التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | خليل أحمد خليل |
| قسم: | علم الفلسفة والمنطق [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | Jordan Book Centre Limited |
| ترتيب الشهرة: | 391,867 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب سوسيولوجيا الجمهور السياسي الديني في الشرق الأوسط المعاصر لـ خليل أحمد خليل والمؤلف لـ 42 كتب أخرى.
دكتوراه في الفلسفة.
خليل أحمد خليل مفكر وباحث ومترجم وموسوعي وأكاديمي من لبنان،. ولد في العام 1942 في بلدة صور (جنوب لبنان). له عشرات المؤلفات في علم الاجتماع الديني والسياسي والثقافي والفلسفي، فضلاً عن عشرات الترجمات عن اللغة الفرنسية، ومنها " موسوعة لالاند الفلسفية" و"معجم المصطلحات الفلسفية"[1]. يعدّ من أبرز المفكرين العرب في القرن العشرين عمومًا و"الحزب التقدمي الاشتراكي" خصوصًا، إذ انتسب إليه في العام 1968، ثم اعتزل العمل السياسي التنظيمي بعد اغتيال رئيس الحزب كمال جنبلاط. كُرّم غير مرة، تقديرًا لما نشره من مؤلفات وترجمات أغنت المكتبة العربية، ولعمله الأكاديمي في الجامعة اللبنانية.
بدايات
ولد خليل أحمد خليل في 12 تشرين الثاني (نوفمبر) 1942، في مدينة صور، مات اثنان من اخوته، ما سبب صدمة نفسية لوالدته. عاش مرحلته الأولى في هذه المدينة، ثم انتقل للعيش في القرية، مع جدته سعدى الشامية في بلدة قانا (جنوب لبنان)، أما في المرحلة الثالثة فترعرع في كنف عمته ميلاء.
درس في مدرسة الإنكليز في صور، وهي من أقدم الإرساليّات في المدينة. ثمّ تلقى تعليمًا قرآنيًّا في كنف عمّه الشيخ محمّد علي الصايغ، ودرس قواعد النحو الآجرّوميّة؛ فتعلّم الفصاحة واللفظ العربيّ المتين. ثمّ دخل مدرسة حناواي الرسميّة، وتعلّم فيها اللغة الفرنسيّة في الصفّين الأول والثاني من المرحلة الابتدائيّة. عاد إلى والديه في صور وعمره عشر سنوات، وتسجّل في المدرسة الجعفريّة. وهناك أكمل الشهادة الرسميّة، ثم عاش فترة من سنوات مراهقته في مدرسة داخليّة في بلدة بحمدون (المعهد العربيّ)، هناك درس صفي الأول الثانويّ والثاني الثانويّ في عام دراسيّ واحد. ثم عاد إلى صور قبل انتهاء العام الدراسيَّ. وكان الوحيدَ الذي نجح في امتحانات البكالوريا؛ القسم الأول آنذاك. واستمر في تلقي العلم، فدرس الفلسفة في مدينة صيدا. وعن تلك الفترة، يقول خليل في حوار معه: "وعلى الطريق ذهاباً وإياباً قرأت 75 كتاباً".
ويضيف خليل:
"كشأن كلّ العامليّين، جئنا من قاع الفقر. الأمر الذي أعطانا نوعاً من الصلابة والقوّة والفصاحة، والاعتماد على النفس، كانت حياتنا مقاومة وكدحاً. كما أنّنا عشنا في بيئة منفتحة على جوارها. وقد عشنا النكبة، والهجرة الفلسطينيّة. وكنّا شعبًا واحدًا بقضيّتين متشابهتين" "هكذا أمضيت مراهقتي".
واكب في طفولته في قرى جبل عامل، نكبة فلسطين وعذابات الشعب الفلسطيني في الشتات، فوعى العمل السياسي والوطني، وتحديدًا من خلال المدرسة الجعفريّة التي كانت تحتضن أحزابًا متعدّدة، وحركات سياسيّة منها: حركة البعث والقوميّ السوريّ والقوميّين العرب والشيوعيّين. فكلّ هذه الأحزاب، كانت موجودة في مدارس مدينة صور.
