها ليست وسيلة للتعبير فقط، بل وسيلة للتفاهم أولاً، على معنى كل مواطن، ونوع نظام الحكم، وطريقة سير الإدارة، في مصطلحات محددة، محررة من أهواء المؤسسات، مألوفة على السنة الناس، حية، شرعية، متفق عليها بالإجماع".
وبناءً على ما تقدم يمكن اعتبار الكتب من نوع الهدم والبناء معاً، ذلك أنه هناك الكثير من أبجديات الهوية الإسلامية قد اندثرت وجردت من معانيها في ظل هذه الثقافة الكلامية والإعلامية التي يشهد عصر التكنولوجيا الكثير من أصولها اللغوية لا تعود للغة القرآن الكريم، مثل (ديمقراطية، حرية، وطن، إشتراكية) في مقابل لغة إسلامية مثل (الحكم لله – بيت مال المسلمين – كتب عليها القتال – وكلام راع – وكلكم مسؤول عن رعيته ...) إلى آخر ذلك من الإختلافات في الرؤى والمناهج (القديمة – الحديثة) من هنا يطرح الكتاب قضايا إجتماعية وإقتصادية وسياسية مرتبطة بالهوية الإسلامية تتكلم عن الفرق بين المسجد والجامع وكيف تم تغييب دور الجامع وحصره في مجرد مكان الصلاة خلافاً لما كان عليه زمن الرسول (ص) والخلفاء الراشدون، ثم يعمد الكتاب إلى بيان الفرق بين مفهوم الشورى والديمقراطية وغير ذلك مما يحتاجه القارىء العربي والمسلم اليوم.
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".