التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | فيصل جلول |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مركز الإنماء القومي/بيروت -باريس |
| ترتيب الشهرة: | 564,937 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب مصر بعيون الفرنسيس بحث في أصول الثقافة السياسية العربية لـ فيصل جلول والمؤلف لـ 8 كتب أخرى.
فيصل جلول باحث وكاتب وصحافي لبناني ذو ميول قومية عربية مقيم في باريس، له العديد من الكتب والمؤلفات والمشاركات الحوارية. عمل في جريدة السفير اللبنانية. له العديد من الكتب والمؤلفات والمشاركات الحوارية. وهو من الخبراء بالشأن ...
تفيد وقائع الغزوات التي تعرض لها العالم العربي خلال تاريخه الطويل أن الغزاة كانوا يأتون الى منطقتنا بدوافع "نبيلة" في ظاهرها الى أن يستقر بهم المقام فيسعون الى أهدافهم الحقيقية من وراء الغزو وهي في الغالب اقتصادية أو دينية أو جيوستراتيجية أو مختلطة. في غزوه لمصر كان نابوليون بونابرت يرغب في خلق مستعمرة على مقربة من بلاده بعد خسارة فرنسا لمستعمراتها الأمريكية وكان يخطط لقطع طريق الهند على الإمبراطورية البريطانية وبعد أن فشل في تحقيق هذا الغرض اخترع شعار "تحديث" مصر و"تحريرها" من المماليك علّه يتمكن من البقاء في أرض الكنانة.
وفي الجزائر قال الفرنسيون لحظة احتلال العاصمة أنهم جاءوا لتخليص السكان من عسف "البايات" حكام البلاد المحليين وأنهم يسعون الى تحديث هذا البلد وسيغادرون في شهور معدودة فكان أن استوطنوا الجزائر 130 عاماً واعتبروها مقاطعة فرنسية. وفي تاريخ قريب ادعى الصهاينة أنهم جاءوا الى فلسطين من أجل زرع التقدم وتوفير الخدمات الطبية والتربوية للفلسطينيين غير أنهم التهموا أراضي أبناء البلد الأصليين وأقاموا دولتهم العنصرية عليها.
وادعى البريطانيون أنهم سيقيمون دولة عربية متحدة إذا ما انضم العرب الى الحلفاء في الحرب العالمية الأولى فكان أن ضاعت فلسطين جراء وعد بلفور وتشرذم العالم العربي بفعل اتفاقية سايكس-بيكو الشهيرة ومازال على حاله حتى اللحظة. واليوم تقول الولايات المتحدة الأمريكية أنها احتلّت العراق من أجل نشر "الديموقراطية" في حين نراها بأم العين تهدم هذا البلد بحجره وبشره.
كان الضعف العربي ومازال يغري المستعمرين ويستدرج المهيمنين الى منطقتنا. والضعف لا يختزل بنقص التسلّح ومحدودية المقاومة وإنما بنوع الثقافة السياسية التي سادت وتسود بلداننا. ذلك أن السيطرة تدوم في العقول وليس بالسلاح والقوة العسكرية فالغالب يبحث دائماً عن إقناع المغلوب بعدم جدوى المغالبة فيسيطر عليه بأرخص الأثمان أي برضى المغلوب نفسه.
من مظاهر الضعف في ثقافتنا السياسية أننا مازلنا نلطم وجوهنا جراء هزيمة حزيران-يونيو 67 ونعلق ما صنعناه وما لم نصنعه منذ ذلك الوقت على الهزيمة في حين أن اليابانيين والألمان خسروا حرباً عالمية دون أن يخسروا ثقافتهم وهم بفضلها يحتلون مقاعد أمامية بين سادة الاقتصاد والتقدم العالمي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".