لم يبلغ عمر خليل 14 سنة، حتى كان يلقي أوّل خطاب سياسيّ كتبه في العام 1956 بمناسبة الثورة الجزائرية وذكرى وعد بلفلور. وذلك بعد أن أذن له ناظر المدرسة الجعفريّة بإلقاء الكلمة، فطلب من الصفوف أن تنتظم في الملعب. أما أوّل كتاب سياسي قرأه، فكان في السنة نفسها، وكان لـ نهرو: لمحات من تاريخ العالم. وكتاب آخر لصبحي محمصاني: الأوضاع التشريعيّة في البلاد العربيّة.
مرحلة فرنسا
توجه خليل إلى فرنسا لاستكمال دراساته الجامعية العليا في العام 1962؛ فتسجل في جامعة ليون، كلية الآداب والعلوم الإنسانية، ونال إجازة في الآداب والعلوم الإنسانية في العام 1966. ثم سجَّل موضوعًا لأطروحة الدكتوراه في علم الإسلام (Islamologie) بإشراف المستشرق روجيه آرنالديز (Roger Arnaldez - 2006 - 1911)، تحت عنوان: "التعليم الديني الإسلامي في لبنان ودوره التربوي والاجتماعي والسياسي"، ونال شهادة الدكتوراه في العام 1968. وحاز العام 1984 دكتوراه ثانية في الفلسفة من جامعة باريس (8) بإشراف فرانسوا شاتليه (François Châtelet -1925- 1985)، تحت عنوان: "كمال جنبلاط: خطاب العقل التوحيدي".
في فرنسا، اكتشف خليل المرحلة السارتريّة، إذ بقي "مخدوعًا بها وبالوجوديّة"، إلى أن قرأ كتاب سارتر: «تأمّلات في المسألة اليهوديّة» (1948). كان الكتاب بمثابة إعلان تأييد لإسرائيل. فشعر خليل بالغَبن؛ وتساءل: كيف نحن العرب نترجمُ له ! وتفاجأ في الازدواجيّة: كيف سارتر مع ثورةِ الجزائر وحقوقِ الشعوب من جهة، ويؤيدُ استعمارَ فلسطين من جهةٍ أخرى؟ تأمّل جيّدًا في الكتاب فوجده ردًّا على كتاب ماركس: المسألة اليهوديّة (1940). عندئذ أصدر خليل كتابًا تحت عنوان: السارتريّة وتهافت السياسة والأخلاق".
بعد هذه المرحلة الباريسية، حيث حاز خليل أكثر من شهادة دكتوراه، دخل في مرحلة كتابة الأبحاث في السوسيولوجيا، وبدأ بجمع الوقائع والحوادث، ومواصلة العمل على تأليف الكتب الفكرية والثقافية والاجتماعية والسياسية، والترجمات، كذلك مساهماته في الكتابة، وتأسيس، إلى جانب مفكرين لبنانيين، غير مجلة ودورية ثقافية.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
هو ذات بحث علمي في سوسيولوجيا الجمهور، الذي يسيطر عليه رجال سياسة باسم الدولة، ويهيمن عليه رجال دين باسم الأديان ومذاهبها وطوائفها وأحزابها. وهو يهدف إلى إثارة إشكالية الجمهور، في علاقاته المزدوجة برجالات الدنيا والدين معاً، ويؤسس لمحاورة معرفية مع هذا الجمهور الذي قد يمنع من قراءته لأسباب جمة. لكنه مع ذلك محاولة في مكاشفة الجمهور بما يحدث له من قهر واستغلال واستبداد، تحت يافطات ترفه له-مثل الدولة الحديثة هي الحل، والأصوليات الإسلاموية هي الحل، فيذهب إلى هذه وتلك فلا يجد سوى الفراغ والفشل- ويأخذ بالتنبه إلى أن الحل عنده هو، ولكن... يكتشف الباحث السوسيولوجي أن فوضى الجمهور العربي هي التي أنتجت هذا الفراغ المزدوج في الخطاب السياسي –الديني المزدوج أيضاً، وأنجبت فشل رجال السياسة والدين منذ عشرينات القرن العشرين حتى الآن.
ويرى الجمهور أن حكامه يذهبون إلى جامعة الدول العربية، ويتفقون على الفشل، ثم يجتمعون في مؤتمر للعالم الإسلامي، ويعودون منه بفضل آخر، وحين يلجأون إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي يكتشفون هناك مدى فشلهم على الصعيد الدولي...
وبكل بساطة يعزون فشلهم إلى هذا الجمهور بالذات- الذي صار يسمى أيضاً (الشارع العربي)- فيعاودون محاصرته وحبسه وكبته وإخراجه من عصره، كما خرجوا هم منه أيضاً، وراحوا يكررون أمسهم في غدهم. وعليه، يرمي هذا البحث إلى مقاربة إشكالية (جمهور مشترك إلى متى؟): في مقدمة، وفصل أول (السياسي) وثان (رجل دين) وثالث (الجمهور) وخواتيم (إلى متى؟).
بهذا البحث الاجتماعية عن الجمهور يتوج خليل أحمد خليل أبحاثه السوسيولوجية المنطلقة منذ سبعينات القرن الماضي: العرب والقيادة، العرب والديمقراطية، نحو سوسيولوجيا للثقافة الشعبية، المرأة العربية وقضايا التغيير، شيعة لبنان والعالم العربي، التوريث السياسي في الأنظمة الجمهورية العربية المعاصرة، ويستكمل نظريته حول العقلية الإلتباسية التي تحكم زعامات الاستزلام في العالم العربي، حيث يؤخذ الجمهور (أو الشعب) عنوة، بقوة رجال الدين ورجال السياسة.
فكتاب "سوسيولوجيا الجمهور السياسي –الديني في الشرق الأوسط المعاصر" يكشف واقع الجمهور المستبعد عن مجال إنتاج سلطته الجمهورية منذ اجتماع السقيفة حتى حرب العراق (2003)، ويبين السببيات الاجتماعية التي تعطل، في العالمين العربي والإسلامي، دور الجمهور في الحداثة والديمقراطية والحرية والسيادة، أي في تكوين دولة استقلالية، ذات سلطات متماسكة ومتفاعلة. وللمرة الأولى يجري تحليل أدوار رجال العلم وأهل الفكر والرأي، بوصفهم قوة معرفية وثقافية من شأنها أن تقدم لجمهور الأمية الألفبائية والحضارية أفقاً حضارياً، علمياً وتقنياً، مختلفاً عماًَ يفرض عليه من كليشيهات وشعارات دينية-سياسية.
فهذا الكتاب يغوص عميقاً في عقلية الجمهور، الذي يتعاقب عليه –من وراء العسكري- رجل السياسية ورجل الدين، ويبين ضرورة تحرير الجمهور أولاً، بعدما أغرق في دمه، في عدة بلدان عربية وإسلامية، ويؤكد على علمنة الجمهور بقدم ما يتعلم، فالدولة العالمة هي نتاج مجتمع علمي أو متعلم، والعلمانية لا يمكنها أن تكون إلا علمانية علمية مستقلة عن الأيديولوجيات الدينية-السياسية التي يجري تسويدها في الشرق الأوسط المعاصر، من الباكستان إلى موريتانيا، وما تجربة لبنان المعاصرة سوى عينة مخربة لأحوال الجمهور الذي استبعدت نخبه الفكرية الليبرالية لمصلحة متسلطين ومتزعمين أنتجهم نظام دكتاتوري محلي إقليمي وعالمي.
فإلى أين يسير هذا الجمهور: الدكتاتورية أم الديمقراطية؟
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".